Home » al-Furqān Media

Category Archives: al-Furqān Media

New audio-visual message from the Islamic State of Iraq and al-Shām’s Shaykh Abū Muḥammad al ‘Adnānī: “So Fight Them, Verily They Are Polytheists”

__________

Source: https://www.youtube.com/watch?v=QSmWiDUi7Xw

To inquire about a translation for this audio-visual message for a fee email: azelin@jihadology.net

New audio-visual message from the Islamic State of Iraq and al-Shām’s Abū Bakr al-Ḥussaynī al-Baghdādī: “Remaining in Iraq and al-Shām”

____________

Source: http://www.youtube.com/watch?v=AS77jfttxkc

To inquire about a translation for this audio-visual message for a fee email: azelin@jihadology.net

al-Furqān Media presents a new audio message from the Islamic State of Iraq’s Shaykh Abū Bakr al-Ḥussaynī al-Qurayshī al-Baghdādī: “Announcement of the Islamic State of Iraq and al-Shām”

ax0vZ

Shaykh Abū Bakr al-Ḥussaynī al-Qurayshī al-Baghdādī — “Announcement of the Islamic State of Iraq and al-Shām”


____________

Source: https://shamikh1.info/vb/showthread.php?t=197406&p=1059377277

To inquire about a translation for this video message email: azelin@jihadology.net

New statement from the Islamic State of Iraq: “On the Fury of the Mūwaḥidīn in Response to the Execution of the Ahl al-Sunnah Prisoners”

UPDATE 3/20/13 10:27 AM: Here is an English translation for the below Arabic statement:

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ العالمين، والصّلاة والسّلام على نبيّنا محمّد، وعلى آله وصحبه أجمعين… أما بعد:

The minister of justice of the Safavid government came out with his gloomy face threatening on the TV screens, when his false mask and he appeared in his ugly reality lost nerves and tense, after the painful blow that he received when the Muwahidin entered his ministry and destroyed the den of evil which he administered on top of his criminal gang, he didn’t appear this time – as he used to do – to defend his ministry against the accusations and the crimes that it is committing in the prisons that were leaked to the media and its smell became so rotten, but rather he appeared to confirm that he sought and is seeking by every mean to speed up the executions and conduct massacres for the Ahli Sunnah detainees.

So we say to this Safavid criminal and those who are behind him: The mujahidin are the best people to know the methods of Allah regarding you and the effective cure for your tyranny you impure, and you have strained yourself by challenging them, and this is the first dose from the response have reached you quickly after the mobilization in Baghdad and other, and let your followers and donkeys the Rafidah that they will pay the cost of your actions and statements in seas from their filthy blood, and what reached you on Tuesday is the beginning of the rain, and it is the first stage that Allah willing there will be what follows it to revenge the Muwahidin whom you executed, so cease and refrain or await shortly for what you hate, and what will make forget the calamities of the past days (So wait; we too will wait with you) 52 Surah At-Taubah.
Allah Akbar

Ministry of Information / Islamic State of Iraq

Tuesday 8 Jumada Al-Ula 1434 A.H.

19 March 2013

_____________

Source: http://ansar1.info/showthread.php?t=45196

0xhR2

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ربّ العالمين، والصّلاة والسّلام على نبيّنا محمّد، وعلى آله وصحبه أجمعين… أما بعد:

أطلّ علينا وزير عدل الحكومة الصفوية بوجهه الكالح مهدداً على شاشات التلفزة، وقد سقط قناعه الزائف وظهر فاقداً أعصابه موتوراً على حقيقته القبيحة، بعد الضربة الموجعة التي تلقّاها حينما جاس الموحدون وزارته ودمّروا وكر الشرّ الذي كان يديره على رؤوس عصبته المجرمة، ولم يظهر هذه المرة – كما هي عادته – ليدفع التهم عن وزارته وما تقترفه من الجرائم في السجون التي تسربت أخبارها لوسائل الإعلام وأزكمت رائحتها الأنوف، وإنما ظهر ليؤكّد أنه هو الذي سعى وسيسعى بكلّ السبّل لتسريع الإعدامات وإقامة المذابح لمعتقلي أهل السنّة..

فنقول لهذا الصفويّ المجرم ومن خلفه: إنّ المجاهدين أعرف النّاس بسنن الله فيكم والعلاج الناجع لطغيانكم أيها الأنجاس، وقد ارتقيت مرتقاً صعباً بتحدّيك لهم، وها هي الجرعة الأولى من الردّ تصلكم سريعاً بعد استنفارهم في بغداد وغيرها، وليعلم أتباعكم وحميركم الرافضة أنّهم سيدفعون ثمن أفعالكم وتصريحاتكم بحوراً من دمائهم النجسة، وأنّ ما وصلكم يوم الثلاثاء هو أول الغيث، ومرحلة أولى لها بإذن الله ما بعدها ثأراً لمن أعدمتموهم من الموحّدين، فكفّوا وارتدعوا وإلا فترقبوا قريباً ما يسوؤكم، ويُنسيكم مصائب الأيام الماضية {فَتَرَبَّصُواْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ}.

والله أكبر
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}

وزارة الإعلام / دولة العراق الإسلامية
الثلاثلاء 8 / جمادى الأولى / 1434 للهجرة
19/ آذار / 2013

المصدر : ( مركز الفجر للإعلام )

__________

Source: https://shamikh1.info/vb/showthread.php?t=195471&p=1059362169

New statement from the Islamic State of Iraq: “On the Operation Against the Ministry of ‘Justice’ of the Safavids in Revenge for the People of the Sunnah”

8kulb

بسم الله الرحمن الرحيم

يقول تعالى: {فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ}[الروم: من الآية47].
الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.. وبعد:

ففي غزوة مباركةٍ ضمن سلسلة العمليات النوعيّة ثأراً لحرائر أهل السنّة في سجون المرتدّين، وبعد التّوكّل على الله والأخذ بالأسباب المتيسّرة، مكّن الله فوارسَ بغداد من دكِّ معقلٍ خبيثٍ آخر من معاقل الشرّ التي لطالما كانت أداةً في حرب أهل السنّة وإرهابهم وتعذيبهم وسجنهم وإعدامهم، والتمكين للمشروع الصفوي من رقاب أهل السنّة وأعراضهم وأموالهم باسم القانون الوضعيّ العفن.
حيث انطلقت مفرزة استشهادية لفتية مؤمنين نذروا أنفسهم لنُصرة دينهم والثأر للمستضعفين، مستهدفين المقرّ الجديد لوزارة عدل الحكومة الصفويّة، في مدخل المنطقة الخضراء من جهة (الصالحيّة)، وهو المقّر الجديد الذي لجأت إليه الحكومة الفاشلة بعد أن دُمِّر المقر الأول في موجةٍ سابقة من غزوات الأسير المباركة، وظنّ سفهاء المنطقة الخضراء أنها صارت في مأمنٍ من ضربات المجاهدين، فجاءهم أولياء الله نهاراً من حيث لم يحتسبوا.

وبدأت العمليّة باقتحام المدخل الرئيسي للوزارة بسيارة مفخخة يقودها بطلٌ من أبطال أهل السنّة مكّن الله له اختراق الحواجز الأمنيّة الكثيفة، من نقاط التفتيش وأجهزة المراقبة والجدران الإسمنتية التي أحاطوا بها المقرّ، وتمكن بفضل الله من الوصول للهدف حيث أدّت قوة التفجير لتدمير المدخل بالكامل وهلاك كلّ عناصر الحماية المسؤولة عن البوابة الرئيسية، ووسط الذّهول الذي أصاب المرتدّين والذّعر الذي قطّع قلوبهم، اقتحم ثلاثةٌ من الاستشهاديّين ملتحفين أحزمتهم النّاسفة مجمّع الوزارة من البوابة الثانية بعد أن ركنوا سيارتهم المفخخة فيها حاملين البنادق الآلية والرمّانات اليدويّة والمسدسات الكاتمة، فقاموا بتصفية من صادفهم من القوات الأمنيّة، وفجّر أحدهم حزامه في تجمّعهم الرئيسي ليفتح الطّريق لأخويه الذين اقتحما مركز الوزارة، بالتزامن مع انفجار السيارة الثانية التي أهلكت من تبقّى حياً من الأنجاس.

ووسط الفوضى التي عمّت المكان انهارت المنظومة الأمنيّة للوزارة بالكامل، وصار الهروب من البناية أو الحصول على ملجأ من بطش المجاهدين أمنيةً للمرتدّين، وبدأت عملية تمشيط وتنظيف الطابق الأول ثمّ الثاني ثمّ الثالث حيث مركز القضايا الخاصة بمكافحة “الإرهاب”، وتم خلال ذلك تصفية عتاة المجرمين وخاصّة من المحققين العدليّين والقضاة الذين أوغلوا في دماء المسلمين، وتدمير أرشيف الوثائق الحساسة بالكامل، وبفضل الله جرت الأمور على ما خُطط لها، وتمّ حرق الطوابق بعد تنظيفه من الأنجاس تماماً.
وجاءت المرحلة الأخيرة في التصدّي للقوات الأمنيّة القادمة من المنطقة الخضراء، والتي فشلت تماماً في اقتحام المبنى بسبب المقاومة الشرسة للأخوين الذين حصدا مزيداً من الرؤوس العفنة، قبل أن تنفد ذخيرتهما ويكمنا لهذه القوات ويفجرا حزاميهما على طلائع المرتدّين ممن حاول اقتحام البناية بعد أن ظنّوا خلوّها من المجاهدين.

وكانت الحصيلة ثقيلة على المرتدّين حيث قتل ما لا يقل عن ستين شخصاً من عناصر الأمن والمحققين والقضاة وغيرهم من المجرمين، وإصابة العشرات غيرهم بجروح متفاوتة، وقد حاول إعلام الحكومة الصفوية التعتيم على هذه الخسائر ونتحداهم أن يُعلنوا أسماء القتلى ووضائفهم الحقيقية أو يسمحوا لوسائل الإعلام بزيارة المقرّ المدمّر.

فالحمد لله على منّه وتسديده، ونسأله أن يتقبّل المُنفذّين في الشّهداء وأن يغدق عليهم نِعَمه ويحشرهم في زمرة المرضيّ عنهم يوم يقوم الأشهاد.
والله أكبر
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}

وزارة الإعلام / دولة العراق الإسلامية
الخميس 2/ جمادى الأولى/ 1434 للهجرة
14 /آذار / 2013


المصدر : ( مركز الفجر للإعلام )

___________

Source: http://www.as-ansar.com/vb/showthread.php?t=84192

To inquire about a translation for this statement for a fee email: azelin@jihadology.net

New statement from the Islamic State of Iraq: “On the Blessed ”Akāshāt’ Raids”

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ربّ العالمين، والصّلاة والسّلام على نبيّنا محمّد، وعلى آله وصحبه أجمعين… أما بعد:

ففي عمليّة نوعيّة يسّر الله لها أسباب التوفيق، تمكّنت المفارز العسكرية في صحراء ولاية الأنبار من تدمير وإبادة رتلٍ كامل للجيش الصفوي مع عجلات النقل المرافقة المكلّفة بتهريب عناصر الجيش النّصيري و”شبيحة” النظام السوري..
وبدأ الإعداد لهذه الغزوة بعد العمليات المباركة التي قام بها إخواننا في الشّام لتطهير الأرض من رجس النّصيريّين الأنجاس، وبعد تحرير منفذ “اليعربيّة” الذي دفع العشرات من جنود وشبّيحة النظام السوري إلى الهروب باتجاه الجيش الصفوي لحكومة بغداد، والذي حاول بكلّ الطرق التعتيم على الأعداد الكبيرة للمجرمين الفارّين في حركة غبيّة للتغطية على حقيقة التعاون الوثيق بين النظامين الصفوي والنّصيري لذبح أهلنا في الشّام، فنقلهم إلى معسكرات داخل ولاية نينوى ثمّ أعلن في الإعلام أنه استقبل عدداً محدوداً من الجرحى وهم يُعالَجون في المستشفيات.

ولكن الجهد الأمني لولايتي نينوى والأنبار تمكّن من رصد حركة هؤلاء وتتبّع عمليّة التجميع والنقل السريّة من النقاط الحدودية إلى المعسكرات ومن ثمّ تأكد أنهم يسعون لترحيل الفارّين وإعادتهم إلى سوريا عن طريق ولاية الأنبار عبر منفذ “الوليد” أو إحدى المنافذ غير الرسمية القريبة منه، فقام أسود الصحراء ورجال المهمات الصعبة بنشر الكمائن على الطريق المؤدي لتلك المنافذ، وكان منها كمين في منطقة “مناجم عكاشات” في صحراء منطقة “الرطبة” غربي ولاية الأنبار، والذي صار بفضل الله مقبرةً اختلطت فيها دماء الأنجاس من الرافضة والنصيريّين.
وبدأت العملية بتفجير سلسلة عبوات ناسفة على العجلات المكلفة بحماية الحافلات التي تقلّ عناصر جيش وشبيحة النظام السوري في مقدمة ونهاية الرتل، والذي أعقبه الهجوم بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة والقذائف الصاروخية من محورين، فأدخل الله الرعب في قلوبهم وخارت قواهم عن أن يقاوموا، ولم تمض أكثر من نصف ساعة حتى أبيد الرتل بكامله عن بكرة أبيه وفيه ما يزيد على المائة عنصر، لم يخرج منهم أحدٌ حياً بفضل الله، إلا من كتب الله له الحياة معذباً فظلّ في أنفاسه الأخيرة ثمّ هلك بعد ذلك في المستشفيات.

انسحب بعدها الإخوة سالمين تحفّهم رعاية الرحمن وانتشروا في المناطق المحيطة بالموقع تحسباً لردّ فعل القوات الحكوميّة، وفعلاً تعجّل الأغبياء المواجهة وأرسلوا قواتهم التي تغلغلت في الصحراء وصارت أهدافاً سهلة للمجاهدين، وتبعثرت القوة المهاجمة في مختلف الاتجاهات لا تلوي على شيء قبل أن تنسحب من المنطقة بعد أن تكبدّت خسائر فادحة..
ثمّ جاءت قوة أخرى مدعومة بالطائرات المروحيّة في استعراض للقوة حفظاً لماء الوجه بعد النكسة الكبيرة التي حصلت لهم، فاشتبك المجاهدون مع القوة الجديدة وأجبروا الطائرات على الهروب خارج مرمى النيران بعد إصابة إحداها، وتكررت الصورة من جديد، فتشتّت الرتل المهاجم ووقع في كمائن المجاهدين المتحركة وصار صيداً بارداً وفريسة سهلة لأسود الصحراء، وأضحى الفرار والهروب من أرض المعركة الهدف الرئيسي للقوة المهاجمة ولله الحمد والمنّة والفضل.

هذا ولا زالت الحكومة الصفوية تبحث عن أي نصرٍ سريع يغطي هزيمتها والخسائر الفادحة التي تكبدتها نُخبة قواتها، ولا زالت المنطقة تشهد معارك كرّ وفرّ بين الطرفين، فنسأل الله العظيم ربّ العرش الكريم أن يحفظ إخواننا ويمكّن لهم ويثبّت أقدامهم ويُسدّد رميهم وينصر بهم أولياءه ويُهلك بهم أعداءه، إنه وليّ ذلك والقادر عليه.

والله أكبر
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}

وزارة الإعلام / دولة العراق الإسلامية
الخميس 25/ ربيع الآخر/ 1434 للهجرة
7/ آذار / 2013

المصدر : ( مركز الفجر للإعلام )

__________

Source: http://www.as-ansar.com/vb/showthread.php?t=83695

To inquire about a translation for this statement for a fee email: azelin@jihadology.net

New statement from the Islamic State of Iraq: “On the Charge of the Mūwaḥidīn in Baghdad in Response to the Recent Crimes of the Safavid Government”

OnwNW

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ربّ العالمين، والصّلاة والسّلام على نبيّنا محمّد، وعلى آله وصحبه أجمعين… أما بعد:

فردّاً على ما تقوم العصابات الرافضية المجرمة في أحياء بغداد السُنّية من حملات دهمٍ واعتقال وتهجيرٍ وقتلٍ وإذلالٍ وانتهاكٍ للأعراض وقطعٍ للأرزاق واستباحةٍ للأرض والمال،، استنفرت ولاية بغداد السُنيّة رجالها في غزوة جديدة وضربات متزامنة في عمق المحميّات الرافضّية لهذه المدينة السنّية التي ابتليت بهؤلاء المشركين الأنجاس..
وقد يسّر الله للمجاهدين الوصول لأهدافهم بكلّ دقّة رغم كل الإجراءات الأمنيّة التي اتخذتها الحكومة الصفوية والتحذيرات التي أطلقتها تحسّباً لما سيفعله رجال الدولة الإسلاميّة ردّاً على ما تقوم به عصاباتهم لإيقاف مدّ الاحتجاجات وترهيب المشاركين فيها ومنع وصولها لبغداد وحزامها السنّي.
وعمليات اليوم جزءٌ من سلسلة عمليات نوعيّة استهدفت أركان المشروع الصفوي وأحلافه وأسباب قوته في مختلف الولايات خلال الأسابيع الماضية وسيتم نشر تفاصيلها بإذن الله في البيانات الدورية التي تُنشر تباعاً.

ونقول لأهل السنّة في بغداد وغيرها: إنّ الوضع الذي تعيشونه اليوم هو عينُ ما حذركم منه المجاهدون منذ سنين وأنتم تسيرون في النفق المظلم الذي زيّنه لكم “الوطنيّون” الخونة ممّن باع الدين والعِرض والأرض، وشارك في العملية السياسية ولعبتها “الديمقراطية” القذرة، فماذا أغنت عنكم “الديمقراطية” اليوم وقد انتُهكت الأعراض واستُبيحت الدماء واغتُصب المال وسُلب الأمن وامتلأت السجون برجال ونساء المسلمين وذراريهم، وماذا جنيتم من الشعارات الوطنيّة الزائفة وقد غرز المشروع الشّيعيّ الصفوي الحاقدُ أنيابه في أكتافكم، وصارت دياركم مُشاعةً لجيشه الفاجرٍ الذي لا يرقب فيكم إلاّ ولا ذمّة..

وفي هذا المقام نذكّركم بما قاله العبد الصالح –نحسبه كذلك والله حسيبه-، حفيد الحسين رضي الله عنه ومؤسس دولتكم السنّية وهو ينصحكم نصيحة المًشفق ويُنذركم ممّا تنظرون إليه اليوم واقعاً أمامكم رأي العين؛ حيث يقول شيخنا أبو عمر البغدادي رحمه الله:

((أهلي وإخواني:
إننا أهل السنة في العراق -عربًا وعجمًا- نقف اليوم على أعتاب مرحلة خطيرة لها والله ما بعدها, فإما أن نبقى أعِزةً كرماء سادة شرفاء كما كنا أبد الدهر ملوك الأرض وفرسان الحرب, أو يأخذنا الطوفان, طوفانُ الحقد الرافضي الأسود والمكر الصليبي يوشك الناجي منه أن يرى جُثث أبنائه وإخوانه وآثار زرعه وحرثه قد ذهب الجميع إلى غير رجعة مؤملًا الحياة ذليلًا والهلاك إليه قادمٌ ولابُد, ومكمن الخطر أن الشيعةَ الرافضة المنتسبين إلى القِبلة زورًا والمنتمين إلى المجوس أصلًا قد غرّهم أن المحتل الصليبي بكل نِحَله اجتمع علينا فقتل رِجالنا وأسرَ شبابنا وسلب أموالنا ومكّن لزحف الرافضة على دِيارنا يعاونهم شُلةٌ خونةٌ مرتزقة لا عقل لهم ولا دين, من أبناء وحملة راية أبي رِغال تحت إغراءات المال والمنصب والجاه الخادِع في منتديات وفضائيات الخنا والرذيلة…
إن الجريمة السياسية تكمُن في أن الرافضة المجوس اليوم يريدون منا تفويضًا عامًّا بجريمة تُحاك ضدنا وتهدف إلى نحرنا وتشتيت أمرنا باسم “الديمقراطية” والانتخابات, فاستغل المجوس آلتهم الإعلامية الجبارة لإيهام أهل السنة أن الانتخابات هي المُنقذ والحل لكل مشاكلهم, وهي والله كعِجل بني إسرائيل إلهٌ أجوف في بريق الذهب تدخل الرِّيح مِن فيه وتخرج مِن دُبره، وتحدث ضوضاء لا تنفع ولا تضر, فإياكم يا قومي أن تكونوا مثل بني إسرائيل تنفقون أموالكم وأوقاتكم لتصنعوا عِجلًا يضركم ولا ينفعكم, وليكن قراركم في شأن الكذّابين وإلههم {لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفاً}.
ولكي تتم أركانُ الجريمة عمد الرافضة بدعم من النصارى المحتلين إلى التوحُّد ضمن تكتلات قوية تضمن لهم بقاء الحكم, بينما دخل أهل السنة هذه المسرحية مُقطَّعِين إربًا, فتجاوز خَوَنَةُ السُّنة وعملاؤهم كل الحدود والخطوط الحمراء, فارتمى الخونة في أحضان مَن قتل أبناءهم واغتصب أعراض نسائهم!، فهاهم قادة الصحوات التي طالما طبّل لهم الإعلام أنهم أعداء الصفويين الإيرانيين وصدّقهم بعض المساكين مِن أهلنا رضوا جميعًا أن يكونوا خدمًا في أحزابٍ فارسية مجوسية بلا غبار, فانتمى مَن أسماه الإعلام أمير الدليم (علي الحاتم) إلى حزب الدعوة الخبيث بقيادة (نوري المالكي) وتحالفه, وذهب الوجه الكذاب (حميد الهايس) إلى مصاص الدماء في الائتلاف العراقي ومنظمة بدر بقيادة الحكيم, بينما اختار ربيب الخيانة ورضيع العمالة (أحمد أبو ريشة) أن يكون مع مَن يقتُل وما زال يقتل أهلنا وينتهك أعراضنا مجرم الداخلية (جواد البولاني) ولحق به في هذا التحالف اللعين (أحمد عبد الغفور السامرائي), أما (صالح المطلق) ففجرها قنبلة حينما ذهب تابعًا لقاتل أبناء السنة في الفلوجة (إياد علاوي), ولحق به كذاب الموصل عميل الرافضة (أسامة النجيفي) الذي دغدغ مشاعر أهلنا في الشمال بكلامه عن الأكراد بينما هو حذاء في أقدام الرافضة.
وأما عن خونة الأخوان فهم كما عهدناهم دينهم النفعية والكذب والدجل، فهاهم رؤوسهم وسادتهم وعيونهم (طارق الهاشمي) و(رافع العيساوي) و(ظافر العاني) و(عبد الكريم السامرائي) و(سلام الزوبعي) -حاشا عشائرهم الشرفاء- رضوا أن يكونوا في هذه المسرحية الهزيلة ضمن فرقة يقودها رافضي تسيل دماء فلوجة العز مِن بين أنيابه وأظافره، يرقصون جميعًا على أنغام صرخات أطفالنا ونسائنا وتضيء سماءَ كتلتهم العراقية قنابلُ الفسفور الأبيض ودخان القذائف الكِيميائية.
والغريب أنهم جميعًا ذهبوا تابعين وجنودًا صاغرين في أحلاف يقودُها رافضة ماكِرون, فيا عجبًا لهؤلاء أحقًا يريدون حماية أهل السنة وحقوقهم !!)) انتهى كلام الشيخ المجاهد رحمه الله.

فاللّهمّ اهدِ أهل السنّة واحفظهم في دينهم ودنياهم, اللهمّ احفظ رجالهم وأعراضهم وأبناءهم وأموالهم, وقِهم يا ربنا مكر الروافض الحاقدين وشر عملائهم الخونة المجرمين وألّف بين قلوبهم وأصلِح ذات بينهم واهدهم سُبُل السلام.

والله أكبر
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}

وزارة الإعلام / دولة العراق الإسلامية
الأحد 7/ ربيع الآخر/ 1434 للهجرة
17/ شباط/ 2013
المصدر : ( مركز الفجر للإعلام )

___________

Source: http://www.as-ansar.com/vb/showthread.php?t=81737

To inquire about a translation for this statement for a fee email: azelin@jihadology.net

al-Furqān Media presents a new audio message from the Islamic State of Iraq’s Shaykh Abū Muḥammad al ‘Adnānī: “The Seven Facts”

UPDATE 2/15/13 8:00 AM: Here is an English translation of the below Arabic audio message and transcription:

7

Click the following link for a safe PDF copy: Shaykh Abū Muḥammad al ‘Adnānī — “The Seven Facts” (En)

__________

Source: https://shamikh1.info/vb/showthread.php?t=191652

UPDATE 1/31/13 9:27 AM: Here is an Arabic transcription of the below audio message:

1359632956481

Click the following link for a safe PDF copy: Shaykh Abū Muḥammad al ‘Adnānī — “The Seven Facts” (Ar)

___________

Source: http://www.as-ansar.com/vb/showthread.php?t=80218

28833061005205568366

Shaykh Abū Muḥammad al ‘Adnānī — “The Seven Facts”


_________

Source: http://www.as-ansar.com/vb/showthread.php?t=80176

New statement from the Islamic State of Iraq: “On the Third Wave of Revenge For the Free Women of Ahl al-Sunnah in the Prisons of the Apostates and Saluting Those Rebelling and Officially Announcing the Liquidation of al- ‘Īssāwī”

kqfc1

English:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ربّ العالمين، والصّلاة والسّلام على نبيّنا محمّد، وعلى آله وصحبه أجمعين… أما بعد:

In continuation for the series of Ghazwas for the freewomen of Ahli Sunnah in the prisons of the Safavid Rafida, and after keeping the trust on Allah and taking what have been facilitated by Him from worldly and Sharia reason, the security and military detachments in the Islamic State of Iraq conducted a third blessed wave, by demolishing several strongholds of the criminals and their riffraff and lackeys in different regions of Iraq simultaneously and high coordination with the grace of Allah, but despite of all the procedures that were taken by the Rafida government in preparation to receive the strikes that won’t be the last Allah willing.

And Allah facilitated to the mujahidin to reach their targets and execute it with accuracy Alhamdulillah, and its details will be published after being documented in the periodical statements of the information ministry Insha’Allah.

And we repeat greeting to all the zealous Muslims who rose up for ardor for their religion and honor and came out to support their captive sisters and to repel the injustice that inflicted Ahli Sunnah from the criminal gangs that were planted by the crusaders and it was watered by the poisons of the evil Safavid project, we say to them: your sons the mujahidin will not let you down Allah willing, and you will find them before you in every place where you support your religion and repel the injustice on your brothers, and we warn the mouthpieces of Satan that spread that the mujahidin are against the demonstrations and protests that you are doing, all that is lies and slander that isn’t accepted by the clever believer, but we call you once again and remind you to have sincere intention toward Allah then purify your ranks from the defilements of treachery and thieves who always trade with your cause and were a reason in wasting your rights and handing you over to the Safavid Iranian project in return for crumbs of posts and privileges that are thrown to them by Al-Maliki and his criminal sectarian government… and remember our people that who was relapsed by Allah in the sludges of treachery who sold the religion and honor and became a reason for betraying you and wasting your rights, won’t be a reason for pride and preserving the honors and retrieving the rights.

And we give you glad tidings of battles conducted by your sons the mujahidin in the desert of Anbar and other to repel the campaigns of the Safavid army and cut the lifeblood that aid that prolongs the life of the criminal Nusayri regime to kill your brothers in Al-Sham, also we congratulate you for plucking the head of the dog of the Americans and tail of the Safavid Rafida, the criminal apostate (Ayfan Saadoun Al-Issawi) whom Allah facilitated for the mujahidin to tear him up and his entourage to carnage and send him to who preceded him from the sheikhs of the Shawas of the disgrace, this criminal who was stubborn and arrogant and insisted on his Kufr, treachery and war against the Moslems an weakening their thorn and empowering the Safavid army in the land of Ahli Sunnah, until he passed away on the hands of the mujahidin on his current status to be a lesson and example for who comes after him.

So Alhamdulillah for giving success and guidance to the mujahidin and His cunning against His enemy and their enemy, and we ask Allah for who participated in these Ghazwas to be sincere and He accept his actions, and accept the martyrdom seekers who participated in it and resurrect them among the prophets and Sidiqin and make us follow them without temptation.
Allah Akbar

(and to Allah belongs the might and to His Messenger and to the believers, but the hypocrites do not know)

Information Ministry / Islamic State of Iraq

Friday 6 Rabi’ Al-awwal 1434 A.H.

18/1/2013

Arabic:

بسم الله الرحمن الرحيم

وكالات – مركز الفجر

قالت دولة العراق الإسلامية أنها نفّذت نهاية الأسبوع الماضي سلسلة من العمليات المنّسّقة ضد حكومة المالكي المدعومة من أيران.

وجاء في بيان نشرته وزارة الإعلام بدولة العراق الإسلامية حمل تاريخ أول أمس الجمعة الثامن عشر من يناير الجاري وحصلت جهاد برس على نسخة منه : أن “المفارز الأمنيّة والعسكرية بدولة العراق الإسلاميّة” قامت ” بدكّ عددٍ من معاقل المجرمين وأوباشهم وأذنابهم في مناطق مختلفة من العراق بصورة متزامنةٍ وتنسيق عالٍ ولله الفضل والمنّة” وأضاف البيان أن العمليات تمّت “رغم كلّ الإجراءات التي اتخدتها حكومة الرافضة” بحسب تعبير البيان.
وقال البيان أن مجاهدي الدولة تمكنوا من الوصول لأهدافهم التي اختاروها ونفذوا المهام الموكلة إليهم بدقّة.
وتوعدّ البيان ما وصفها بـ “حكومة الرافضة” بالمزيد.

تحية:
على صعيد آخر وجّهت دولة العراق الإسلامية التّحية “لكلّ المسلمين الغيارى ممّن انتفض غَيرةً على دينه وعِرضه وخرج نُصرةٍ لأخواته الأسيرات” وأردف البيان قائلاً “إنّ أبنائكم المجاهدين لن يخذلوكم بإذن الله”. وحث البيان أهل السنة على تنقية صفّهم من من وصفهم بـ “الخونة” قائلاً: “وتذكّروا يا أهلنا أنّ من أركسه الله في أوحال الخيانة فباع الدّين والعِرض وصار سبباً لخذلانكم وتضييع حقوقكم، لن يكون سبباً للعزة وصيانة الأعراض واسترداد الحقوق”

سوريا والعراق:
وقال البيان، أن الدولة تخوض معارك شرسة في صحراء الأنبار من أجل “قطع شريان الحياة الذي يمدّ عمر النّظام النّصيريّ المجرم لقتل إخوانكم في الشّام”

كما تبنى تصفية(عيفان العيساوي) واصفا إياه بـ “ذنب الرافضة الصفويّين”، وقال البيان معللاً استهداف العيساوي: بأنه “أصرّ على كفره وخيانته وحربه للمسلمين وإضعاف شوكتهم والتمكين للجيش الصفوي في ديار أهل السنّة”.

وكانت مواقع إلكترونية قد نشرت وثيقة مسربة غير مؤرخة تحمل توقيع عيفان يطلب فيها من السفارة الأمريكية الحصول على فيزا متعدّدة. وجاء في الطلب المسرب على لسان عيفان “تحياتي الخالصة لجميع موظفي السفارة الأمريكية (…)أحب أن أقضي إجازتي في البلد الذي عشقته من كل قلبي”.

ــــــــــ مرفقات ـــــــــ
نص البيان الذي حصلت جهاد برس على نسخة منه:

———————————————————-
بيانٌ عن الموجة الثالثة ضمن غزوات الثأر لحرائر أهل السنة 
———————————————————-بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ربّ العالمين، والصّلاة والسّلام على نبيّنا محمّد، وعلى آله وصحبه أجمعين… أما بعد:

فاستمراراً لسلسلة الغزوات التي أنطلقت ثأراً لحرائر أهل السنّة في سجون الرافضة الصفويين، وبعد التوكّل على الله والأخذ بما يسّره من أسبابٍ كونيّة وشرعيّة، قامت المفارز الأمنيّة والعسكرية بدولة العراق الإسلاميّة في موجةٍ ثالثة مباركةٍ، بدكّ عددٍ من معاقل المجرمين وأوباشهم وأذنابهم في مناطق مختلفة من العراق بصورة متزامنةٍ وتنسيق عالٍ ولله الفضل والمنّة، رغم كلّ الإجراءات التي اتخدتها حكومة الرافضة استعداداً لتلقّي الضربات التي لن تكون الأخيرة بإذن الله تعالى.
وقد يسّر الله للمجاهدين الوصول لأهدافهم وتنفيذها بدقّة ولله الحمد، وستنشر تفاصيلها تِباعاً بعد توثيقها في البيانات الدّورية لوزارة الإعلام إن شاء الله.

ونكرّر توجيه التّحية لكلّ المسلمين الغيارى ممّن انتفض غَيرةً على دينه وعِرضه وخرج نُصرةٍ لأخواته الأسيرات ودفعاً للظّلم الذي لحق أهل السنّة من العصابات المجرمة التي زرعها الصليبيون وسقتها سموم المشروع الصفوي الخبيث، ونقول لهم: إنّ أبنائكم المجاهدين لن يخذلوكم بإذن الله، وستجدونهم أمامكم في كلّ موطن تنصرون فيه دينكم وتدفعون به الظلم عن إخوانكم، ونحذّركم من أبواق الشّيطان التي تُشيع بأن المجاهدين ضدّ المظاهرات والاحتجاجات التي تقومون بها، فهذا من الكذب والافتراء الذي لا ينبغي أن ينطلي على المؤمن الفطن، لكنّنا ندعوكم مرّة أخرى ونذكّركم بإخلاص النيّة لله ثمّ تطهير صفوفكم من أدران الخونة والسرّاق الذين لطالما تاجروا بقضيتكم وكانوا سبباً في تضييع حقوقكم وتسليمكم للمشروع الإيرانيّ الصفوي مقابل فتات المناصب والامتيازات التي يلقيها لهم المالكي وحكومته الطّائفية المجرمة… وتذكّروا يا أهلنا أنّ من أركسه الله في أوحال الخيانة فباع الدّين والعِرض وصار سبباً لخذلانكم وتضييع حقوقكم، لن يكون سبباً للعزة وصيانة الأعراض واسترداد الحقوق.

ونبشّركم بملاحم يسطّرها أبناؤكم المجاهدون في صحراء الأنبار وغيرها لصدّ حملات الجيش الصفوي وقطع شريان الحياة الذي يمدّ عمر النّظام النّصيريّ المجرم لقتل إخوانكم في الشّام، كما ونهنئكم بقطف رأس كلب الأمريكان وذنب الرافضة الصفويّين، المرتدّ المجرم (عيفان سعدون العيساوي) الذي يسّر الله للمجاهدين تمزيقه وحاشيته إلى أشلاء وإلحاقه بمن سبقه من شيوخ صحوات العار، هذا المجرم الذي عاند واستكبر وأصرّ على كفره وخيانته وحربه للمسلمين وإضعاف شوكتهم والتمكين للجيش الصفوي في ديار أهل السنّة، حتى أدركته منيّته على أيدي المجاهدين وهو على حاله ليكون عِبرةً ومثلاً لمن بعده..

فالحمد لله على توفيقه وتسديده للمجاهدين ومكره بعدوّه وعدوهم، ونسأل الله لمن شارك في هذه الغزوات الإخلاص وقبول العمل، وأن يتقبّل الاستشهاديّين الذين شاركوا فيها ويحشرهم في زمرة النبيّين والصدّيقين وأن يلحقنا بهم غير مفتونين.

والله أكبر
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}وزارة الإعلام / دولة العراق الإسلاميةالجمعة 6/ ربيع الأول/ 1434 للهجرة
18/ كانون الثاني/ 2013

_________

Source: http://www.as-ansar.com/vb/showthread.php?t=79133

al-Furqān Media presents a new video message from the Islamic State of Iraq: “Clanging of the Swords, Part 3″

NOTE: For earlier parts in this video series see: #2 & #1.

Bx4O1

_________

Source: https://as-ansar.com/vb/showthread.php?t=78208&page=2

To inquire about a translation for this video message for a fee email: azelin@jihadology.net

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 1,864 other followers

%d bloggers like this: