New post featured at Shmūkh al-Islām Arabic Forum: “The Reason Alone Speaks to the Most Dangerous 72 Hours of the Basic Zionist-Crusader Conflict Centered on Usāmah”

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على المبعوث بالسيف رحمة للعالمين

أما بعد ..

فحديثي اليوم للعقل وحده أما عواطفي فسأكتمها 72 ساعة ثم ستنفجر مزمجرة إن كان خبر مقتل أسامة صحيح أو تفيض فيضاناً إن كان الخبر كاذباً .. أما الآن فلا صوت إلا صوت العقل .

نعم في رأيي أن الساعات الإثنتين وسبعين القادمة هي أخطر الساعات في تاريخ صراع الجهاد أو قاعدة الجهاد مع الحلف الصهيوصليبي وشاهدي في ذلك الطريقة التي أعلن بها الحلف الصهيوصليبي خبر مقتل أسد الإسلام وبدر التمام أسامة بن لادن .

فطريقة إعلان الخبر جديدة كلياً وأتت بالشيء ونقيضه معاً وهذا لايكون جزافاً أبداً

فأولاً :

أمريكا أرادت تأكيد الخبر وإعطاؤه أعلى مصداقية ممكنة فأعلنه أوباما بنفسه ووضع بذلك مصيره كرئيس للولايات المتحدة وكل سمعة أجهزة المخابرات الأمريكية المختلفة كضمان رسمي لصحة الخبر وهذا يخالف كل ماعودتنا عليه الأخبار والإشاعات الأمريكية في صراعها مع القاعدة من قبل إذ دائماً ماتكتفي بوضع الإشاعة أو الخبر على لسان مصدر مسئول مجهول أو في أحسن الحالات على لسان قائد عسكري ما .

إذن أرادت أمريكا هذه المرة تأكيد الخبر بمالايدع مجالاً للشك إذ سيقول كل عاقل ممن سمع الخبر: هل يعقل أن يضحي أوباما بكل مستقبله السياسي وأن تضحي أمريكا بكل سمعة أجهزتها الأمنية إن كذب الخبر؟ وستأتيه الإجابة العقلية الفورية بأن هذا مستحيل فيوقن من صحة الخبر وهذا ماتريده أمريكا .

ثانياً :

أمريكا أرادت كذلك وبنفس قوة رغبتها في تأكيد الخبر أن تشكك فيه بنفس الوقت وتجعله مليئاً بالثغرات التي تثير شك أي عاقل أريب في مدى مصداقية الخبر
فأمريكا رفضت إعطاء أي دليل لمن يرى ويسمع أن أسامة قد قتل بل العكس هو الذي حصل فقد فعلت وقالت أمريكا الكثير مما هو مقصود ليثير الشكوك حول الخبر الذي أرادت تأكيده بإعلانه بلسان أكبر مسئول فيها !

فأمريكا قالت لم يصب أي أمريكي في الإشتباك وهي تعلم أن شهود العيان رأوا غير ذلك بل وسجلوا ونشروا على الإنترنت مايضحد هذا التصريح

وأمريكا قالت أن تحليل الدي إن ايه أثبت أن المقتول هو أسامة وهي تعلم أن هذا التحليل يستغرق ثلاثة أيام على الأقل بينما هي أعلنت ذلك في ساعات قليلة
والحالة الوحيدة التي يستغرق فيها التحليل ساعة أو ساعات أن يكون لدى من يقوم به عينة سابقة تم حفظ بياناتها من نفس الشحص الذي سيجرى له التحليل أي من الشيخ أسامة نفسه وليس أحد أقربائه ولا أظن أن أمريكا لديها عينة سبق تحليلها لأسامة !

وأمريكا قالت أن الجثمان لديها بينما رفضت نشر أية صورة له بل أن الصورة التي نشرتها القناة الباكستانية وبعض مواقع الإنترنت هي صورة قديمة يعرف الجميع أنها مزورة وأمريكا تعرف ذلك بالطبع . فلماذا رفضت نشر صورة كانت ستكون دليلاً دامغاً على صحة الرواية الأمريكية ؟ بينما رحبت بنشر صورة مزورة!

وأمريكا قالت أنها تخلصت من الجثمان بالقاءه في البحر رغم علمها أن ذلك سيؤدي لغضبة عارمة من عامة المسلمين قبل خاصتهم !! وذلك حتى تقطع الطريق تماماً على من يمكن أن يطالبها بتسليم الجثمان أو نشر صوره لقطع الشك باليقين!

================

إذن أمريكا قصدت وبكل قوة تأكيد الخبر على لسان أكبر مسئوليها وقصدت في نفس الوقت إثارة الشكوك العنيفة في خبرها وخلق حالة كبيرة من البلبلة وهو مانجحت فيه بجدارة حتى الآن

فلماذا ومالذي تريده أمريكا بالتحديد من هذا الخلط العجيب ؟

هناك ثلاثة إحتمالات لا أرى لها رابعاً أقواها والذي أميل إليه وأوشك أو أؤكده سأذكره أخيراً وأترك للقارىء إعمال العقل لوحده بعيداً عن العاطفة ليخرج بما يتفق مع المنطق

الأول

أن أمريكا لاتريد أن تشكك في الخبر كما قلت أنا وإنما هي في الواقع والحقيقة لاتستطيع أن تعطينا دليلاً ملموساً على صحة الخبر وهذا الإحتمال ضعيف جداً لأنه يعني أن أمريكا تؤلف قصة غبية سيثبت كذبها خلال أيام ببضع كلمات من أسامة وستكون فضيحة كبرى لأمريكا بخلاف كل المرات السابقة لأن هذه المرة جاء الإعلان من أوباما نفسه .. فسيذهب بذلك مستقبل أوباما السياسي إلى الجحيم وستذهب معه سمعة الإدارة الأمريكية وأجهزتها إلى حضيض غير ذي قاع .

الثاني

أن أمريكا تعلم علم اليقين أن الشيخ أسامة لايستطيع أن يخرج ليكذبها وهذا لايكون إلا في حالة واحدة وهي وقوعه في الأسر لاقدر الله وهذا الإحتمال أيضاً ضعيف لما نعلمه أن الحزام الناسف لايفارق قادة المجاهدين وأن أي فرد من المجاهدين فضلاً عن قادتهم يفضل القتل ألف مرة عن الأسر بل ويتمناه .

الثالث

أن أمريكا تخاطر هذه المخاطرة الكبرى بالتأكيد الرسمي وعلى أعلى مستوى للخبر وفي نفس الوقت بالتشكيك فيه هذا التشكيك المريب بغض النظر عن صدق الخبر أو كذبه فقد تكون قتلت أسامة ولكنها لاتريد إعطاء الدليل لتشعل الشكوك والبلبلة أو قد تكون تكذب في خبر مقتله ولايهمها مصداقيتها وتريد أيضاً نشر الشكوك والريبة والبلبلة
لأنها تريد دفع خطر هو أكبر بكثير جداً من خطر فقد مصداقيتها ومستقبل رئيسها

فلعل الأجهزة الأمريكية لديها معلومات أكيدة بقرب وقوع عملية كبرى ضدها وضد مصالحها وربما تعلم أن تنفيذ العملية في خلال ساعات لن تتجاوز الإثنتين وسبعين ساعة وهي المدة التي قد يتطلبها ظهور بيان للمجاهدين ينفي أو يؤكد خبر مقتل الشيخ
فأرادت بخلق هذه البلبلة الكبرى المتعمدة إرباك العملية وإفشال تنفيذها حيث أن العمليات الكبرى جداً تكون مرتبطة بالشيخ أسامة شخصياً وفي حالة هذه البلبلة الحاصلة مابين أخبار مؤكدة بمقتل الشيخ وشكوك وريب موضوعة بخبث فقد يضطر القائمون على العملية إلى التأجيل ومحاولة الإتصال والتأكد من المعلومة وأخذ تعليمات جديدة

ولعل أمريكا قد أحدثت بعض الإختراقات الأمنية التجسسية على إتصالات المجاهدين فأرادت كشف القائمين على العملية الكبرى بهذه الطريقة والتي إن نجح الأمريكان فيها فستهون عليهم فضيحة مصداقيتهم بل ويمكن لهم عندئذ التبجح بأنها كانت خطة موضوعة وسيغفر لهم نجاحهم في كشف العملية كذبهم على العالم بل ربما يصبحون أبطالاً في نظر شعوبهم الحمقاء .

ولا أرى إحتمالاً رابعاً لهذه القصة الأمريكية الغير مسبوقة

لذلك فأنا أرى أن أي مجموعة من المجاهدين قد تكون مكلفة بعملية أن تمضي للتنفيذ على بركة الله دون تواني أو إبطاء ولتبتعد تماماً عن محاولة الإتصال والتثبت وأخذ تعليمات جديدة فالأمر قد نفذ ولو أضطرت للإجتهاد الشخصي في بعض التفاصيل فهو أفضل ألف مرة من محاولة التأجيل أو إنتظار الجديد .

ويجب أن ينأى المجاهدون وأنصارهم عن الوقوع في الحيرة فضلاً عن أن يساهموا بأنفسهم بإثارة البلبلة وليمضى كل منهم فيماهو فيه من جهاد بالسيف أو القلم وكأن شيئاً لم يكن فنحن أمام 72 ساعة من أخطر مامر بجهاد الأمة
والتوقف والتريب والجمود في إنتظار الجديد لن يجدي شيئاً ولن يغير ماحدث بل هو خطوات للخلف فلنمض للأمام كما أُمرنا والخبر اليقين سيعلمه الجميع خلال إثنتين وسبعين ساعة هي أخطر ساعات صراع الأمة والحلف الصهيوصليبي

امضوا على بركة الله ولا يتوقفن أحدكم عن ماعاهد به ربه وعن بيعته لأميره وقائده

ألا هل بلغت اللهم فاشهد

أخوكم
يمان مخضب
29-5-1432
2-5-2011

_____

Source: http://shamikh1.net/vb/showthread.php?t=107305