New article from Shaykh Abū Muḥammad al-Ṭaḥāwī: “Jabhat al-Nuṣrah Put America On The Terrorism List”

بسم الله الرحمن الرحيم
جبهة النصرة تضع أمريكا على قائمة الإرهاب..
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى الصحب والآل ومن والاه ، وبعد :
قال تعالى : ” وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ” الأنفال
وقال سبحانه : ” لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله ذلك بأنهم قوم لايفقهون ” الحشر
الخبر يقول :
” ضمن مساعيها لعزل العناصر المتطرفة في صفوف المعارضة السورية، أعلنت الولايات المتحدة أمس إدراج جبهة النصرة السورية الإسلامية المتشددة على قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية لارتباطها بتنظيم القاعدة، معتبرة أنها «واجهة للقاعدة في العراق». وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية وضع جبهة النصرة على اللائحة السوداء للمنظمات التي تعتبرها واشنطن إرهابية وتمنع التعامل معها. وبعد هذا الإعلان بدقائق، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على قادة الجبهة،”

وهذا رابط الخبر

 

ونحن بالمقابل نقول لأمريكا ما قاله لهم أسد الإسلام أبو عبد الله أسامة بن لادن ـ رحمه الله ــ : ” اقسم بالله العظيم الذي رفع السماء بلا عمد، لن تحلم أمريكا ولا من يعيش في أمريكا بالأمن قبل أن نعيشه واقعا في فلسطين، وقبل أن تخرج جميع الجيوش الكافرة من أرض محمد صلى الله عليه وسلم

http://www.youtube.com/watch?v=jVcIbIVKOdI
 

ومن هنا فلتعلمي يا أمريكا الخسة والذلة ، أن جبهة النصرة في بلاد الشام وباقي إخوانهم من المجاهدين الذين يحملون راية التوحيد في مشارق الأرض ومغاربها ، قد وضعوك منذ زمن بعيد على قائمة الإرهاب الأسود المبني على الظلم والإستبداد وعلى قهر العباد ، وقد أخذوا العهد على أنفسهم أن يبروا بقسم شيخهم أسامة رحمه الله وأن لايدعوك تهنئين بعيش رغيد ، ولا بنوم هادئ سعيد ، حتى تعودي إلى ديارك مطأطئة الرأس حسيرة حقيرة ، وتدفعي لهم الجزية وأنت صاغرة ذليلة ..
ونقول لكم أيها العنصريون الماجنون : أنتم آخر من يتكلم عن الإرهاب ، لأنكم أنتم منبع العنصرية والإرهاب وواقعكم المرير خير شاهد عليكم والوقائع التي مارستم فيها فنون وصنوف الإرهاب أكثر من أن تحصى وسنذكر بعضا منها على سبيل المثال لا الحصر فنقول لكم أولا : ألستم يامن تتبجحون بحماية حقوق الإنسان من أجلى الهنود الحمر من موطنهم الأصلي وقتّل رجالهم وأطفالهم وشيبهم وشبابهم واعتدى على اعراض نسائهم ، بل وفي عام 1730 ومن شدة نهمكم للأرهاب أصدرت جمعيتكم التشريعية البرلمانية تشريعاً أباحت به عملية الإبادة لمن تبقى من الهنود الحمر، فأصدرت قراراً بتقديم مكافأة مقدارها 40 جنيهاً مقابل كل فروة مسلوخة من رأس هندي أحمر، و40 جنيهاً مقابل أسر كل واحد منهم، وبعد خمسة عشر عاماً ارتفعت المكافأة إلى 100 جنيه و50 جنيه مقابل فروة رأس امرأة أو فروة رأس طفل ،.. بل ومن شدة افتخاركم بالإرهاب الأسود قمتم بعمل تمثال لأحد جزاريكم المدعو جاسبر الذي قام بتلك المهام القذرة وجعلتم منه بطلا قوميا ؟

ثانيا : ألستم من تفنن بقتل المدنيين في هورشيما ونجازاكي في الحرب العالمية الثانية بإلقائكم قنابل ذرية نووية على تلكم المدينتين أكلت الأخضر واليابس ولم تفرق بين عسكري ومدني ، وقتلتم جراء ذلك الإرهاب النووي مايقارب من ثمانين ألفا في هورشيما غير الجرحى ، ومايقارب من خمسة وسبعين ألفا في نجازاكي التي أبيدت ودمرت عن بكرة أبيها ؟

 

ثالثا : ألستم من قتل أكثر من مليون شخص في فيتنام من خلال الحرب الكيمائية وقنابل النابالم الحارقة ، بل وقد أكدت مجلة نيويورك تايمز التي تصدر في بلادكم في مقالة نشرت في 8/10/1997 أن العدد الحقيقي للضحايا الفيتناميين بلغ 3.6 مليون قتيل، وفي بعض التقارير تم إثبات إنه بين عامي 1952-1973، قتل الأمريكيون زهاء عشرة ملايين صينيي وكوري وفيتنامي وروسي وكمبودي, وفي غواتيمالا قتل الجيش الأمريكي أكثر من 150 ألف مزارع في الفترة ما بين 1966و 1986..

رابعا : ألستم من استخدم أكثر من مئةٍ وخمسين ألف طنٍ من القنابل في عمليات القصف على بغداد والمدن العراقية، والتي تعادل قوتها أكثر من سبع قنابل ذريةٍ من تلك التي أُلقِيَت على هيروشيما اليابانية في الحرب العالمية الثانية .. مما أدى إلى قتل أكثر من مليون عراقي خلال تلك الفترة ؟

خامسا: ألستم من قتل الآلاف المؤلفة في أفغانستان رجالا ونساء وأطفالا ، ولم يبق سلاحا إلا وجربتموه في ذلك الشعب المسلم المظلوم ؟
أكتفي بتلك الخماس آنفة الذكر لتكون خير شاهد على إرهابك الأسود المذموم عرفا وشرعا ..
فلذلك إسمعي وعي جيدا لما أقول يا أمريكا : إن المجاهدين اليوم يقفون معك على مفترق طرق ، وقد حددوا معالم مسارهم ، ورسموا خارطة طريقهم ، وأكدوا على نوعية أهدافهم ، وقد بدأوا المسير إلى الهدف منذ زمن تعلمينه أنت جيدا أكثر من غيرك ، وماعادوا ينظرون إلى الوراء ؛ لأن النظر إلى الوراء يؤخر مسيرهم ويحرف اتجاه بوصلتهم ، فالمجاهدون منذ أن اختاروا طريقهم أعلنوها لك مدوية صريحة بكل شفافية ودون مداهنة أو مواربة ؛ أننا لن نضع سلاح الجهاد حتى يكون شرع الله هو الحاكم بين الناس ، وأننا لن نضع سلاح الجهاد حتى يكون كتاب الله هو المهيمن على غيره من الكتب ، وأننا لن نضع سلاح الجهاد ولن نقيل ولن نستقيل حتى يخرج آخر محتل من أراضينا الإسلامية وعلى رأسها فلسطين الأقصى المبارك ، فأنت اليوم يا أمريكا المستهدف الرئيس في أجندة المجاهدين وقد وضعوك على رأس قائمة الإرهابيين المستهدفين لنيران أسلحتهم ولن يطفئوا نيران أسلحتهم عنك حتى ترتدعي عن غيك وبغيك وفجورك وظلمك ، وتعيدي الحق إلى أهله وتعودي إلى ماوراء البحار من حيث أتيت ..

فيا أيها الأمريكيون الأوباميون ، يجب عليكم أن تعلموا جيدا أن زمن خداعكم للشعوب قد طفئت شمعته وقد ولىّ زمانه ، وما عاد الناس يساقون كالإبل ، وانظروا بأنفسكم للرد على إعلانكم بوضع جبهة النصرة على قائمة الإرهاب :

 

وانظروا أيضا إلى صور هذا الرابط :

http://www.hanein.info/vb/showthread.php?t=305362

ومن هنا نقول لكم أيها الأوباميون : استعدوا فالملاحم الكبرى قادمة على أرض الشام ، وأرض الشام تنتظركم على أحر من الجمر لتكوي بحر جمرها قلوبكم وتذيب شحومكم وتشوي لحومكم ، فأنتم اليوم لم تعودوا قادرين على إدارة معركة واحدة فضلا عن عدة معارك ، وهذا بفضل الله ثم بفضل جند أسامة الذين أرعبوكم وشلوا لكم تفكيركم ، فتعالوا إلى أرض الشام أن كنتم رجالا أو كان بكم بقية رجولة ..هاه مالي أراك تتردد بالمجيء يا أوباما ؟ لعلك تذكرت مآسي صاحبك بوش في العراق وأفغانستان ، وما ورثه لك من شؤم مازلت تتحمل عبء تبعاته ..
أوباما : دعني أقولها لك صراحة ، لقد دخل معكم المجاهدون ساحة المعركة ولن يتركوها حتى يحققوا أهدافهم التي قاتلوكم من أجلها أو يقضي الله أمرا كان مفعولا ، وأنتم دخلتم أرض المعركة وتمنون النفس بالإنسحاب من ميدانها ، لأن صليل سيوفها أثخن بكم الجراح وملأ بيوتكم بالأتراح ، ولكنكم تأخذكم العزة بالإثم ، لأنكم الآن بين نارين ، بين نار الإنسحاب والرضا بأقل الخسائر ، وبين نار ترك أرض المعركة للمجاهدين الذين سيقتحمون جدر اليهود ولو بعد حين ، والحقيقة لن أقترح عليك الحلول ، فأنت بالخيار إما أن تختار الإنسحاب ، وإما أن تبقى في أرض المعركة وتدفع من دمك ودم شعبك فاتورة الحساب..
أخيرا أقول لكم أيها الأوباميون : أنتم وضعتم جبهة النصرة على قائمة الإرهاب ، وجبهة النصرة وضعتكم منذ زمن على قائمة الإرهاب الأسود ، فلننتظر أي الإرهابيين سيزيل الأخر من أرض المعركة ، أهو الإرهاب الذي يردع الظالمين وينصر المظلومين والمستضعفين ليعيد لهم حقوقهم ، أم الإرهاب الذي يقيم بنيانه على دماء المستضعفين والإعتداء على حرماتهم واغتصاب نسائهم وقتل أطفالهم وإهانة شيبهم وشبابهم ، ونهب خيراتهم وسلب أموالهم وممتلكاتهم واحتلال ديارهم وإهانة كتبهم ورسلهم ومقدساتهم ..؟
فانتظروا أيها الأوباميون إنا معكم منتظرون ..
قال تعالى : ” والعاقبة للمتقين “
وكتبه / أبو محمد الطحاوي

___________

Source: http://www.as-ansar.com/vb/showthread.php?t=76801

To inquire about a translation for this article for a fee email: azelin@jihadology.net