New article from Dr. Iyād Qunaybī: "To the Brothers of Aḥrār al-Shām"

إلى إخوتنا أحرار الشام السلام عليكم ورحمة الله. بعد مناصحة إخوتنا في الدولة أثار بعض الإخوة المتابعين تساؤلا عن قضية أبي جعفر رحمه الله في دير قانون، وقالوا أن رجلا من حركة أحرار الشام قتله ومع ذلك لم تحاكمه الحركة، شبيها بما حصل مع أبي عبيدة البنشي رحمه الله حسب كلام الإخوة. وما أعرفه من بيان أصدرته الحركة في حينه أن المشتبه في أنه القاتل فصل من الحركة لعدم استجابته لأمر المثول أمام محكمة شرعية. لكن لعله تبقى تساؤلات الإخوة: هل تابعت الحركة الموضوع بشكل كاف من وقتها؟ وهل كان بإمكان الحركة توقيفه بالقوة ومحاسبته وتقديمه لأولياء المقتول؟ وهنا أطلب من إخواننا في حركة أحرار الشام أن يبينوا مجريات القضية وما اتخذوه من إجراءات فيها، لعلهم يشفون صدور إخوانهم، أو –إن تبين أن هناك تقصيرا- فيضم العبد الفقير صوته إلى صوت إخوانه ليطالبهم بحزم أكثر في الموضوع. ولولا أن عديدين من المتابعين ذكروا الحادثة ونسبوا إلى الإخوة ما لا يتناسب مع بيانهم السابق الذي فصلوا فيه من يشتبه أنه الجاني، لولا ذلك لما أعلنت هذه النصيحة. وليعلم إخواني أن المناصحة العلنية بحد ذاتها لا عيب فيها، إذ أننا نسعى في ذلك إلى تقريب وجهات النظر وإعطاء الفرصة لكل طرف أن ينفي ما قد يُنسب إليه بغير حق، وأن نتعاون على إنصاف المظلوم وحث من عليه حق إلى المسارعة في أدائه ولو بضغط من إخوانه المحبين للجهاد وأهله. وإني أرى ذلك أفضل من “الطبطبة” التي تَـخِيط على الجرح دون علاج: إذا ما الجرح رُم على فساد    تبين فيه إهمال الطبيب لكن المناصحة العلنية المرفوضة هي التي تبالغ في الأمر وتضخمه وتغري السفهاء والدخلاء لينفخوا في كير الفتنة، والتي يبني عليها صاحبها استنتاج أن علاج الجرح في عضو يكون ببتره!! وأعلم أني أقل من المنصوحين شأنا لكن علمنا نبينا وحبيبنا صلى الله عليه وسلم أن ((الدين النصيحة)) فلما سؤال: (لمن؟) قال: ((لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم))…وبما أني من عامة المسلمين فأحب أن أنصح أحبائي وإخوتي المدافعين عن دين الأمة وعرضها من كل الفصائل. وكلمة أخيرة أقولها: أحيانا يعتب المرء على حبيب وفي نفسه أن الناس يدركون محبته لحبيبه هذا، فلا يرى حاجة إلى أن يوضح هذه المحبة قبل العتاب على اعتبار أنها معروفة. بينما حقيقة الأمر أن كثيرين يخفى عليهم حبه لأخيه فيظنون العتاب بغضا ونفورا، لحداثة عهدهم بصاحب العتاب وقلة معرفتهم به. وإني هنا أقول ما ظننته معروفا من قبل: أنا أحب إخوتي المجاهدين من كل فصيل، وأتشرف بخدمتهم والذب عنهم، واحتملت نتيجة ذلك من قبلُ وقد أحتمل المزيد في أي وقت، ولهم من ولايتي ومحبتي بقدر ما يَظهر من حبهم لله ولرسوله ودفاعهم عن دين الله تعالى ورأفتهم بعباد الله. ونصحي لهم ليس عن بغضاء ولا نفور. بل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((المؤمن مرآة أخيه، يكف عليه ضيعته ويحوطه من ورائه)). والسلام عليكم ورحمة الله.

_____________

To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]

New article from Dr. Iyād Qunaybī: "To Our Brothers in the [Islamic] State"

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. اطلعت على كلمة الشيخ أبي محمد العدناني حفظه الله بعنوان (لك الله أيتها الدولة المظلومة)، وعلى بيان مجريات التحقيق في مقتل أبي عبيدة البنشي رحمه الله الذي أصدرته حركة أحرار الشام وفقها الله. وبعد أن أسأل الله أن يوفقنا جميعا لقول الحق والعمل به أقول إخوتي: 1.    كلمة الشيخ أبي محمد حفظه الله فيها إشارات طيبة حول منهج الإخوة في جماعة الدولة في التعامل مع فصائل الجيش الحر ومع من يحاول جرهم إلى معارك جانبية، وفيها كذلك تبرؤ مهم من علاقتها بتفجير المساجد والأسواق، وتأكيده على أنها تعتبر عامة المنتسبين إلى أهل السنة في العراق والشام مسلمين، وأنها لا تكفر إلا بأدلة قطعية الثبوت قطعية الدلالة. بل وفيها خطاب طيب واعٍ للجيش الحر أن الدولة ترفض الانجرار إلى قتال معه. 2.    كما ذكر الشيخ حقيقة أن إنجازات الجماعة تُهمش عمدا بينما تعمم أخطاؤها، تمهيدا لضربها والاعتداء عليها. وهذا أمر جلي للمتابع. 3.    ومن أحسن ما قاله الشيخ حفظه الله: (وأما الاجتهادات والتصرفات الفردية والأخطاء: فلا يمكن لأحد ضبطها ومنعها بالكليّة في صفوف جيش كامل، وقد كانت موجودة حتى في جيش النبي صلى الله عليه وسلم، ومَن ثبتت له علينا مظلمة فهذه أموالنا، وهذه ظهورنا، وهذه رقابنا خاضعة لشرع الله، بدءاً من أمير الدولة، وانتهاء بأصغر جندي فيها، وهذه قنوات الاتصال مفتوحة، وتلك مقرّاتنا معلومة). أقول: كلام الشيخ صحيح، لا بد من أخطاء فردية. وهذا يتطلب من قيادات الفصائل كلها العمل على تجفيف منابع هذه الأخطاء من خلال تربية الأفراد على الأخوة الإيمانية والحب والولاء لإخوانه من الفصائل المجاهدة بقدر ما فيهم من طاعة لله ورسوله بغض النظر عن الجماعات والمسميات. نتابع فنقول: والموقف الذي أعلنه الشيخ من هذه الأخطاء يستحق الثناء: (ومَن ثبتت له علينا مظلمة فهذه أموالنا، وهذه ظهورنا، وهذه رقابنا خاضعة لشرع الله). من هنا نقول لإخواننا في الدولة حفظهم الله وسددهم: ها هي قضية أبي عبيدة البنشي رحمه الله تنتظركم أن تطبقوا هذا المنهج الطيب وتلتزموا ما ألزمتم أنفسكم به. وإذا بحثت عن التقي وجدته  رجلا يصدق قوله بفعال وأنتم لذلك أهل بإذن الله. أحبتنا وإخوتنا في الدولة أكرمكم الله ورفع قدركم وسددكم، ما يدعو مثلي إلى التمسك بقضية أبي عبيدة هو إعلانها من قِبَل أصحابها منذ حوالي الشهر دون رد واضح من الدولة عليها، وإلا فوالله ليس العبد الفقير منتميا إلى الأحرار ولا إلى غيرهم، ولا أرى إلا أن لدى كل جماعة من الجماعات التي تعلن إرادة الشريعة خيراً أُحب أن أعززه وأخاطبها به، ولدى كل منها ما تناصَح فيه. وكثرة عيوب الناصح وذنوبه لا تمنع الفضلاء من القبول منه. وكم سمعنا من أمور تُنسب إلى الإخوة فامتثلنا أمر الله تعالى: ((لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين)). ولا والله ما لنا بنقد أي من إخواننا ولع، بل لنا في دعوة عامة المسلمين وتحبيب الشريعة إليهم ومحاولة جمع كلمتهم على الحق والتصدي لأعدائهم وبيان فريتهم على الجهاد وأهله ثم شؤون الحياة الشخصية وهمومها…لنا في ذلك كله شغل عن أن نتسقط أخطاء إخواننا لمجرد القدح فيهم والعلو على أكتافهم! يا إخوتي أكرمكم الله وأعلى قدركم وسددكم، أعود فأقول: ما دفعني إلى التمسك بقضية أبي عبيدة البنشي هو إعلان تفاصيلها من إخوتنا في المكتب الشرعي للأحرار دون رد من إخوتنا في الدولة، وإلا فقد نُقلت إلينا حوادث أخرى لكن ما كان من سبيل إلى التوثق منها بدليل ملموس، مهما وثقت في ناقليها. وقد جاء في بيان مجريات التحقيق في مقتل أبي عبيدة رحمه الله أن إخوتكم في أحرار الشام خاطبوكم مرارا وزاروكم في مقراتكم مرارا واستخدموا قنوات الاتصال مطالبينكم بالاحتكام إلى شرع الله في هذه الحادثة، فلقوا تأخرا عن التجاوب معهم. ولستُ هنا أعاتب على شيء فائت، لكن أطالبكم يا حفظكم الله وسددكم أن تبينوا للناس: هل ما ورد في بيان الأحرار صحيح؟ أم أن لديكم رواية أخرى وتفاصيل تشفي صدور إخوانكم؟ وإن كان ما جاء في البيان صحيحا، فاللهَ اللهَ يا إخوة الإيمان، فساد ذات البين هي الحالقة التي تحلق الدين، فلا يشغلنكم الجهاد عن توفية إخوانكم حقهم وتقديم الجناة لمحاكمة شرعية. وإلا فكيف ترجون معيَّة الله تعالى في جهادكم ونصره لكم وأنتم تعلمون قول النبي صلى الله عليه وسلم فيمن آوى محدثا جانيا ومنع من الاقتصاص منه؟ فهذا أوان أن نرى مصداق كلمة أبي محمد حفظه الله وقوله: (ومَن ثبتت له علينا مظلمة فهذه أموالنا، وهذه ظهورنا، وهذه رقابنا خاضعة لشرع الله). وهذا الظن بكم وبكل من يعلن إرادة تحكيم شريعة الله تعالى: أن يقوم بها على نفسه أولا. قال ابن القيم في إعلام الموقعين: (فإذا قام العبد بالحق على غيره وعلى نفسه أولا، وكان قيامه بالله ولله لم يقم له شيء، ولو كادته السماوات والأرض والجبال لكفاه الله مؤنتها، وجعل له فرجاً ومخرجاً، وإنما يؤتى العبد من تفريطه وتقصيره في هذه الأمور الثلاثة، أو في اثنين منها، أو في واحد). وإننا والله يا إخوتي لفي أمس الحاجة إلى كفاية الله لنا وقد رمانا الشانئون عن قوس واحدة. وإخوانكم إنما يدعونكم إلى الاحتكام إلى الله ورسوله: ((إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا على الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا))، فلا تتركوا الشيطان يحرش بينكم وبين إخوانكم ويوغر صدورهم عليكم. وليس ولي المقتول هو المطالب أن يسعى وراء فئة القاتل ليأخذ حقه، بل أنتم أهل لأن تسارعوا في تهدئة النفوس ونزع فتيل الفتنة ذلا وخضوعا وانكسارا لأمر الله تعالى، الذي جعل الذل للمؤمنين من علامات الطائفة المنصورة: ((فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم)). وإنا لنشهد لكم بالعزة على الكافرين والبسالة والقوة والبأس الشديد في قتالهم, ونناشدكم الله أن تقروا أعين إخوانكم بشواهد الشطر الآخر ((أذلة على المؤمنين)). وليس لنا معكم ومع كل فصيل مجاهد إلا هذا: أن ندافع عنكم جميعا، وندعو لكم جميعا، وأن نسعى في التأليف بينكم وصد شياطين الإنس والجن عنكم، ونرفض فكرة استخدام السلاح ضدكم وضد أي فصيل مجاهد، فالأمة بحاجة إليكم جميعا. فالله الله يا إخوتنا! إن تنازعتم وفشلتم وذهبت ريحكم، فمن للأسيرات العفيفات يحملن في أحشائهن نطف الكلاب، ويتمنين الموت فلا يجدنه؟ من للأرامل واليتامى؟ من للعجائز والثكالى؟ من للأسرى في السجون يعذبون؟ من للمعاقين من أثر الحرب؟ من لأراض فتحتموها أهلها عيال عليكم؟ أسأل الله أن يشرح صدوركم لما يحب ويرضى. ((فبشر عباد (17) الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه)) والسلام عليكم ورحمة الله.

_______________

To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]

New article from Abū Sa'd al 'Āmilī: "The Battle of Badr Nairobi"

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نبارك لإخواننا الشباب المجاهدين في الصومال ذلك الإنجاز النوعي وتلك الغزوة الرائعة في

نيروبي،مستهدفة اهم رموز الاستخبارات اليهودية والصليبية

لعلنا ندردش قليلاً ونقف بعض الوقفات الاعتبارية على غزوة نيروبي أو كما سماها الشيخ مختار ابو الزبير ببدر نيروبي وقد صدق

لغزوة تجمع بين قتال الدفع والطلب في آن واحد،دفع صائل الكينيين الصليبيين بسبب اعتداءاتهم على الشعب الصومالي المسلم،والحد من تواجدهم العسكري

ثم هو جهاد طلب لأن المجاهدين سعوا الى قتال حلفاء كينيا الأمنيين والعسكريين من رؤوس المخابرات الصهيوصليبية اضافة الى كسر الحاجز الأمني

غزوة تجاوزت كل الحدود، مثلها مثل غزوات القاعدة المباركة،واقصد الحدود المصطنعة الجغرافية والعرقية والسياسية والوطنية والوثنية بكل انواعها

غزوة بصمتها قاعدية استهدفت رموز الصهيوصليبية واحدى اهم مقراتها الأمنية في افريقيا،لا يمكننا ان نحصي المنافع والثمرات،سيحتاج ذلك الى مجلدات

غزوة بدر نيروبي،نعم لأنها جسدت معالم وخصائص غزوة بدر الأولى،لأنها بين ايمان وكفر،وبين تجبر وغطرسة الكفار وتواضع وإخلاص المؤمنين،

ارجو من الإخوة والأخوات عدم التسرع في التعليق على الغزوة لأنها لم تنته بعد،ولا تصدقوا اخبار الأعداء،انتظروا واستقوا الخبر اليقين من اخوانك

الحصيلة النهائية لم تظهر بعد واسمعوها من أفواه ومنابر المجاهدين،التريث مطلوب وتأكدوا أن الضربة كانت قاصمة لأعداء الله وفتح عظيم لأهل الحق

اقرأوا اخبار العدو بعين الريبة دائما فلن يستطيعوا كشف كل الحقائق،لأن الغزوة قد كشفت ضعفهم وهشاشة مؤسساتهم الأمنية والعسكرية على حد سواء

نعم،غزوة بين قلة في العدد والعتاد وقوة ايمان وبين كثرة الباطل وقوة عتاده مع ضعف ايمانه وثباته أمام ثبات واصرار فتية الغزوة وحنكتهم العسكرية

انا قلت ننتظر الأخبار النهائية والصادقة من اخواننا الشباب،هم المخولون الوحيدون للتحدث عن مخلفات وتفاصيل الغزوة وفق ما يرون فيه المصلحة

لا تنسوا يا افاضل أن الأعداء سيحاولون الحد من آثار الغزوة الإيجابية على أهل الحق ومحاولة تقزيم الغزوة وتصويرها لتسيء للمسيرة الجهادية عموما

اكيد ان الإخوة الشباب ينتظرون الوقت المناسب للإعلان عن التفاصيل واكيد ايضا ان هناك تواصل مستمر بين جنود الغزوة وقادتهم وخطة مفصلة لكل مرحلة

أرجو تكثيف الدعاء لإخوانكم بالنصر أو الشهادة والإثخان في اعداء الله،ويقيننا في الله أنهم قد فازوا بما خرجوا من أجله ولن يضيع الله اعمالهم

كتـــبه الشيخ

(أبوسعد العاملي)

_____________

To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]

al-Andalus Media presents a new article from al-Qā’idah in the Islamic Maghrib’s The Muslim Africa Blog’s Zakarīā' Būghrārah al-Maghribī: "Reflections Under the Roof of Salafīyyah Jihādīyyah in Moroccan Prisons At the Core of Our Idea #2"

NOTE: Click here for the first part in this series.

123
Click the following link for a safe PDF copy: Zakarīā’ Būghrārah al-Maghribī — “Reflections Under the Roof of Salafīyyah Jihādīyyah in Moroccan Prisons At the Core of Our Idea #2”
______________

To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]

Minbar at-Tawḥīd wa-l-Jihād presents a new video message: “Series on the Biography of the Life of Abū Muḥammad al-Maqdisī #13: Detention in the Prison of the Mukhābarāt and Then Move to the General Prison"

NOTE: For the previous parts in this series see: #12#11#10#9#8#7#6#5#4#3#2, and #1.



___________

To inquire about a translation for these video messages for a fee email: [email protected]

al-Ma’sadat Media Foundation presents a new article from 'Ubayd Allah al-Mujabbar: "Seeking Rewards in Reminding the Mujāhidīn on the Correct Intentions and Seeking Rewards"

fSslB
Click the following link for a safe PDF copy: ‘Ubayd Allah al-Mujabbar — “Seeking Rewards in Reminding the Mujāhidīn on the Correct Intentions and Seeking Rewards”
_____________

To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]

al-Andalus Media presents a new article from al-Qā’idah in the Islamic Maghrib’s The Muslim Africa Blog’s 'Alā' al-Dīn Binhādī: "The Plight in the 'Kingdom of the People'"

123
Click the following link for a safe PDF copy: ‘Alā’ al-Dīn Binhādī — “The Plight in the ‘Kingdom of the People'”
________________

To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]

al-Rāyyah Foundation for Media presents a new audio message from Anṣār al-Sharī'ah in Libya's Shaykh Muḥammad al-Tarhūnī: "The Danger of Secularism and Invalidity of Democracy"

1240153_438747926236519_1798350216_n
Shaykh Muḥammad al-Tarhūnī- “The Danger of Secularism and Invalidity of Democracy”

_______________

To inquire about a translation for this audio message for a fee email: [email protected]

al-Andalus Media presents a new article from al-Qā’idah in the Islamic Maghrib’s The Muslim Africa Blog’s Maḥmūd bin Muḥammad al-Mukhtār al-Shinqīṭī: "Why the People of Mauritania Memorize"

123
Click the following link for a safe PDF copy: Maḥmūd bin Muḥammad al-Mukhtār al-Shinqīṭī — “Why the People of Mauritania Memorize”
________________

To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]

New article from Dr. Iyād Qunaybī: "Lesson From the Events of A'zāz"

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله،
بخصوص ما حدث في أعزاز، فالذي يهمنا الآن هو الاستفادة
من هذا الحادث للمستقبل وليس مجرد تخطئة طرف والانتصار للآخر، خاصة وأنه قد تم
التوصل إلى اتفاق تهدئة. والكلام هنا للعقلاء، وليس لمن يتعامل بعقلية مشجعي كرة
القدم فيقرأ كلامي بنفسية مشحونة تبحث عن موقفي من فريقه! فالولاء عندنا على
المنهج لا الأشخاص والجماعات.

إخوتي، الطريقة التي تعاطينا بها مع الأحداث تنمُّ عن
ثغرات خطيرة يمكن أن يتسلل من خلالها شياطين الإنس والجن للإضرار بالجهاد في
الشام.
فبداية، هناك نقص في المواثيق المعلنة والجهد الإعلامي
الذي يعيننا على تكوين فكرة منصفة عن الفصائل المقاتلة. بحثتُ لأجد ميثاقا أو
منهجا معلنا للواء عاصفة الشمال فلم أجد. وجهدهم الإعلامي على مواقع التواصل
الاجتماعي ضعيف. فهل تدرك الفصائل المقاتلة أن الجهد الإعلامي لا يقل أهمية أبدا
عن الجهد العسكري؟

أما نحن المتابعين، فعامتنا تصرف بطريقة غير شرعية، إذ
اتخذ موقفا بناء على ما شكَّله من قبلُ من انطباعات. فالمتحفظ على الإخوة في جماعة
الدولة تسرع باعتبار ما حدث “عدوانا منها وشكلا من أشكال استعدائها
للآخرين” وتناقل الرواية التي تؤيد موقفه دون تثبت. والمؤيد للدولة تأييدا
عاطفيا سارع إلى إسقاط لواء العاصفة واعتباره من الصحوات العميلة، وتناقل الرواية
التي تؤيد موقفه دون تثبت.

وكلاهما لا يتثبت! وكلاهما لا يـُحكِّم الشريعة في نفسه
بالسماع من الطرفين والتثبت من الأخبار! فالأول كوَّن انطباعا عن جماعة الدولة ثم
هو يفسر كل حدث جديد بما يضيف إلى رصيد هذا الانطباع ككرة الثلج المتدحرجة!
والثاني يوالي على الجماعة، فوقوع نزاع بينها وبين أي
طرف دليل كاف لديه على عمالة وخيانة هذا الطرف!

لست هنا بصدد الدفاع عن لواء العاصفة، بل قد ساءني فيديو
اطلعت عليه فيه حفاوة اللواء بجورج صبرا الذي جاء قبل فترة لـ”يتفقد”
أعزاز. لكن إخوتي دعونا لا نقف عند هذا الحادث بعينه، ولا عند طرفيه وموقفنا
منهما، بل عند طريقة تعامل الفصائل المقاتلة ومؤيديها مع النزاع. فالخلل في
الطريقة سيؤدي إلى تكرار الأخطاء في النزاعات الأخرى التي يمكن أن تنشأ مستقبلا
بين أي فصيلين مقاتلين، ولئن وُئدت الفتنة هذه المرة في مهدها، فإنا نخشى أن فتنا
أخرى لن توأد، بل ستتفاقم ونساهم نحن المتابعين في تأجيجها إلى أن نصل إلى نتائج
مأساوية، خاصة مع جهود شياطين الإنس الحريصين على ضرب الفصائل ببعضها من خلال عملائهم
المندسين وإعلام الفتنة.

إخوتي، أحداث أعزاز تؤكد على ضرورة انتهاج مبدأ التحكيم
الشرعي في النزاعات التي تقع بين الفصائل المقاتلة، بدلا من حسم الأمور ميدانيا
دون تحكيم ودون وضوح القضية في عيون الجميع. ليس هذا شيئا مفضلا أو مرغوبا، بل
ضرورة قصوى لمنع تكرار الحادث، وبنتائج أكثر خطورة.

حتى لو سلمنا بالرواية المنتشرة من أن لواء عاصفة الشمال
بدأ العدوان بقتل اثنين من رجال الدولة، فالتحكيم يبقى مهما جدا لتحقيق العدل ومنع
الفتنة. فالذين يؤيدون اقتصاص جماعة الدولة لدماء جندييها رحمهما الله، إنما يصبون
اهتمامهم على استحقاق لواء العاصفة للقتال بما أنهم اعتدوا –حسب الرواية- وينسون
أن التحكيم يحقق أهدافا مهمة لا تتحقق بلجوء المعتدى عليهم إلى القصاص بأنفسهم.

فالمحكَّمون يقومون بالسماع من الطرفين، حتى من الطرف
الذي يظهر مبدئيا بغيه، وهذا واجب من يدخل في فض النزاع حتى وإن كان أحد الطرفين
كافرا من أهل الذمة. ولواء العاصفة ليس كافرا محاربا ليسقط حقه في السماع منه، ولا
تعتبره الدولة كذلك، وإلا لما قبلت بتعيين حكم من طرفه في اتفاق التهدئة في
النهاية.

ثم بعد سماع الطرفين يعلن المحكَّمون ما ظهر لهم من أدلة
بحيث يتخذ الناس مواقفهم عن بينة. فأفراد عاصفة الشمال الذين لم يشاركوا في البغي
سيكونون على علم بما فعله زملاؤهم واستحقاقهم للعقوبة، وكذلك أهل المقاتلين ومؤيدو
الطرفين.

أما عندما يقتص فصيل بنفسه دون اللجوء إلى التحكيم
الشرعي فإن بعض المقاتلين من الطرف الآخر يجد نفسه في صراع لا يعلم سببه، فيقاتل
دفاعا عن نفسه أو نصرة لجماعته فيقتله الفصيل المقتص مع أنه غير مستحق للقتل شرعا،
فيقع الفصيل المقتص في مخالفة قوله تعالى: ((ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه
سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا)).

ثم تتوسع دائرة الصراع إلى أهالي المقاتلين الذين لم
يعلموا أن أبناءهم هم من بدأ الاعتداء إذ لم يظهر هذا لغياب التحكيم، فيغضبون لمن
قُتل أو أوذي من أبنائهم، بما يشكل بيئة خصبة جدا للصحوات!

ويسارع المتحفظون على جماعة الدولة إلى اعتبار ما فعلته
“دليلا آخر على ظلمها” ويسارع مؤيدوها إلى تخوين لواء العاصفة، فيكون
الفريقان قد وقعا في محظور شرعي إذ لم يلتزموا أمر الله بالتبين، وظلم كل منهما
فصيلا لحساب آخر، وتزداد حالة الاستقطاب وتتوسع الفجوة بين هؤلاء وهؤلاء. ولنسأل
أنفسنا إخوتي: مَن مِنا توثق قبل أن ينطق بكلمة في الأمر امتثالا لأمر الله عز
وجل؟!

وأمر مهم آخر، وهو أن التحكيم يساعد في كشف المندسين إن
كانوا هم من أشعل نار الفتنة عن عمد ابتداء، بينما يضيع هؤلاء في زحمة ردود الفعل
والحسم السريع الذي يجعل القضية أكثر تعقيدا وتشابكا.

لذلك كله إخواني لا ينبغي أن يكون محل بحثنا استحقاق أو
عدم استحقاق فصيل ما للقصاص فحسب. بل حتى لو استحق القصاص فلا بد أن يكون ذلك من
خلال هيئة شرعية أو تحكيم منعا للفتن المذكورة.

أمر آخر نذكر به إخواننا، ألا يكونوا أسرع حزما وحسما في
الاقتصاص لدمائهم من سرعتهم في أداء ما عليهم أو تقديم من اتُّهم منهم بدماء للتحكيم
الشرعي لئلا يقع في نفوس إخوانهم أنهم يعظمون دماءهم على دماء من دونهم من
المسلمين. فليس دم مسلم أغلى من دم مسلم آخر، إذ كما قال نبينا صلى الله عليه
وسلم: ((المسلمون تتكافأ دماؤهم)).

نختم بإعادة التأكيد على ضرورة تشكيل هيئة شرعية يلتزم
الجميع بالرجوع إليها، وعلى أقل تقدير اعتماد التحكيم كمبدأ لا محيد عنه، وإلا
فإني أرى أعداء الله سيتسللون من خلال الثغرات في طريقة تعامل الفصائل وأنصارها مع
النزاع، فيكتفون –بعملائهم المندسين- بإشعال نار فتنة ثم يتركون ثغراتنا هذه تفاقم
الفتنة إلى أن تنشغل ثورة الشام بنفسها عن العدو الأصلي.

قد يقول قائل: وما الداعي لهذا الكلام كله ما دام
الطرفان اتفقا أخيرا على التحكيم؟ والجواب أن هدفنا ليس الوقوف على الحادثة
بذاتها، وإنما التنبه إلا الأخطاء التي يمكن أن تسير بالأمور سيرا خطيرا في حوادث
أخرى. فهذه المرة وفق الله الطرفين إلى وقف القتال والقبول بالتحكيم أخيرا، ووفق
لواء التوحيد إلى السعي في التهدئة بدلا من مظاهرة طرف على آخر، وإلا فكان من
الممكن أن تتفاقم