New statement from ‘Ā’ishah Media Center: “Obituary and Congratulations on the Martyrdom of Ibrāhīm Abū Mi’īliq and a Message to Ahl al-Sunnah wa-l-Jamā’ah in Lebanon”

Hvah3

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم :
إن العين تدمع والقلب ليحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا ، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون .
قالها النبي صلى الله عليه وسلم عند وفاة ابنه إبراهيم ، و نحن نقولها عند استشهاد البطل إبراهيم أبو معيلق تقبله الله . كان رحمه بطلاً شجاعاً لا يخشى في الله لومة لائم ، درب جنود جبهة النصرة لأهل الشَّام ، ثم التحق بصفوف الدولة الإسلامية في العراق والشَّام وبايع أمير المؤمنين أبي بكر البغدادي حفظه الله .

لقد اغتالته أيدي الغدر والخيانة ، تلك الأيدي الطاغوتية التي تفتك بأهل السنّة والجماعة دائماً ، إنها أيدي مخابرات الجيش اللبناني الإيراني ، عميل إيران وحزب اللات ، قتلوا منذ أسبوع الأخ مازن أبو عباس تقبله الله ، ثم قالوا بأنهم قتلوه خطئاً ،و بالأمس قتلوا إبراهيم تقبله الله ، والتهمة جاهزة ، قالوا بأنه وراء السيارات المفخخة التي ضربت الضاحية الجنوبية والهرمل معقلي الروافض وحزب اللات ، وما نقموا منه إلا أنه ناصر المظلوم على الظالم ، وساعد الشعب السوري بما يستطيع ضد الطاغية بشار الأسد .

وهذا هو حال أهل السنّة والجماعة في لبنان ، خاصةً المناصرون للثورة السورية المباركة ، يُقتلون ويُخطفون ويُسجنون ، وفي المقابل نجد بأن حزب اللات يتجه من لبنان إلى سوريا لضرب إخواننا المسلمين ، على مرأى ومسمع الجيش اللبناني الإيراني ولا يُحرّك ساكناً بل يساعده من خلال حمايته ومنع التعرض له ، ومحاسبة كل من يُفكر بعداوته مجرد تفكير ، وهذا سببٌ رئيسي لما تتعرض له مدينة طرابلس الشّام دائماً من اعتداءٍ عليها من قبل النُصيريين والجيش اللبناني الإيراني .

فيا أهل السنّة والجماعة في لبنان انتفضوا وانفضوا عنكم غبار القعود ، متى قبل أهل السنّة بالذل وهيمنة العدو عليهم ؟! لقد أعزَّنا الله بالإسلام وأعزَّنا الله بالتوحيد والسنّة ، فلماذا نخشى غيره ؟! هذه الروح هي لله وهو مالكها وقد عَرض علينا شراءَها ، وفوق ذلك يعطينا الجنّة ، والمقابل : ” يُقَاْتِلُوْنَ فِيْ سَبِيْلِ اللهِ فَيَقْتُلُوْنَ وَيُقْتَلُوْن ”

يا حَبَّذَا الجَنَّةُ وَاقْتِرَابُهَا
طَيِّبَةٌ وَبَارِدٌ شَرَابُهَا
وَجُمُوْعُ الحِزْبِ

قَدْ دَنَا عَذَابُهَا
عَلَيَّ إِنْ لاقَيْتُهَا ضاربها
فحيّ على الجهاد ، حيّ على الكفاح ، فلنروض أنفسنا على الجهاد ، ولنثأر للشُهداء ، ولنلحق بهم مقبلين غير مدبرين .
أَقسَمتُ يا نَفسُ لَتَنزِلِنَّه
طائِعَةً أَو لا لَتُكرَهِنَّه
إِن أَجلَبَ الناسُ وَشَدّوا الرَنَّة
ما لي أَراكِ تَكرَهينَ الجَنَّة

يا أهل السنّة الأمر خطير جداً فقد دخلنا في مرحلة أصعب من سابقتها ، إنَّها مرحلةُ الإغتيالات بدل الإعتقالات ، فالله الله في الإعداد ، الله الله في نُصرة الأبرياء ، الله الله في الثأرِ للشهداء .

اللهُم استخدمنا ولا تستبدلنا ، اللهم أعِنا على الإعداد والجهاد ، اللهم تقبل الأخ إبراهيم أبو معيلق في الشهداء ، واحشره في زمرة الأنبياء ، واختم لنا بشهادةٍ نكون فيها مقبلين غير مدبرين بعد أن نرى النصر المبين ، والحمد لله رب العالمين .

ادعوا لإخوانكم في لبنان ولإخوانكم في سجن رومية أن يفك الله أسرهم

إخوانكم في
مركز عائشة للإعلام

__________

Source: https://alfidaa.info/vb/showthread.php?t=91907

To inquire about a translation for this statement for a fee email: azelin@jihadology.net