M’āssadah al-Mujāhidīn Fī Filisṭīn releases a new statement: “Regarding the So-Called September Demand (at the UN)”

الرياح

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد.

في الوقت الذي أسقطت فيه الشعوب بثوراتها المباركة ولا تزال تسقط الكثير من الطغاة، وتُدخل العالم إلى معادلات جديدة لصالح الإسلام وأمته وحتى رعيته، وفي الوقت الذي تضيق فيه الحلقة على عباس لسوء سياسته وانكشاف سوءته -خاصة بعد أن عُرض بعضها على قناة الجزيرة- وانعدام سمعته وتمرد زمرته عليه -كما فعل دحلان-، ورغم إقراره بعدم جدواها وتأكيده على فشلها الذريع في جني أي من الثمار مع أنه طبق جميع بنودها وبنود الإتفاقيات السابقة مع العدو من طرف واحد لم يجد عباس خياراً غير الهروب من المفاوضات إلى المفاوضات، وغير قمع المظاهرات التي قد تخرج باتجاه اليهود ولكن في هذا المرة ستكون قوات القمع مشتركة بين قواته وقوات اليهود كدليل جديد من عباس على ولاءه لهم وأنه لا غني له عنهم ولا قدرة له بكبح جماح هذه الحشود إلا بمعيتهم خاصة في ظل الثورات الشعبية القائمة والتي أكثر ما يخشى عباس أن تنقلب تلك المظاهرات -التي أجبرها على الخروج لدعمه- ضده لتشكل نقطة بداية النهاية له ولسلطته التي تسلطت وطغت وبغت على الفلسطينيين بالقوة لفترات طويلة وفرضت عليهم ما لا يريدون وتحدثت باسمهم وتنازلت عن حقوق أممية لهذا كله وكثير غيره قرر عباس أن يمثل دور البطل في حلقة جديدة من سلسلة الخيانة والتنازل لذر الرماد في العيون فذهب ليقدم إلى الجمعية العامة لإصدار البيانات وإلقاء الخطابات طلب عضوية كاملة للدولة الفلسطينية كما فعل سلفه عرفات حين أعلن قبل عشرين عاماً من الجزائر قيام دولة فلسطين فأين هي الدولة التي أعلن عنها وبماذا ستأتي العضوية التي ينشدها عباس إن جاءت أصلاً. 

لذا وإننا إزاء هذا الحدث الجلل الذي سيسجله التاريخ لنود أن نؤكد على ما يلي: 
1- إن فلسطين كل فلسطين أرض وقف إسلامي لا يجوز لأحد أن يتنازل عن حبة رمل واحدة منها سواء أكان ذلك بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.
2- لا توجد هناك أي جهة مخولة من الأمة الإسلامية بالتفاوض نيابةً عنها مع اليهود المحتلين لأرض فلسطين.
3- إن الحقوق المغتصبة لا تعود بالمفاوضات والمهاترات وإنما تعود بالقوة وحدها بعد إرادة الله فالحق الذي لا تسانده قوة ضائع مهما بلغ عدد المعترفين به.
4- إننا لا نعترف بأي دولة على أرض فلسطين لغير المسلمين سواء أكانت هذه الدولة إسرائيلية أم يهودية أم غير ذلك.
5- إنه من الأحرى والأجدر بمن كان صادقاً في تحرير فلسطين أن يعمل على تحقيق ذلك عبر العمل المسلح الذي يُعيد الحقوق ويطرد العدو.
6- إن حق العودة لا يلغيه تفاوض أو تنازل أو تعويض أو مواطنة أو غيره من الأسماء التي لا تسمن ولا تغني من جوع حيث أن الأرض الإسلامية لا تُباع للعدو.
7- إن الفرض العيني في تحرير فلسطين كأرض إسلامية محتلة يلحق بكل مسلم سواء أكان عربي أم أعجمي وسواء أكان ذكراً أم أنثى وسواء أكان حراً أم عبداً وسواء أكان حاكماً أم محكوماً لا يعافيهم غير الأعذار الشرعية من القتال فيه أو في غيره من أجل تحقيق ذلك الهدف فمن عذره منهم عاذر شرعي أو منعه مانع معتبر في الدين فإن ذلك لا يعفيه أبداً من نوعي الجهاد الآخرين ألا وهما الجهاد بالمال والجهاد باللسان فرض لا يجوز تركه كالصلاة والصيام والزكاة.
8- إن حق وحرمة المسجد الأقصى على الأمة الإسلامية كحق وحرمة المسجدي الحرام الكعبة و المسجد النبوي فعلى الأمة جمعاء أن تعرف حقوقها جيداً وتتمسك بها وعليها أن تُعيد ما احتُل واغتُصب منها وأن تعرف كيف تدعم من يعمل على ذلك.
9- إنه لمن الواجب الديني والأخلاقي أن يفرج كل من حماس وفتح عن معتقلي المجاهدين الذي لا ذنب لهم غير الجهاد وأن يفسحوا لهم المجال ويُعبدوا أمامهم الطريق وأن يساعدوهم بكل ما أوتوا من قوة لكي يواصل مسيرة جهادهم لتحرير الأرض وإعادة الحقوق إلى أهلها.

{وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ}

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين 

مأسدة المجاهدين في فلسطين
الجمعة 25 شوال 1432هـ
الموافق 23 سبتمبر2011م

________

Source: http://www.shamikh1.info/vb/showthread.php?t=128721