Home » Jamā'at Jund al-Khilāfah in the Land of ash-Shām » New statement and video message from Jamā’at Jund al-Khilāfah in the Land of ash-Shām: “Founding Statement”

New statement and video message from Jamā’at Jund al-Khilāfah in the Land of ash-Shām: “Founding Statement”

Video Message:

Statement:

لما كثر المدعون للمحبة، طولبوا بإقامة البينة على صحة الدعوى، فلو يعطى الناس بدعواهم، لادعى الخليّ حرفة الشجي، فتنوع المدعون في الشهود، فقيل: لا تثبت هذه الدعوى إلا ببينة {قل إن كنتم تحبّون الله فاتبعوني يحببكم الله} فتأخر الخلق كلّهم، وثبت أتباع الرسول في أفعاله وأقواله وهديه وأخلاقه فطولبوا بعدالة البينة وقيل: لا تقبل العدالة إلا بتزكية {يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائمٍ} فتأخر أكثر المدعين للمحبة وقام المجاهدون فقيل لهم: إن نفوس المحبين وأموالهم ليست لهم فسلموا ما وقع عليه العقد فإن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة وعقد التبايع يوجب التسليم من الجانبين، فلما رأى التجار عظمة المشترى وقدر الثمن وجلالة قدر من جرى عقد التبايع على يديه ومقدار الكتاب الذي أثبت فيه هذا العقد عرفوا أن للسلعة قدراً وشأناً ليس لغيرها من السلع، فرأوا من الخسران البيّن والغبن الفاحش أن يبيعوها بثمن بخسٍ دراهم معدودة تذهب لذتها وشهوتها وتبقى تبعتها وحسرتها فإن فاعل ذلك معدود في جملة السفهاء، فعقدوا مع المشتري بيعة الرضوان رضىً واختياراً من غير ثبوت خيار وقالوا: والله لا نقيلك ولا نستقيلك فلما تم العقد، وسلموا المبيع قيل لهم: قد صارت أنفسكم وأموالكم لنا، والآن فقد رددناها عليكم أوفر ما كانت وأضعاف أموالكم معها {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياءٌ عند ربهم يرزقون} لم نبتع منكم نفوسكم وأموالكم طلباً للربح عليكم بل ليظهر أثر الجود والكرم في قبول المعيب والإعطاء عليه أجل الأثمان ثم جمعنا لكم بين الثمن والمثمّن.

فنحن نناديكم من هناك، من صميم داخلكم، بكلمات كأن حروفها قطعاً من جسدنا ننثرها أشلاءاً في أثيركم ليتردد صداها في مسامعكم سرمداً ولنزرعها بذوراً في ضمائركم، علها تنبت جهاداً إن سقيناها من دماءنا غداً.
آه لو نملك لكم غير هذه الكلمات لنستنفركم بها، إذن لطرنا إليكم بلا جناح كنسمة تسابق الرياح، حتى نقف بين يدي كل واحد منكم، عيوننا في عينيه وايدينا على كتفيه نهزه هزاً ونتلوا عليه قوله تعالى: “إلا تنفروا يعذبكم عذاباً أليماً ويستبدل قوماً غيركم ولا تضروه شيئاً”.
آه لو نملك أنفساً بعدد شعر رأوسنا، فنرسلها إلى مآذن المساجد في ديار المسلمين لتنادي في الناس من يوم الجمعة: يا من لبيتم “حي على الصلاة” لا خير فيكم إن خذلتم “حي على الجهاد”.
فإلى متى يبقى حب الجهاد محصوراً في أحلام اليقظة وحديث النفس فلا يظهر للعيان إلا بفلتات اللسان؟ إلى متى تبقى هذه الرغبة مختزلة في دمعة خجولة تذرفها عندما تطلع على مآسي المسلمين أو نشوة عابرة تعيشها عندما تسمع نشيداً أو تقرأ قصيدة؟ إلى متى يبقى حب الجهاد هواية من هواياتك التي تقضي بها وقت فراغك؟
إننا لا نبحث عن مشاهدين ذواقين ولا مشاعر متعاطفين: إننا نبحث عنكم بيننا، فإن لم نجدكم فسنظل نبحث ونبحث. سنستهدفكم من خلال إصدارتنا الإعلامية فننصب لكم الكمائن التحريضية ونزرع الألغام التشجيعية، علها تنفجر عليكم تثريباً وتذكيراً، يشغل جنانكم فكراً ويلهب قلبكم شوقاً إلى اللحاق بركب الأبطال، ولو انشغلنا بكم عن أعدائنا لانشغلنا حتى تلحقوا بنا.
سنظل نبحث عنكم ونبحث كحلم جميل يراودكم تارة أو ظل مرعب يطاردكم تارة أخرى، فنكدر عليكم صفوكم وننغص عيشكم كلما ذكرناكم بخذلانكم للمجاهدين.
سنرسل لكم الرسائل المشفرة التي لا يفهم فحواها غيركم في نشرات الأخبار وصفحات الجرائد ومواقع الإنترنت، كل خبر يتكلم عنا ستقرؤونه وكأنه يتكلم عنكم، كل حديث عنا سيصبح وكأنه حديث عنكم يشكو إلى الله تخلفكم عنا، ستسمعون أسماءكم الحقيقية وتشاهدون صوركم الشمسية خلف السطور، خلف الكلمات، خلف المشاهد، وقد أصبحتم على قائمة المطلوبين للمجاهدين، ستشعر أن المجاهدين لا يقصدون في الدنيا غيرك ولا يحرضون على القتال سواك، حتى تلحق بنا.
ستطاردك معاني الآيات الصريحة ومتون الأحاديث الصحيحة، ستلاحقك فصول سيرة ابن هشام وسطور أُسد الغابة في معرفة الصحابة حتى يتخيل إليك أن عمير بن الحمام قد قتل في معركة أدلب أو أن أنس بن النضر قد نفذ عملية استشهادية في حماه او في ريفها. لن تجد طعما لعادة من عاداتك بل لن تجد طعما لعباداتك ما دمت قاعدا عن الجهاد، سنظل نبحث عنك ونبحث حتى تلحق بنا.
إخوتي في الله، لقد ابتلى الله الأمةً بطواغيت اجتالوا الناس عن دينهم، فهُجرت السنة وشاعت البدعة، وفسدت الفطرة وأصبح الجهاد في سبيل الله مغامرة ومقامرة في أعين الكثير من عوام المسلمين. وقعد شياطين الأنس بجوار شياطين الجن بأطرق المسلم يصدونه عن الجهاد في سبيل الله ويقولون له: تجاهد في سبيل الله فتقتل، وتنكح زوجك، وييتم أطفالك؟ يقولون له: لمن تترك زوجتك الجميلة، ومن يبر أمك الهزيلة، من سيرعى بعدك طفلك الصغير وأباك الشيخ الكبير؟ كيف تفرط بعملك الباهر، وتهجر بيتك الفاخر؟
أمّا إن ذكرت أمامهم أنك ذاهب ليس للجهاد في سبيل الله، بل لقضاء عطلة صيفية أو اللحاق بدورة في العلوم الدنيوية لرأيت وجوههم مستبشرة ولأعانوك بالوقت والمال والمشورة ولتمنوا أنهم يرافقوك ولو في داخل الحقيبة، “لو كان عرضا قريباً أو سفرا قاصدا لاتبعوك ولكن بعدت عليهم الشقة”.
احذر أخي أن يصدك هؤلاء الأعداء الذين تخفوا في لباس الأهل والأصدقاء عن فريضة الجهاد، احذر أن يخدعوك ويضلوك، “يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم”.
احذر أيها المتردد، أن تقبل العيش على قناعات الآخرين بعد أن أبصرت الحق وخالطت بشاشته قلبك، لا تكن مثل أبي طالب، عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي أيقن أن ابن أخيه هو نبي مرسل، وعندما حضرته الوفاة أصر على أن تكون نهايته موافقة لما يشتهيه أعداؤه، فقال في آخر رمق له: على دين الأجداد من قريش.

وأن المنية إذا أنشبت أظفارها ألفيت كل تميمة لا تنفع

عندها ستذكر كلامي هذا، وسيتملكك الندم ولات حين مندم، سيمر عليك شريط الشهداء سريعا: حمزة بن عبد المطلب، أنس بن النضر،، أبو مصعب الزرقاوي، أبو الليث الليبي، أبو جهاد المصري، وستبدو حياتك من بعد هؤلاء الشهداء، ويل أن وافتك المنية قصيرة سريعة، ستعرف حينها أنك أنت الخاسر وأن من حولك من القاعدين المخذلين قد غشوك، ستعرف أنك لست سواء ومن كنت تحب من المجاهدين وإن تشابهتم في وجهات النظر وادعاء حب النفير في سبيل الله فلقد ماتوا كما يحبون ويتمنون ومتَ على ما يحب القاعدون من حولك ولا حول ولا قوة إلا بالله.
فهلموا يا إخوان، هلموا إلى العبادة التي لا يعدلها عبادة، هلموا إلى القتلة التي تمناها سيد الخلق صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات، هلموا إلى الكرامة التي لا ينساها الشهيد حتى بعدما يدخل الجنة فيسأل الله أن يعيده إلى الدنيا ليقتل في سبيله عشر مرات، حطموا السدود واعبروا الحدود وتحدوا كل الأجهزة الأمنية وتدفقوا من كل صوب وحدب إلى جنة عرضها السماوات والأرض أعدها الله لعباده الشهداء.
فستذكرون ما أقول لكم، وأفوض أمري إلى الله، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
__________________________________________________ ______________

هل تزكرون تلكم الكلمات التي ترتجف لها الاوصال وتقشعر منها الابدان وتزرف عليها الدموع من ابن الجوزي لما قال
((قال ابن الجوزى على منبر المسجد الأموى:- أيها الناس مالكم نسيتم دينكم وتركتم عزتكم وقعدتم عن نصر الله فلم ينصركم! حسبتم أن العزة للمشرك وقد جعل الله العزة له ولرسوله وللمؤمنين. ياويحكم! أما يؤلمكم ويشجى نفوسكم مرأى عدو الله وعدوكم يحط على أرضكم التى سقاها بالدماء آباؤكم، يذلكم ويستعبدكم وأنتم كنتم سادة الدنيا؟!

أما يهز قلوبكم وينمى حماسكم مرأى إخوان لكم قد أحاط بهم العدو وسامهم ألوان الخسف؟! فتأكلون وتشربون وتتمتعون بلذائذ الحياة وأخوانكم هناك يتسربلون اللهب ويخوضون النار وينامون على الجمر؟! ياأيها الناس .. أنها قد دارت رحى الحرب ونادى منادى الجهاد وتفتّحت أبواب السماء، فأن لم تكونوا من فرسان الحرب .. فأفسحوا الطريق للنساء يدرن رحاها وأذهبوا فخذوا المحامر والمكاحل.! فألى الخيول وهاكم لجمها وقيودها، ياناس .. أتدرون ممّ صنعت هذه اللجم والقيود؟ لقد صنعتها النساء من شعورهن لأنهن لايماكن شيئاغيرها، هذه والله ضفائر المخدرات (النساء المستترات فى خدورهن) لم تكن تبصرها عين الشمس صيانة وحفظا قطعنها لأن تاريخ الحب قد أنتهى وأبتداء تاريخ الحرب المقدسة، الحرب فى سبيل الله ثم فى سبيل الدفاع عن الأرض والعرض، فأذا لم تقدروا على الخيل تقيدونها، فخذوها فأجعلوها دوائب لكم وضفائر، أنها من شعور النساء، ألم يبق فى نفوسكم شعور))؟!

وألقى أبن الجوزى اللجم من فوق المنبر على رؤوس الناس وصرخ:- ميدى يا عمد المسجد، وأنقضى يارجوم وتحرّقى ياقلوب ألما وكمدا، لقد أضاع الرجال رجولتهم.
_______________________

إذا كان أعداء الله من الصليبيين واليهود، وأذنابهم المرتدين والرافضة المجوس؛ قد عاثوا في الأرض فسادا وأهلكوا الحرث والنسل، وإذا كانت رائحة الخيانة والخذلان والإخلاد إلى الأرض وترك الجهاد في سبيل الله تزكم الأنوف؛ فإن عباداً لله تعالى لا يرضون بالحياة إلا عزيزة كريمة، يرفضون العيش في ظل الإستعباد، شعارهم؛
لا تسقني ماء الحياة بذلةٍ وأسقني بالعز كأس الحنظلٍ
إذا آذن مؤذن الجهاد؛ يا خيل الله إركبي، جعلوا الدنيا بما فيها من زخرف ومتاع خلف ظهورهم، وحملوا السلاح وما أدراكم ما السلاح! ضحوا في سبيل الله بكل غالي ونفيس ضحوا بإسرهم؛ وأسرة الأنسان أعز ما عنده، ضحوا بأموالهم والمال نفيس، ضحوا بالمسكن والمسكن عزيز، وضحوا بأغلى من ذلك كله يوم ضحوا بأنفسهم وشعارهم؛
ورؤسنا يا رب فوق أكفنا نرجوا ثوابك مغنماً وجوارا
قال الله تعالى: {إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}.
لقد حيرتنا الأحداث المتلاحقة، ولا ندري عما نتكلم وبما نتكلم…
أنتكلم عن جراحات المسلمين وما أصابهم من آذى الكفار؟! {لَن يَضُرُّوكُمْ إِلاَّ أَذًى وَإِن يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الأَدُبَارَ ثُمَّ لاَ يُنصَرُونَ}.
أنتكلم عن الأعراض التي انتهكت، والأموال التي سلبت، والكنوز التي نهبت؟!
أنتكلم عن المساجد التي هدمت والأرض التي أغتصبت؟!
أم نتكلم عن الفتوحات التي حلت والرحمات التي نزلت، والنصر والتكمين الذي لاح في الأفق؟!
إن الله تعالى إذا قال؛ فهو الأصدق قيلا، وإذا وعد؛ فهو الأوفى عهدا، {ومن أوفى بعهده من الله}.
إن الله تعالى يقول – وإذا قال الله سقط كل قول -: {أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ}.
إن كل لحظة من تاريخنا، وكل ذرة من ترابنا، وكل كلمة من حياتنا؛ لتؤكد وتؤيد معنى هذه الآية؛ {أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ}.
إن المعركة الوحيدة على مر تاريخ البشرية جمعاء؛ معلومة النتيجة، محسومة الخاتمة، هي معركة الإسلام والكفر فحسب، قال الله تعالى {قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُواْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ}.
اللهم إنا نسألك أن تجمع لنا بين الحسنيين، اللهم أيدنا بنصر من عندك، اللهم أختم لي بشهادة من عندك؛ تغفر بها ذنبي، وترضى بها عني، وتضحك بها مني.
إننا نقاتل ونجاهد في سبيل الله لما قام أهل الكفر من الرافضة الملاعين بحرب المسلمين وسوم أهلها سوء العذاب، يذبحون أبنائهم ويستحيون نسائهم.
إننا نقاتل ونجاهد في سبيل الله لما قام شرذمة من بني جلدتنا، ويتكلمون بلغتنا، قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان أنس؛ بموالاة الصليبيين ودعم دولة الطاغوت الكافره ، فقتلوا العباد وأفسدوا البلاد وعاثوا في الأرض الفساد.
إننا نقاتل ونجاهد في سبيل الله حين انتهكت الأعراض وبلغ الأمر مبلغة وتفنن الأعداء في حرب الإسلام وأهله.
إننا نقاتل ونجهاد في سبيل الله لما ضاع حكم الله في بقاع الأرض، وصار الحق فيها باطلا، والباطل فيها حقا.
وصدق المصطفى الكريم صلى الله عليه وسلم: (يأتي على الناس سنوات خدعات، يُصدق فيها الكاذب، ويُكذب فيها الصادق، ويُؤتمن فيها الخائن، ويُخون فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة)، قيل: وما الرويبضة؟ قال: (الرجل التافه يتكلم في أمر العامة) [رواه أحمد].
إننا نقاتل ونجاهد في سبيل الله لتكون كلمة الله هي العليا؛ فمن قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله، قال الله تعالى {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لله}.
قال بعض العلماء: إذا كان بعض الدين لله وبعضه الآخر لغير الله وجب القتال حتى يكون الدين كله لله، {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّه فَإِنِ انتَهَوْاْ فَإِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ * وَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَوْلاَكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ}.
أننا نجاهد ونقاتل في سبيل الله لأن الجهاد في سبيل الله من أفضل القربات وأجل الطاعات، بل هو أفضل ما تقرب به المتقربون وتنافس فيه المتنافسون، ولما يترتب عليه من نصر المؤمنين وإعلاء كلمة الدين وقمع الكافرين، ولا يرغب عن هذا الجهاد إلا المنافقون، قال الله تعالى: {لاَ يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَن يُجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ * إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ * وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةً وَلَكِن كَرِهَ اللّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُواْ مَعَ الْقَاعِدِينَ}.
إننا نحرض الأمة جمعاء على الجهاد في سبيل الله، نحرض الأمة على قتال الصليبيين وقمع المرتدين، مقتدين في ذلك بسيد المرسلين صلى الله عليه وآله وسلم؛ {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ}، {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ}.
فيا خيل الله أركبي، ويا أرض الله أشهدي، ويا سماء أمطري، ويا جنود الله هبوا، ويا حملة الراية قوموا، وبالجنة أبشروا، فلا والله لا نضع سيف حتى يحكم الله بيننا، سنقطع الأيادي، ونضرب الأعناق، {فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ}.
يا أمة الإسلام…
أما لكم في الصديق أسوة؟! أما لكم في خليفة رسول الله قدوة حسنة لما أشار بعض المسلمين عليه بألا ينفذ بعث أسامة، قال: (والله لو أن الطير تخطفني وأن السباع من حول المدينة، ولو أن الكلاب جرت بأرجل أمهات المؤمنين ما رددت جيشاً وجهه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا حللت لواء عقده رسول الله صلى الله عليه وسلم، والذي نفسي بيده لو لم يبقى في القرى غيري لأنفذته، أفأطيعه حياً وأعصيه ميتاً؟!).
أما لكم في سعد بن الربيع أسوة، لما أصيب في غزاة أحد وفيه سبعون ضربة ما بين طعنه رمح ورمية سهم وضربة سيف، قال لقومه: (أقرأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم منى السلام وقولوا؛ إني والله لأجد ريح الجنة، ولا عذر لكم أن يخلص إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيكم عين تطرف)، ثم فاضت روحه، فرضي الله عنه ورحمه وأرضاه.
وأخيراً…
نحذر أولئك القوم الذين أتخذوا المكر سلاحاً والنفاق ملاذا.
نحذرهم… ونحذر الذين أتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله من أرباب الحزب والسياسة، الذين يحالون أن يجمعوا بين الكفر والإيمان وبين التوحيد والشرك، ويقولون؛ إنما أردنا إحسانا وتوفيقا، وهم في الحقيقة إنما صنعوا إساءة وتلفيقا.وشركا وكفرا
أحذرهم من مقت الله وغضبه أولا، فلقد أعد الله تعالى لمن كذب عليه وعلى رسوله وعلى أمة الأسلام عذاباً أليما ما لو علمه كثير من هؤلاء المغذين للشر والمؤيدين للكفر لأثروا الموت في مهدهم على أن يقعوا في هذه التبعات.
أحذر هؤلاء من عاقبة المكر في الدنيا والأخرة، قال الله تعالى: {قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللّهُ بُنْيَانَهُم مِّنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَشْعُرُونَ * ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَآئِيَ الَّذِينَ كُنتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ قَالَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالْسُّوءَ عَلَى الْكَافِرِينَ}.
اللهم إن الأرض أرضك، والسماء سمائك، والبحر بحرك، والجند جندك، اللهم عليك بعباد الصليب وأذنابهم المرتدين، وعليك بالرافضه واعوانهم اللهم عليك بالروافض الحاقدين، اللهم عليك بطواغيت العرب والعجم، اللهم أحصيهم عددا وأقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا، اللهم خذ من دمائنا حتى ترضى، اللهم خذ من دمائنا حتى ترضى، اللهم خذ من دمائنا حتى ترضى.
__________________________________________________ _________________________
لاتنسونا من دعواتكم أيها الاحباب
_______________________ فتي قريش

__________

Source: http://www.as-ansar.com/vb/showthread.php?t=79535

To inquire about a translation for this video message and statement for a fee email: azelin@jihadology.net

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 6,157 other followers

%d bloggers like this: