New message from the leader of Būkū (Boko) Ḥarām in Nigeria: “Risālat Ta’āzīyyah”

NOTE: Būkū (Boko) Ḥarām (Western or non-Islamic education is a sin), is a Nigerian militant Islamist group that seeks to impose the sharī’ah (Islamic law) on all thirty-six states of Nigeria. The group was founded in 2002 in Maiduguri by Ustāz Moḥammed Yūsuf. In 2004, it moved to Kanamma, Yobe State, where it set up a base called “Afghanistan”. In July 2009, the Nigerian police started investigating the group, following reports that the group was arming itself. Several leaders were arrested in Bauchi, sparking deadly clashes with Nigerian security forces, which led to the deaths of ~ 700 individuals. The message is unedited below in Arabic.

بســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم اللــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه الرحمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــن الرحيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم
الحمد لله القائل: “وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ﴿169﴾ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿170﴾”.
وصلى الله على نبينا محمد القائل: “تضمن الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا جهاد في سبيلي وإيمان بي وتصديق برسلي فهو ضامن على أن أدخله الجنة, أو أرجعه إلى منزله الذي خرج منه بما نال من أجر أو غنيمة, والذي نفس محمد بيده ما من كلم يكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة كهيئته يوم كلم, لونه لون دم وريحه ريح مسك, والذي نفس محمد بيده لولا أن أشق على المسلمين ما قعدت خلاف سرية تغزوا في سبيل الله أبدا, ولكن لا أجد سعة فأحملهم ولا يجدون سعة ويشق عليهم أن يتخلفوا عني, والذي نفس محمد بيده لوددت أن أغزو في سبيل الله فأقتل, ثم أغزو فأقتل, ثم أغزو فأقتل” روه مسلم, وروى المخاري بعضه. وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد: فإني أرسل رسالتي هذه نيابة عن إخواني المجاهدين في بعض بلاد إفريقية التي تسمى بنجيريا (Nigeria), تعزية إلى المجاهدين في سبيل الله عامة, وإلى جنود الله في دولة العراق الإسلاية خاصة, وتعزية إلى أمراء المسلمين والمجاهدين وعلمائهم كأبي عبد الله الشيخ المجاهد الأمير أسامة بن لادن حفظه الله ورعاه, ودكتور أيمن الظواهر حفظه الله ورعاه, والشيخ أبي يحيى الليبي حفظه الله ورعاه, وأبي عبد الله المهاجر حفظه الله ورعاه, وأمير دولة الإسلامية في الصومال أويس أبي منصور حفظه الله ورعاه, وأبي مصعب عبد الودود أمير تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي حفظه الله ورعاه, وأمير المجاهدين في باكستان, وفي الشيشان, وكشمير, واليمن,  وجزيرة محمد صلى الله عليه وسلم وعلمائنا الذين لم أذكرهم.
إنني أُذكّر إخوتي تذكرة أن هذا هو الطريق كما قال الشيخ عبد الله العزام رحمه الله, وياأيه الإخوة طريق الدعوات محطوط بالمكاره, ماليئ بالمخاطر, سجون وقتل وتشريد ونفي, فمن أراد أن يحمل مبدأ أو يبلغ الدعوة (أي في أي طريق من طرق تبليغ الدعوة في الجهاد أو في الدعوة) فليضع في حسابه هذه. إهـ كلامه رحمه الله.
أيه المجاهدون ” وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴿139﴾ إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ﴿140﴾ وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ ﴿141﴾ أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ ﴿142﴾ وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ ﴿143﴾ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ ۚ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ ۚ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا ۗ وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ ﴿143﴾ وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا ۗ وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا ۚ وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ ﴿144﴾ وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ ﴿145﴾ وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴿146﴾ فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴿147﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ ﴿148﴾ بَلِ اللَّهُ مَوْلَاكُمْ ۖ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ ﴿149﴾ سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا ۖ وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ ۚ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ ﴿150﴾”.
وندعوا الله تعالى لأمير المؤمنين أبي عمر البغدادي وإبي حمزة المصري أن يرحمهما الله تعالى ويدخلهما الجنة الفردوس, ونرجوا الله تعالى أن يكرمهما فيتقبلهما في الشهداء, ويجزل لهما المثوبة والعطاء, ويحسن لأهلهما وذويهما العزاء.
الله أكبر! الله اكبر!! الله أكبر!!! رحم الله أبا عمر البغدادي وجزاه الله خيرا عنا, ومن أقواله رحمه الله, صبرا ياجنود الله فقد عزمنا بحول الله وقوته أن لا ندعكم في القيود وسنُبذل لذالك أرواحنا قبل أموالنا لفك أسركم, فوالله لو وضعوكم خلف ألفـ جدار ما سدنا ذلك عن طلب خلاصكم بكل وسيلة.
ويقول أيضا أيه الموحد أيه المجاهد إليك أرسل يا أخي نصيحتي, ولأني أحبك وأتقرب بحبك إلى مولاي, بل لا أجد أرجى عند الله من محبتك عملا أطمئن إليه. اهـ كلامه رحمه الله.
واللهِ قاموا وجاهدوا وقاتلوا ليكون الدين كله لله لأجل هذا قاموا ولأجل هذا قاوموا ولأجل هذا قُتلوا, فكان بحق من سادات الشهاداء كما نحسبهم والله حسيبهم ولا نزكي على الله.
أيه المسلمون إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى فلتحسبوا ولتصبروا.
أيه الكافرون والمنافقون والمرتدون لاتظنوا أن الجهاد  انتهى, بل الآن الجهاد بدأ, ويا أمريكا  موتي بغيظك إن الله ناصر دينه, الا تذكري وتتفكري حينما استشهد أمير الإستشهادين أبو مصعب الزرقاوي رحمه الله, ظننتِ أن الجهاد إنتهى وجاء الله بأبي عمر البغدادي رحمه الله, ولا تكثري الفرح أن دولة العراق الإسلامية ثابتة بعون الله وسيأتي الله بغير هما كما قال تعالى: “فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ ۚ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا﴿5﴾ ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا ﴿6﴾ إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ ۖ  وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا ۚ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا﴿7﴾ عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ ۚ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا ۘ وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا﴿8﴾”(الإسراء).
نسأل الله تعالى أن ينصر إخواننا المجاهدين في كل مكان, ويدمر أمريكا وحلفائها.
فلتشهد العالم عامة, ولتشهد أمريكا, وبرطانية, وغيرهما من  الصليبين, ويهود إسرائيل الذين يقتلون المسلمين في فلسطين كل يوم, والمشركين والمرتدين والمنافقين خاصة, أننا مع إخواننا المجاهدين في سبيل الله في كل مكان, الذين بذلوا جهدهم  إعلاء  لكلمة الله واستنقاذا المسلمين المستضعفين تحت ذل اليهود والنصار الصليبين بإذن الله تعالى, كأفغانسنان والشيشان وباكستان والعراق وجزيرة محمد صلى الله عليه وسلم واليمن والصومالي والجزائر وغيرها من البلاد.
وأُذكّر إخواننا المسلمين بما ذَكّرنا به الشيخ أبو عبد الله أسامة بن لدن حفظه الله ورعاه في رسالته إلى إخواننا المسلمين في العراق, فقال حفظه الله: أوصي نفسي وإياكم بتقوى الله في السر والعلن والصبر والمصابرة في الجهاد، فإنما النصر صبر ساعة ، وأوصي نفسي وإياكم بكثرة الذكر والدعاء قال الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون).
وأخيرا أرسل سلامي إلى أمراء المجاهدين وأرسل سلامي إلى أمير المؤمنين في دولة العراق الإسلامية أبي بكر البغدادي حفظه الله ورعاه وأسأل الله تعالى أن ينصر دينه بنا ويرزقنا بالشهادة في المعركة مقبلين غير مدبرين مخلصين برحمته وفضله ياأرحم الرحمين, وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين, وآخر دعونا أن الحمد لله رب العالمين.
أخوكم في الله أبو محمد أبوبكر بن محمد الشكوي, إمام جماعة اهل السنة للدعوة والجهاد في بعض بلاد إفريقية
الــــــــــــــــــــــــــــــــــــتي تســـــــــــــــــــــــــــــــــــــمى بنجــــــــــــــــــــــــتيريــــــــــــــــــــــــــــــــا.
PAGE   \* MERGEFORMAT 1رسالة التعزية من إمام  جماعة أهل السنة للدعوة والجهاد في بعض بلاد إفريقية التي تسمى بنجيريا إلى إخواننا المجاهدين عامة   وإخواننا المجاهدين في العراق خاصة

بســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم اللــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه الرحمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــن الرحيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــمالحمد لله القائل: “وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ﴿169﴾ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿170﴾”. وصلى الله على نبينا محمد القائل: “تضمن الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا جهاد في سبيلي وإيمان بي وتصديق برسلي فهو ضامن على أن أدخله الجنة, أو أرجعه إلى منزله الذي خرج منه بما نال من أجر أو غنيمة, والذي نفس محمد بيده ما من كلم يكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة كهيئته يوم كلم, لونه لون دم وريحه ريح مسك, والذي نفس محمد بيده لولا أن أشق على المسلمين ما قعدت خلاف سرية تغزوا في سبيل الله أبدا, ولكن لا أجد سعة فأحملهم ولا يجدون سعة ويشق عليهم أن يتخلفوا عني, والذي نفس محمد بيده لوددت أن أغزو في سبيل الله فأقتل, ثم أغزو فأقتل, ثم أغزو فأقتل” روه مسلم, وروى المخاري بعضه. وعلى آله وصحبه أجمعين.أما بعد: فإني أرسل رسالتي هذه نيابة عن إخواني المجاهدين في بعض بلاد إفريقية التي تسمى بنجيريا (Nigeria), تعزية إلى المجاهدين في سبيل الله عامة, وإلى جنود الله في دولة العراق الإسلاية خاصة, وتعزية إلى أمراء المسلمين والمجاهدين وعلمائهم كأبي عبد الله الشيخ المجاهد الأمير أسامة بن لادن حفظه الله ورعاه, ودكتور أيمن الظواهر حفظه الله ورعاه, والشيخ أبي يحيى الليبي حفظه الله ورعاه, وأبي عبد الله المهاجر حفظه الله ورعاه, وأمير دولة الإسلامية في الصومال أويس أبي منصور حفظه الله ورعاه, وأبي مصعب عبد الودود أمير تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي حفظه الله ورعاه, وأمير المجاهدين في باكستان, وفي الشيشان, وكشمير, واليمن,  وجزيرة محمد صلى الله عليه وسلم وعلمائنا الذين لم أذكرهم.إنني أُذكّر إخوتي تذكرة أن هذا هو الطريق كما قال الشيخ عبد الله العزام رحمه الله, وياأيه الإخوة طريق الدعوات محطوط بالمكاره, ماليئ بالمخاطر, سجون وقتل وتشريد ونفي, فمن أراد أن يحمل مبدأ أو يبلغ الدعوة (أي في أي طريق من طرق تبليغ الدعوة في الجهاد أو في الدعوة) فليضع في حسابه هذه. إهـ كلامه رحمه الله.أيه المجاهدون ” وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴿139﴾ إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ﴿140﴾ وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ ﴿141﴾ أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ ﴿142﴾ وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ ﴿143﴾ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ ۚ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ ۚ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا ۗ وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ ﴿143﴾ وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا ۗ وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا ۚ وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ ﴿144﴾ وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ ﴿145﴾ وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴿146﴾ فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴿147﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ ﴿148﴾ بَلِ اللَّهُ مَوْلَاكُمْ ۖ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ ﴿149﴾ سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا ۖ وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ ۚ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ ﴿150﴾”.وندعوا الله تعالى لأمير المؤمنين أبي عمر البغدادي وإبي حمزة المصري أن يرحمهما الله تعالى ويدخلهما الجنة الفردوس, ونرجوا الله تعالى أن يكرمهما فيتقبلهما في الشهداء, ويجزل لهما المثوبة والعطاء, ويحسن لأهلهما وذويهما العزاء.الله أكبر! الله اكبر!! الله أكبر!!! رحم الله أبا عمر البغدادي وجزاه الله خيرا عنا, ومن أقواله رحمه الله, صبرا ياجنود الله فقد عزمنا بحول الله وقوته أن لا ندعكم في القيود وسنُبذل لذالك أرواحنا قبل أموالنا لفك أسركم, فوالله لو وضعوكم خلف ألفـ جدار ما سدنا ذلك عن طلب خلاصكم بكل وسيلة.ويقول أيضا أيه الموحد أيه المجاهد إليك أرسل يا أخي نصيحتي, ولأني أحبك وأتقرب بحبك إلى مولاي, بل لا أجد أرجى عند الله من محبتك عملا أطمئن إليه. اهـ كلامه رحمه الله.واللهِ قاموا وجاهدوا وقاتلوا ليكون الدين كله لله لأجل هذا قاموا ولأجل هذا قاوموا ولأجل هذا قُتلوا, فكان بحق من سادات الشهاداء كما نحسبهم والله حسيبهم ولا نزكي على الله. أيه المسلمون إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى فلتحسبوا ولتصبروا. أيه الكافرون والمنافقون والمرتدون لاتظنوا أن الجهاد  انتهى, بل الآن الجهاد بدأ, ويا أمريكا  موتي بغيظك إن الله ناصر دينه, الا تذكري وتتفكري حينما استشهد أمير الإستشهادين أبو مصعب الزرقاوي رحمه الله, ظننتِ أن الجهاد إنتهى وجاء الله بأبي عمر البغدادي رحمه الله, ولا تكثري الفرح أن دولة العراق الإسلامية ثابتة بعون الله وسيأتي الله بغير هما كما قال تعالى: “فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ ۚ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا﴿5﴾ ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا ﴿6﴾ إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ ۖ  وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا ۚ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا﴿7﴾ عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ ۚ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا ۘ وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا﴿8﴾”(الإسراء).نسأل الله تعالى أن ينصر إخواننا المجاهدين في كل مكان, ويدمر أمريكا وحلفائها.فلتشهد العالم عامة, ولتشهد أمريكا, وبرطانية, وغيرهما من  الصليبين, ويهود إسرائيل الذين يقتلون المسلمين في فلسطين كل يوم, والمشركين والمرتدين والمنافقين خاصة, أننا مع إخواننا المجاهدين في سبيل الله في كل مكان, الذين بذلوا جهدهم  إعلاء  لكلمة الله واستنقاذا المسلمين المستضعفين تحت ذل اليهود والنصار الصليبين بإذن الله تعالى, كأفغانسنان والشيشان وباكستان والعراق وجزيرة محمد صلى الله عليه وسلم واليمن والصومالي والجزائر وغيرها من البلاد.وأُذكّر إخواننا المسلمين بما ذَكّرنا به الشيخ أبو عبد الله أسامة بن لدن حفظه الله ورعاه في رسالته إلى إخواننا المسلمين في العراق, فقال حفظه الله: أوصي نفسي وإياكم بتقوى الله في السر والعلن والصبر والمصابرة في الجهاد، فإنما النصر صبر ساعة ، وأوصي نفسي وإياكم بكثرة الذكر والدعاء قال الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون). وأخيرا أرسل سلامي إلى أمراء المجاهدين وأرسل سلامي إلى أمير المؤمنين في دولة العراق الإسلامية أبي بكر البغدادي حفظه الله ورعاه وأسأل الله تعالى أن ينصر دينه بنا ويرزقنا بالشهادة في المعركة مقبلين غير مدبرين مخلصين برحمته وفضله ياأرحم الرحمين, وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين, وآخر دعونا أن الحمد لله رب العالمين. أخوكم في الله أبو محمد أبوبكر بن محمد الشكوي, إمام جماعة اهل السنة للدعوة والجهاد في بعض بلاد إفريقية الــــــــــــــــــــــــــــــــــــتي تســـــــــــــــــــــــــــــــــــــمى بنجــــــــــــــــــــــــتيريــــــــــــــــــــــــــــــــا.

رسالة التعزية من إمام  جماعة أهل السنة للدعوة والجهاد في بعض بلاد إفريقية التي تسمى بنجيريا إلى إخواننا المجاهدين عامة   وإخواننا المجاهدين في العراق خاصة