وردني سؤال عن جدوى تنفيذ عمليات عسكرية داخل الأراضي الإيرانية وفيما يلي جواب مختصر عن ذلك

نقل المعركة لأرض العدو مطلب مهم في أي حرب حتى تتوازن كفة الرعب ويذوق الذي تذوقه ولكن يختلف تأثير ذلك من بلد لآخر فالدول الغربية تتأثر كثيرا بالعمليات الداخلية اقتصاديا وأمنيا وسياسيا وبكل النواحي وحادثة محاولة تفجيرالطائرة في “ديترويت” في أمريكا خير دليل على ذلك فمع ان العملية لم تنجح إلا انها تسببت في انفاق 40 مليار دولار على تشديد اجراءات السلامة في المطارات !

أما الدول الشرقية فهي غالبا لا تتأثر بالعمليات الداخلية لأن الأنظمة الشمولية والمافيوية كالصين وروسيا لا تقييم وزنا كبيرا للعامل البشري على عكس الدول الغربية التي قد تسقط حكوماتها بسبب التهاون في سلامة مواطنيها ! ولعل حادثة مسرح موسكو وميدان “تيانامن” ففي الأولى فتح الروس الغازات السامة داخل المسرح لانهاء عملية احتجاز الرهائن التي أخذت بعدا اعلاميا عالميا وأعادت تسليط الضوء على الحرب في الشيشان وتداعياتها التي جعلت مجموعة القائد عربي باراييف تقوم بمثل هذه المهمة فقامت القوات الخاصة الروسية بفتح الغاز وتسببت بموت 200 رهينة روسي لتنهي المسألة بدون أن تتأثر بموتهم لطبيعة النظام الذي لا يقيم وزنا لهم أساسا وكذلك الحال في المظاهرات الطلابية في ميدان تيانامن في الصين والتي قام الجيش بادخال الدبابات لسحق جثت الطلبة المعتصمين دون أي رحمة ! فمثل هذه التعديات لا يمكن أن تحدث إلا في مثل هذه الأنظمة الشرقية أما الأهداف الذي تتأثر بضربها كثيرا هذه الأنظمة فهي الأهداف الإقتصادية وخير مثال على ذلك ما حدث في الغزو السوفيتي لأفغانستان فعندما كان يقتل الآلاف من الجنود الروس لم تبدي موسكو تأثرا ولكن عندما طالت الحرب واستنزف الاقتصاد وبدأت المتاعب لم تمضي سنوات إلا وتفكك الإتحاد السوفيتي كسبب غير مباشر للإنفاق على حرب أفغانستان !

وإيران تصنف من القسم الثاني الذي لا يقيم وزنا كبيرا للعنصر البشري بالمقارنة مع الاقتصاد وما حدث في الحرب العراقية الإيرانية في الثمانينات يؤكد ذلك فقد قاد خوميني الحرب باسلوب الأمواج البشرية كي يقتحم التحصينات العراقية فكان الهجوم يبدأ ب 20 ألف مقاتل على شكل سلاسل وأمواج متلاحقة ليربك الجيش العراقي ومع أنه اسلوب بدائي إلا أنه حقق بعض النتائج ويكفي تخيل هذه المعارك لندرك مدى رخص مواطني إيران عند ملاليهم

ولذا اعتقد ان دعم الجهاد في سوريا سيكون له بالغ الأثر على إيران أكثر من أي عمليات داخل الأراضي الإيرانية – إلا ان استهدفت هذه العمليات أهداف اقتصادية – لأن سوريا الآن هي مسرح استنزاف اقتصادي مستمر لإيران فهي من تنفق على الحرب وعلى بقاء النظام وإن كانت تغطي ذلك من حليفها المالكي بالعراق إلا أنها خسارة لها في النهاية فهذه المليارات التي تنفقها إيران من خزينة النفط العراقي على الحرب في سوريا وعلى كسب ولاء مصر واغراء الأردن كان من الممكن ان تصب في خزينتها أو أن تقاوم بها العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها بدرجة أكبر ! ولذا يمكن ان نقول أن قتالنا ضد إيران في سوريا هو كقتالنا ضد السوفيت في أفغانستان فكما أن الجهاد الأفغاني قد تسبب في تفكك الإتحاد السوفيتي فإن الجهاد الشامي سيؤدي بإذن الله إلى تفكك الهلال الشيعي وانكماشه ومن ثم تفكك إيران نفسها باستقلال البلوش والأحواز والأذريين كما حدث في انهيار المعسكر الشيوعي بعد حرب أفغانستان وتحرر أوربا الشرقية ومن ثم تفكك الإتحاد السوفيتي وانكماشه في روسيا الإتحادية والله أعلم

__________

Source: http://strateagy.wordpress.com/2013/05/13/%D9%87%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D9%86%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86/

To inquire about a translation for this article for a fee email: azelin@jihadology.net

UPDATE 4/26/13 7:29 PM: Here is an English translation of the below Arabic article:

While the whole world is hearing the shouts of “O’ Allah no one is left for us except you” in the war where the lines of the regional and international conflict intersected in Syria other shouts remained unheard despite that it had the same scent of sectarianism and international conspiracy!

The circumstances of the presence of the Muslim Rohingya in a location that is rudimentary and marginalized from the world made the issue of persecuting, eradicating and displacing them easier to the Buddhist regime in Burma since the cover which the Buddhists enjoyed from the regional and international powers like Buddhist China and America that seeks to drag the Burmese regime to an alliance at the expense of China made it more comfortable for the rulers of Myanmar in expelling a whole nation from its land and confiscation of all its rights without any political pressure or economic sanctions that prevent him from continuing in this unprecedented crime!

When we speak about the possibility of jihad in Burma we are speaking about an event that should occur willingly and unprompted since the extent of the conspiracy that surrounds the Muslims of Burma and the disclosure of the threads of the implication of the ruling regime by supporting the campaigns of genocide and displacement, and the collusion of the neighboring countries in besieging the refugees and tightening on them and the soft international cover for these crimes that made them mutter phrases such as “O’ Allah no one is left for us except you” as their brothers in Syria have done and this swirl and what will result from it will eventually make the Muslims of Burma resort to carrying arms as the Syrians have done also and that is what will change the equation of the conflict in Burma to an extent that we might see a person like Ibrahimi roaming in that region searching for a solution!

In fact Burma is like Syria since it is a land that not long ago knew jihad as Syria have witnessed an intensive jihad in the eighties also Burma witnessed a jihad in the nineties even if it was less intensive than, and both wars were to defend the existence and rights of Muslims. As for the strategic position, Bangladesh can now play the role of Turkey in supporting the Syrian revolution even if it was on the level of only turning a blind eye and allowing the passing of arms as it have done in the nineties, in that period the Islamist groups in Bangladesh led the jihad with their brothers the Rohingya against the Buddhist regime and that scenario could be repeated by the return of the circumstances that will force the Muslims of Burma to carry arms but this time it could be different since the atrophy which occurred to the jihad of the nineties because of the weak Islamic interest for the cause and the lack of aid that couldn’t be repeated with the Islamic world that has been affected and is eager to aid their brothers in Burma with the financial and media support and they are the same facts that the Syrian revolution enjoyed which made it survive and develop after the eighties revolution failed because it was deprived from it.

What remains for me to say is that the catastrophic situation of the Muslims in Burma between the sectarian regime that insists to displace them with iron and fire, and the neighboring regimes that doesn’t accept them as refugees will make the Rohingya return to their historical right in ruling the kingdom of Arakan which they still are attributed to it since this historical heritage and their existence as one race with one religion and one catastrophic circumstances will make the establishment of the “Islamic State of Arakan” a goal for their upcoming jihad and that what will authorize the cause to enter to the balances of the regional and international politics and from here comes the channels of support according to the political interests that are consequences for the establishment of such a state – that is self qualified for that – in that location that might play a role in any global conflict in the east which is the geographic scope promised by the strategies of conflict of the great powers like America and China, since Obama have declared a strategy of transferring the military gravity towards East Asia and the Pacific Ocean in an indication for besieging China, and China also is continuing to spread its influence in its vital area which includes parts of Indochina supported by the BRICS alliance that might change the balances of the game in the world and not only in South East Asia, and that’s why we can say that the strategic balances that allowed for the Jihadi movement to reach Syria amidst these warring regional and international poles will allow the presence of a Jihadi movement that will be a nucleus for the Islamic State of Arakan Allah willing.

__________

Source: http://ansar1.info/showthread.php?t=45663

بينما يسمع العالم صرخات ” ما لنا غيرك يا الله ” في الحرب التي تقاطعت فيها خطوط الصراع الإقليمي والدولي في سوريا ظلت صرخات أخرى لم يسمع لها صوت مع أنها حملت نفس النفس الطائفي ونفس المؤامرة الدولية !

ظروف وجود مسلمي بورما من الروهينجيا في بقعة بدائية ومهمشة من العالم جعل مسألة اضطهادهم وإبادتهم وتهجيرهم أيسر على النظام البوذي في بورما إلا أن الغطاء الذي تمتع به البوذيين من قبل القوى الإقليمية والدولية كالصين البوذية وأمريكا الطامعة بجر النظام البورمي لتحالف على حساب الصين جعل حكام ميانمار أكثر أريحية في طرد شعب بأكملة من أراضية ومصادرة كافة حقوقة دون أي ضغوط سياسية أو عقوبات اقتصادية تحول دون استمراره في هذه الجريمة الغير مسبوقة !

عندما نتحدث عن امكانية الجهاد في بورما فنحن نتحدث عن حدث لا بد أن يوجد تلقائيا ومن نفسه فحجم المؤامرة التي تحيط بمسلمي بورما وتكشف خيوط تورط النظام الحاكم بدعم حملات الإبادة والتهجير وتواطأ دول الجوار في حصار اللاجئين والتضييق عليهم والغطاء الدولي الناعم لهذه الجرائم جعلتهم يتمتمون بعبارات من نوع ” ما لنا غيرك يا الله ” كما فعل إخوانهم في المحنة بسوريا وهذه الدوامة وما يترتب عليها من حسابات ستلجئ مسلمي بورما لحمل السلاح في النهاية كما فعل السوريون أيضا وهذا ما سيغير معادلة الصراع في بورما لدرجة أننا يمكن أن نرى شخص كالإبراهيمي يدور في فلك تلك المنطقة بحثا عن حل للأزمة !

الحقيقة أن بورما كسوريا من حيث أنها أرض قريبة عهد بجهاد فكما أن سوريا قد شهدت جهادا ساخنا في الثمانينات فقد شهدت بورما في التسعينات جهادا وإن كان أقل سخونة وكلا الحربين كانت للدفاع عن وجود وحقوق المسلمين أما عن الوضع الاستراتيجي فبنغلاديش الآن قد تلعب نفس الدور الذي تلعبه تركيا في دعم الثورة السورية وإن كان على مستوى غض الطرف فقط والسماح بتمرير السلاح كما فعلت في التسعينات ، ففي تلك الفترة كانت الجماعات الإسلامية في بنغلاديش تقود الجهاد مع إخوانهم الروهينجيا ضد النظام البوذي وهذا السيناريو قد يعيد نفسه مع عودة الظروف التي ستلجئ مسلمي بورما لحمل السلاح إلا أن الأمر قد يختلف هذه المرة فالضمور التي تعرض له جهاد التسعينات بسبب ضعف الإهتمام الإسلامي بالقضية وقلة الدعم قد لا يتكرر مرة أخرى مع تأثر العالم الإسلامي وحرقته لنصرة إخوانه في بورما بالدعم المالي والإعلامي وهي نفس المعطيات التي حظيت بها الثورة السورية فاستطاعت الصمود والتطور بعد أن فشلت في ثورة الثمانينات لحرمانها من ذلك

بقي أن أقول أن الوضع المأساوي الذي وجد فيه مسلمي بورما بين نظام طائفي يصر على تهجيرهم بالنار والحديد وبين أنظمة مجاورة لا تقبل بهم كلاجئين سيجعل الروهنجيين يعودون لحقهم التاريخي في حكم مملكة أركان التي ما زالوا يعرفون بها فهذا الإرث التاريخي ووجودهم كعرقية واحدة بدين واحد وظرف مأساوي واحد سيجعل من إقامة دولة أركان الإسلامية هدفا لجهادهم المرتقب وهذا ما سيخول القضية للدخول على موازنات السياسة الإقليمية والدولية ومن هنا قد تأتي أبواب الدعم بحسب المصالح السياسية التي تترتب على قيام مثل هذه الدولة – المؤهلة ذاتيا لذلك – في هذا الموقع الذي قد يلعب دور في أي صراع عالمي في الشرق وهو المجال الجغرافي الذي تبشر به استراتيجيات الصراع لدى القوى العظمى كأمريكا والصين ، فأوباما قد أعلن عن استراتيجية تحول الثقل العسكري نحو شرق آسيا والمحيط الهادي في إشارة لمحاصرة الصين والصين أيضا ماضية بمد نفوذها في مجالها الحيوي الذي يشمل أجزاء من الصين الهندية مدعومة بتحالف دول البريكس الذي قد يغير موازين اللعبة في العالم وليس في جنوب شرق آسيا وحسب ، ولذا نستطيع القول أن التوازنات الاستراتيجية التي سمحت بوصول المد الجهادي لسوريا وسط تلك الأقطاب الإقليمية والدولية المتصارعة سيسمح بوجود مد جهادي يكون نواة لدولة أركان الإسلامية بإذن الله تعالى .

_________

Source: http://strateagy.wordpress.com/2013/04/16/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D9%88%D8%B1%D9%85%D8%A7/

To inquire about a translation for this article for a fee email: azelin@jihadology.net


بسم الله الرحمن الرحيم 

بحكم اهتمامي بالشأن السياسية كنت ومازلت أبحث في مسائل السياسة الشرعية وهو باب لم يطرق منذ عقود ولذا وقفنا موقف شبه جامد من بعض المسائل السياسية المعاصرة وهذا في ظني يرجع لتدرج رباني في إعادة هذه الأمة لما كانت عليه أول الأمر فبشارة النبي صلى الله عليه وسلم بخلافة إسلامية على منهاج النبوة بعد سقوط الأنظمة الجبرية لا بد وأن يسبقه نوع تجديد لمعالم الدين التي ذبلت مع طول العهد بالأمر الأول ، فالأطوار التي مر بها أهل الإسلام وتحت أنظمة بعيدة عن الدين وأمام مشاريع تغريب وتشريق متوالية جعلت بعض المفاهيم والمقاصد الشرعية في الدين الإسلامي بعيدة عن التصور الصحيح ولذا يبعث الله تعالى من يجدد أمر الدين كلما طال العهد بشيء منه فجاء محمد بن عبدالوهاب ليجدد فقه التوحيد وجاء سيد قطب ليجدد فقه الحاكمية وجاء عبدالله عزام ليجدد فقه الجهاد ..

وهذا التدرج في إعادة الأمة لسابق عهدها بإعادة المسلم لحقيقة العبادة ثم بإعادته هو ومجتمعة المسلم وربطه بحاكمية الشريعة ثم بإعادة وتجديد الأداة الأساسية – الجهاد – لمدافعة كل من يحول دون عودة المسلمين لهذا الفهم الصحيح المتمثل بتطبيق الشريعة الإسلامية في ذات الفرد ونفس المجتمع – ولذا نلاحظ أن المعركة الأخيرة بين المسلمين وأعدائهم هي تطبيق الشريعة – هذا التدرج لا بد وأن يمر بحركة تجديد للسياسة الشرعية التي ستستثمر كل هذا المجهود السابق وتصيغة على شكل دولة تواكب تطور المنظومة السياسية للبشر .

الشورى كنظام سياسي في الإسلام يتعلق بأمرين الأول الشوري كنظام للدولة وهذا يثبت في الدستور ويأخذ صفة ثابتة أما الأمر الثاني فهو ( اختيار الحاكم ) وهو يخضع للظروف التي تحكمه لأنه مرتبط بتوقيت ومرحلة انتقالية أثبت التاريخ أنها أحرج شيء في عمر الدول فغالب النزاعات تخرج عندئذ بجانب أن هناك فترات انتقالية ترتبط بانتقال جديد للدولة من نظام لنظام آخر وهو مايحدث بالثورات واحتلال وضم الدول .. ولكل منهم أسلوب معين يراعيه ففي العصر الحديث يعمل بنظام الحكومة الثورية ريثما تتم انتخابات أو تفرض الأحكام العرفية في حالة الإحتلال العسكري وهكذا

ونظامنا السياسي الإسلامي يراعي هذه المراحل بواقعية فعندما حصل فراغ سياسي بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وحصل ماحصل من اجتهادات ونزاع على السلطة في سقيفة بني ساعدة تطلب الأمر أن يحسم بشكل أولي من أصحاب الحق ( قريش ) ريثما تتسع دائرة الشورى وهو ما حصل ببيعة بقية أهل المدينة في المسجد النبوي ثم تتسع أكثر ببيعة بقية المدن الإسلامية والشاهد هنا أن هناك اجتهاد سياسي تطلبه الموقف من أصحاب الحق في تبني ( الخطوة الأولى ) التي سيبنى عليها فيما بعد دون أن تأخذ الشرعية الكاملة بذلك ! فأبو بكر وكما قرره ابن تيمية لم يصبح خليفة بعد مبايعة الموجودين في السقيفة بل ببيعة جماهير المسلمين بعد ذلك ، فهذا الظرف الاستثنائي تطلب مثل هذا الاجتهاد أما بعد نشوء دولة الخلافة وبروز الطبقة الحاكمة من المهاجرين والأنصار واستقرار الحكم أصبح من السهل الدخول في المرحلة الإنتقالية لاختيار رئيس جديد باجراءات متفق عليها مسبقا وهو ما تمثل بترشيح أبو بكر لعمر فهذا الترشيح كان ( الخطوة الأولى ) التي بني عليها الخطوات التالية في تنصيب عمر والذي تم بمبايعة الناس والأمصار له بعد ذلك ونفس الكلام يمكن أن يقال عن ترشيح عمر للستة ثم ما حصل من رأي الأغلبية في اختيار عثمان رضي الله عنهم أجمعين .

والمقصود أن الشورى وحق المسلمين في اختيار الحاكم حق يثبت في نظام الدولة وينتهي الإشكال ولكن النزاع هنا يقع فيمن يدير هذه العملية ! فمن غير المعقول ومن الغبن أيضا أن يأتي من لا فضل له سواء كان هذا الفضل سياسيا أو عسكريا ليحدد إجراءات تشكيل الدولة أو تنصيب حكامها فالجميع يستطيع سوق أدلة حق الأمة في الاختيار للتأكيد على حق الشعب في اختيار الحاكم ولكن من له الحق من بين هؤلاء في إدارة هذه العملية ؟ الشرع والعرف يدل على أن أصحاب الفضل هم أولى الناس بالمبادرة والإشراف على ( الخطوة الأولى ) خاصة إن تطلع غير الموثوقين لإدارة هذه الخطوة فمرحلة تشكيل الدولة تعتمد على ما يخط في أيامها الأول !

وهذا الأمر هو من صميم الاحتياط لمصالح المسلمين وليس من الوصاية عليهم في شيء لأن الإختيار النهائي سيرجع للناس ، ولذا يحرص الغرب على تنظيم المرحلة الإنتقالية والإشراف عليها حتى لا تأتي على عكس مصالحة وله في كل نظام طريقة تمكنه من توجيه العملية لصالحة فإما باقتراع حر أو بمحاصصة إن كانت هناك أقليات يستثمر وجودها لصالحة كلبنان والعراق ، فالديمقراطية نظام يخدم الغرب كقوة تستطيع اختراق أي بلد من خلاله ولذا هم حريصون على نشره بل وفرضه بقوة السلاح كما حصل في أفغانستان والعراق

والغرب أيضا وعبر الأنظمة الديمقراطية يستطيع اختراق أي دولة لدعم أي تيار أو لابتزاز أي سلطة بتأييد المعارضة كما يحدث الآن في مصر ، والذي يهمنا هنا أن ندرك أن قبولنا للعملية الإنتخابية وحتى إن كانت وفق ضوابط شرعية كالإعلان المسبق عن تطبيق الشريعة لا يعني أن نترك الغرب وأتباعه لينضموا هذه العملية لأن لديهم باع طويل في تنحية الأطراف الغير مرغوب فيها !

عندما نجحت الثورة الإسلامية كما يسمونها في إيران وسقط عميل أمريكا الشاه وجاء الملالي إلى السلطة أدركوا أن الغرب لن يترك الأمور لهم بوجود النظام الإنتخابي الذي أقرته الجمهورية فيما بعد وأن نظامهم قد يخترق لدعم أطراف بعينها كما يفعل الغرب بكل بلد ولذا أنشأوا ( مجلس تشخيص مصلحة النظام ) وربطوه بولاية الفقيه ومهمة هذا المجلس الذي يعين أعضائه من قبل المرشد الأعلى هي مراجعة أسماء المرشحين في الانتخابات النيابية والرئاسية وشطب من لا يرغبون به وهذا التكتيك حافظ على وجود الملالي والمحافظين في السلطة على حساب الإصلاحيين وغيرهم فالحبكة هنا أنك تسمح باختيار حر عبر انتخابات نزيهة ولكن بعد أن تقيم بعملية تقليم وتهذيب القوائم الإنتخابية بما يناسبك

ولذا أقول أن الإشراف على مثل هذه الهياكل التي تنظم وتقوم بالخطوة الأولى أمر حيوي لإنجاح المشروع الإسلامي في سوريا سواء كانت البداية عبر الهيئات الشرعية أو بهياكل أكبر في المستقبل وقد وجدت أن الوثيقة التي أصدرها (لواء الأمة) قد تضمنت إجراءات تظمن حقوق المجاهدين في إدارة المرحلة الانتقالية إلا أنها لم تأكد بشكل كافي على استمرار هذه الحقوق وهذا نقص في الفكرة فكل بلد قامت فيه ثورة يبقى الثوار في كيانات خاصة لحماية الثورة وأهدافها وبما أن الثورة السورية إسلامية جهادية بامتياز فمن حق المجاهدين ومن الواجب عليهم كذلك الحفاظ على مبدأ إسلامية الدولة والعمل على بقاء القوة الجهادية كساند وحامي لهذه الدولة .

كتبه الباحث في الشؤون الاستراتيجية 
الشيخ عبد الله بن محمد

__________

Source: https://shamikh1.info/vb/showthread.php?t=197053

To inquire about a translation for this article for a fee email: azelin@jihadology.net

بسم الله الرحمن الرحيم

قرار تجريم الجهاد في سوريا وفتوى أحد كبار هيئة العلماء بتحريمه ما هو
إلا رأس جبل الجليد فما تفعله المخابرات السعودية في سوريا أشد وأدهى

سأترك الحديث عن دور المخابرات السعودية في سوريا لأهل سوريا فهم أدرى
بالتوقيت المناسب لذلك .. وبالمناسبة هم أيضا لا ترهبهم الإغتيالات !

حديثي هنا سيكون عن طبيعة النظام السعودي فمحاربة الجهاد في سوريا لا
يرجع لمخاوف أمنية أو حتى عمالة للغرب بقدر ما يرجع لسيكولوجية النظام
نفسه

عالم السياسة لا يحتاج لأدلة حتى تفهم تصنيفاته فحتى إسرائيل كدولة
عنصرية لا تعترف بذلك ولكن الأثر يدل على المسير والبعرة تدل على البعير

وجود النظام السعودي كدولة قامت على أساس ديني جعله يحرص كل الحرص على
إسقاط أي نظام مماثل حتى لا يكتشف زيف ما هو عليه

أي نظام إسلامي ينجح في تكوين دولة سيجعل الناس تقارن بين النموذج
السعودي وبينه وعندها ستظهر الفروق وتسقط دعاوى تطبيق الشريعة

النظام السعودي يقدم نفسه ****ل حصري لماركة الدين الإسلامي فهذه الوكالة
كانت ومازالت سببا من أسباب نفوذه وحضوته عند الغرب

كل نظريات الأمن القومي للدول توضع على أساس حماية المصالح الاستراتيجية
ولذا تنظر أمريكا لنفط الخليج كخط أحمر وتنظر مصر للنيل كذلك

النظام السعودي ينظر للدين كأمن قومي ولذا يحرص على هدم أي نظام يسعى
لتطبيق الشريعة بشكل مغاير للمواصفات والمقاييس السعودية

تاريخ التدخلات السعودية لإسقاط أنظمة الحكم الإسلامي حافل بالكثير سواء
بدعم أعداء المشروع الإسلامي أو باحتوائه وإفساده من الداخل

في الحرب الأهلية عام 94 بين شمال وجنوب اليمن وقف النظام السعودي مع
الشيوعيين مع أن علماء اليمن أفتوا بكفر من وقف بصفهم

في الحرب الأهلية التي أعقبت فوز جبهة الإنقاذ الإسلامية بالجزائر أمد
النظام السعودي جنرالات فرنسا بألف مدرعة خاصة بقتال الشوارع

في الحرب بين المسلمين والنصارى في السودان وقف النظام السعودي مع قرنق
النصراني وأمده بالسلاح والذخيرة طوال مدة الحرب

للعلم الحروب السابقة خاضتها أطراف تريد تطبيق الشريعة فالبشير وجبهة
الإنقاذ ومجاهدي اليمن الشمالي كلهم قد رفعوا الشعار الإسلامي

عام 96 كان النظام السعودي أول من اعترف بحكومة طالبان الإسلامية من باب
احتوائها فلما أرادت أمريكا إسقاطها فتحت قاعدة سلطان الجوية لذلك

عندما أعلن عن دولة العراق الإسلامية بادر النظام السعودي وفتح خزائنه
لشراء الذمم وإنشاء الصحوات فلما انتهى ترك العراق للمالكي

عندما انتصر الجهاد البوسني أوقف النظام السعودي الدعم حتى لا يقف
المجاهدون حجر عثرة بوجه اتفاقية دايتون التي أوقفت المد الإسلامي هناك

توجد قضايا لا تتدخل فيها السعودية لدخولها على خط الصراع العالمي ومنها
الجهاد الشيشاني لنكايته في الروس وهم عدو تقليدي للغرب وحلفائه

وتوجد قضايا تعارض فيها السعودية اللون الإسلامي وإن لم يسعى لتطبيق
الشريعة كالصراع الفلسطيني الذي تقف فيه السعودية مع فتح ضد حماس

بعد الربيع العربي فجعت السعودية بمشاريع إسلامية ظهرت من حولها فبذلت
نشاط عسكري وسياسي محموم لإجهاض ما يمكن إجهاضه

عندما أعلنت أنصار الشريعة باليمن تطبيق الشريعة في ولاية أبين شارك
الطيران الملكي السعودي بالحملة العسكرية الأمريكية لإسقاطهم

علماء اليمن أفتوا قديما بالجهاد ضد الشيوعيين وحديثا أفتوا بالجهاد ضد
أي تدخل أمريكي وفي الحالتين وقفت السعودية مع الجانب الآخر

سياسيا دخل النظام السعودي مواجهة كبيرة للحيلولة دون وصول الإسلاميين
للحكم في مصر فلما فشل دخل في صراع آخر لإفشال مشروعهم

إذن فقرارات وفتاوى تجريم وتحريم الجهاد في سوريا ما هي إلا خطوات في
استراتيجية ثابتة لإجهاض محاولات وصول ونجاح الإسلاميين في الحكم

__________

Source: https://shamikh1.info/vb/showthread.php?t=196141

To inquire about a translation for this article for a fee email: azelin@jihadology.net

ULUt4

بسم الله الواحد القهار والصلاة والسلام على الضحوك القتال

وردني أن وزير الداخلية السعودي محمد بن نايف يحاول في هذه الآونة تكرار ما فعله جده عبدالعزيز عندما استغل وجود جماعة ( إخوان من طاع الله ) في إزاحة القوى المنافسة له في الساحة والذي انتهت بالغدر بهل في مجزرة السبلة عام 1929 ميلادي بعد أن أخرج فتاوى من علماء نجد بأنهم خوارج مارقين !

فالوزير وباقي أقطاب الأسرة في صراع شبيه بلعبة الكراسي فالجميع يخطط ويلف ويدور لينقض ويجلس على الكرسي قبل غيره ولكل منهم أدواته في ذلك وبما أن الوزير على رأس الجهاز الأمني فهذا يجعل أساليبه تدور حول ذلك ومنها ما يخطط له الآن في استغلال خبر مقتل النائب العام لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب السعودي سعيد الشهري لخلق مناخ أمني يساعده على ترتيب الأوضاع بما يخدمه في المستقبل فقد كان هذا الخبر بداية لمشروع مخابراتي يشجع ويدفع بعض القيادات الجهادية القديمة من بلاد الحرمين وبشكل غير مباشر لإعلان تنظيم مستقل خاص ببلاد الحرمين تحت ذريعة انتهاء التحالف بين مجاهدي بلاد الحرمين واليمن بمقتل الشهري الآن وأسر العوفي قبل ذلك وهما من مثلا بلاد الحرمين في التنظيم باليمن .

إلا أن المخطط لا يخدم تطلعات الوزير لوحده فهو يحقق الأهداف المشتركة للجانبين الأمريكي والسعودي في محاولة تفكيك تنظيم القاعدة باليمن عبر عزله عن الخارج وجعله تنظيم يمني بحت وهي خطوة مهمة لإضعافه وخطوة مهمة كذلك لإرجاع المناخ الأمني للسعودية حتى تستطيع تجاوز الحراك الشعبي المتصاعد والمتفاعل مع ملفات الفساد والمعتقلين والذي وصل لمستويات خطيرة بعد انظمام شريحة العلماء له وبعد نجاحه في طرق أبواب القصور ! وهذا هو نفس التكتيك الذي يتبعه المالكي في العراق بعد أن أنشأ حزب الله العراقي ليضرب به الحراك الشعبي السني المطالب بإقالته ليشغل الناس ببعضهم ويسلم هو بالتالي !

والعجيب أن محمد بن نايف وهو من نجح في القضاء على الحراك الجهادي في بلاد الحرمين قبل عدة أعوام يحاول الآن إعادة الحياة إليه ! فالموجة الأمنية التي عصفت بالسعودية آنذاك وتسببت في الزج بآلاف المعتقلين في السجون بتهمة أو بدون تهمة كانت بمثابة البذرة التي سيسقط بنموها النظام ! فالتاريخ يشهد أن القضية الوحيدة التي استطاعت تحريك المياة الراكدة في بلاد الحرمين هي قضية المعتقلين التي جذبت اهتمام الشارع السعودي واستطاعت خلق رأي عام معارض لأول مرة منذ إنشاء المملكة وهذا الاعتبار هو الذي دعى قيادة تنظيم القاعدة في اليمن لاتباع سياسة تعزز هذا السقوط الحر ! ولذا امتنعت القيادة عن تنفيذ أي عمليات داخل بلاد الحرمين لتفسح المجال أمام الحراك الشعبي ولتقطع الطريق على من يريد تنفير الناس عن المشاركة والتفاعل مع الحراك المتصاعد ، ثم توالت خطابات التحريض والتأييد من الشيخ سعيد الشهري لأهله وأبناء عمومته في بلاد الحرمين للمضي والاستمرار في الحراك الشعبي لإنهاء معاناة المعتقلين ومنها كلمته التي بعنوان ( معا لخلع آل سعود ) ولزيادة الضغط قام التنظيم بخطف نائب القنصل السعودي في عدن ووظف العملية في خدمة الحراك الشعبي وضحى بملايين الدولارات التي عرضت عليه وتمسكت القيادة بمطلب الإفراج عن المعتقلات في سجون المباحث ، وهذه السياسة الحكيمة لقيادة التنظيم حرمت وزارة الداخلية من الغطاء الذي تحتاجه لتشويه الحراك الشعبي فاضطرت الوزارة لفبركة قضايا تعيد لهم المناخ الأمني كقضية دافور الداخلية ولكن الله فضحهم .

تنظيم القاعدة في جزيرة العرب
في عام 2011 صنفت أمريكا القاعدة في جزيرة العرب كأخطر فرع من فروع تنظيم القاعدة الأم لا لأنها الفرع الوحيد الذي نجح في الوصول لأمريكا في غزوتي ديترويت والطرود المفخخة أو لأنها سيطرت على محافظة أبين في أيام معدودة بعد ذلك أو لأنها نجحت في الحفاظ على كيانها بعد مخطط الحملة الأمريكية ومرتزقة الصحوات على مدن أبين وشبوة بل لأنها تتبع سياسة متوازنة ومرنة تتيح لها الاستمرار في وضع حيوي وفق أي صراع يفرض عليها ولذا كانوا أحق الناس بمقولة عمر بن الخطاب ( لا يصلح للحرب إلا الرجل المكيث ) وهذا ما جعل الأمريكان يتعاملون معهم كخطر دائم ولذا أنشأوا قاعدتين للطائرات بدون طيار في كل من جيبوتي والسعودية وأنشأوا كذلك أكبر مركز قيادة لهم في الشرق الأوسط في قاعدة العند جنوب اليمن .

وهذه الاجراءات العسكرية تأتي على عكس السياسة المعلنة لأمريكا في الاحجام عن الدخول في أي نزاعات عسكرية بعد حربي العراق وأفغانستان خاصة بعد الأزمة المالية إلا أن صعوبة القضاء على القاعدة باليمن ومرونة قيادتها في التعامل مع أي وضع وصعوبة توقع تحركاتها كما في السيطرة والإنسحاب من أبين فرضت على الأمريكان الاستمرار في استنزاف أنفسهم أكثر وهذا ما جعل بعض المحللين يفسر هبوط معدل عمليات القاعدة باليمن بقصد استدراج الوجود الأمريكي ونزوله على الأرض حتى تبدأ الحرب بشكل مغاير كما يحصل الآن في مالي !

هذا بجانب أن حرب الطائرات بدون طيار بدأت تتسبب في استقطاب اليمنيين لتأييد القاعدة كما حدث في رفع أعلام التنظيم في محافظة البيضاء ردا على استهداف المدنيين من قبل هذه الطائرات بل والمشاركة عسكريا بجانب القاعدة كما حدث في معركة رداع مؤخرا فهذه المعركة هي أول حراك شعبي استطاعت القاعدة توظيفه عسكريا في الحرب ضد الأمريكان وعملائهم ، وهذا المؤشر الخطير بجانب الحراك السلمي الذي يشجعه التنظيم في بلاد الحرمين يعطينا صورة عن القيادة الفذة التي تقف وتوازن بين كل هذا ، وهذا ما جعل الأمريكان والأنظمة الوظيفية المحيطة باليمن كالسعودية وعمان يتحينون الفرصة للقضاء على هذه القيادة كما في الإغتيالات التي طالت العولقي والقصع والعباب والشهري أو بمحاولة شراء ولاءات الجماعات الجهادية المحيطة كما فعلوا بالعراق مع الجيش الإسلامي وجيش الراشدين أو بمحاولة تشجيع الإنشقاقات بشكل غير مباشر كما فعلوا في الجزائر مع الزوابري وحطاب أو بمحاولة عزل العناصر التي لا تنتمي للبلد كما تفعل الاستخبارات السعودية في سوريا حاليا وبوسائل شتى !
إلا أن الأحداث أثبتت أن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب لديه قابلية كبيرة للصمود في وجه مثل هذه المؤامرات وتحت أسوأ الظروف ، والحروب التي خاضها سواء حروب العصابات في كامل الأراضي اليمنية أو بالحرب شبه النظامية مع الحوثيين أو بالحرب النظامية مع الحلف الأمريكي بعد السيطرة على محافظة أبين ، هذه الحروب دليل على أن لديه مرونة تستوعب أي نوع يفرض عليه من أنواع القتال كما أن بنيته التنظيمية غير قابلة للتفكيك فالتجارب والخبرات الأمنية التي مر بها التنظيم جعلته يعتمد على منظومة حراك لا تستطيع أجهزة المخابرات فهمها فضلا عن تفكيكها ولذا نستطيع القول أن الإعلان الأخير عن مقتل النائب العام لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب الشيخ سعيد الشهري لا يؤثر بتاتا على الخط التنظيمي للجماعة فالإرتباط الذي بين التنظيم في اليمن والقيادة الأم في خراسان وبقية الشبكات جعل هناك نوع من ” العولمة ” التنظيمية التي تمكن القيادات تلقائيا من تعويض أي نقص أو خلل كما أن التنظيم نفسه يعتمد على نسيج من التحالفات القبلية ويزخر بطاقات وكوادر من كافة دول الخليج العربي ومن بلاد الحرمين على وجه الخصوص كالشيخ إبراهيم الربيش وعثمان الغامدي والشدوخي وغيرهم كما أن التنظيم أقيم على أساس شرعي ومنهجي كما هو متبع في باقي فروع التنظيم الأم وهذا ما يميز القاعدة عن باقي التنظيمات القطرية والوطنية ولذا كان الأردني أبومصعب الزرقاوي أميرا لتنظيم القاعدة في العراق وكان اليمني خالد الحاج أميرا للقاعدة في بلاد الحرمين ولذا كانت محاولات إشعال نار الجاهلية ( يا للأنصار ويا للمهاجرين ) محكوم عليها بالفشل لوجود وعي منهجي بخطورة مثل هذه الدعوات الجاهلية !

بقي أن أقول أن المنطقة مقبلة على حروب إقليمية وأحداث عظيمة من شأنها تغيير المعالم السياسية لخريطة جزيرة العرب وهذا الأمر يحتم علينا الحفاظ على قواتنا الذاتية لاستثمارها بالشكل والتوقيت المناسب لكي لا يستغلنا آل سعود كما استغلوا أجدادنا في تصفية خصومهم والمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين ولذا أدعو كافة شباب بلاد الحرمين والخليج عامة للإعداد الإيماني والبدني والتنسيق مع إخوانهم في تنظيم القاعدة باليمن للتحضير للمواجهة القادمة فهم رأس الحربة في الحرب الإقليمية المرتقبة .

عبدالله بن محمد
‏@‏ Strategyaffairs

__________

Source: https://shamikh1.info/vb/showthread.php?t=191817

To inquire about a translation for this article for a fee email: azelin@jihadology.net

UPDATE 6/29/12 4:26 PM: Here is an English translation of the below article:

Click the following link for a safe PDF copy: ‘Abd Allah bin Muḥammad — “Strategic Notes” (En)

____________

Source: https://alfidaa.info/vb/showthread.php?t=36052

Click the following link for a safe PDF copy: ‘Abd Allah bin Muḥammad — “Strategic Notes”

______

Source: http://www.shamikh1.info/vb/showthread.php?t=129039