New statement from Anṣār al-Islām: “Congratulations to the Islamic Ummah on the Martyrdom of the Lion of Islam the Mujāhid Abū ‘Abd Allah Usāmah Bin Lāden”

بسم الله الرحمن الرحيم


تَهنِئةُ أمّةِ الإسْلامِ باستِشهَـادِ أسَدِ الإسْلامِ المُجاهِـدِ أبِي عَبْدِ الله أسَامَةَ بن لادِن

الحمد لله الذي أعز اوليائه بالجهاد والشهادة، واشهد أن لا إله إلا الله الذي اجتبى خلقه بالعبادة، والصلاة والسلام على محمد بن عبد الله حامل السيف و لواء السيادة.
أما بعد:

إن أمير وقيادة ومجاهدي انصار الاسلام لتهنئ امة الاسلام باستشهاد الامام ابي عبد الله اسامة بن محمد بن عوض بن لادن اليماني النجدي، تغمده الله برحمته، نحسبه كذلك والله حسيبه.

أبا عبد الله .. نحسب كأنك كنت سفراً في نبوة المصطفى جسدت محنة الامة في آخرها، فقد كنت رجلاً بأمة، وأمة برجل، سيف الاسلام هاشم الصليب وثالم الردة.
كنت نعم الاب والاخ لرايات الجهاد في العالم، ونعم العزوة للمسلمات وعصابة رأس الحرائر .

أيها المسلمون ان عزائنا وعزائكم في الله أولاً وآخراً، ثم ان عزائنا ان جعل الله تبارك وتعالى امة المصطفى امة ولودٌ عقوب، لا عقيمٌ ولا رقوب.

أبا عبد الله تنكّبتَ السيف إماماً وحدك تسير في دروب الموت، يعلو محياك إباء الإمامة وشمم التوحيد.

أيها المسلمون ان من هوان الدنيا على الله ان يقتل الامام بأمر زنجي عبد مرتد وخز اذنه مشقص النخاس.
ان الموت مصير الرجال، وان القتل مصير الاقيال، واسعد الرجال من جمع الله له الشهادة والامامة والقتال.

عقدين من السنين اشبعت الوحش والطير من جثث الصليبيين وشهدت لوقائعكم واشنطن ونيويورك وافريقيا وجزيرة العرب واوربا واليمن.
كنت إمام البراءة، وإمام المفاصلة، وإمام التزايل، وإمام القتال، ويكفيك من شرف الجندية انه اجتمعت مخابرات العالم بأسره على قتلك، ويكفيك من ذلك شرفًا.

يا اتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم ويا جنود ملة ابراهيم عليه السلام:
اننا في عام انتجاب القادة واجتباء بناة الامة.
وإنه لما كانت الشهادة في صحف الانبياء هي الانتصار التاريخي للحق، وهي في اعراف الشهامة انها بذل الروح فداءًا دون القيم.
كان قد رأى الامام النور في العارض النجدي مصلصلاً من أرومة يمانية ومسبسباً عن خؤولة شامية، و كان قد فطم على غبار المعارك في جبال الاوغوان.

فقد شهد فجر يوم الاثنين في ميقات استبدال الملائكة أنّ روح الإمام قد عرجت الى ربها، حاملةً الامانة لبارئها، اسلمت لخالقها طوعا بعد قتال شرف وعلياء، فإنا لله وانا اليه راجعون، وفارق الحياة في تخوم الهند باسلاً من الفاتحين.

أمة الاسلام … مازال كتاب الله فينا ناطق، وبيننا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الصادق، والسيف في ايدينا للقتال تائق، ومازالت الكريمات امهاتٍ يرضعن الاشبال من طهر المراضع.

فيا عدونا .. لن نساوم .. ولا تنم فان عيوننا عنك لم تواسن، وسيوفنا عن قتلك لن تفارق ..

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وعلى جنده واتباعه.

قيادة جماعة أنصار الإسلام
5/جمادى الآخر / 1432
8 / أيار / 2011


المصدر : ( مركز الفجر للإعلام )

_____

Source: http://www.aljahad.com/vb/showthread.php?t=5317