Click the following link for a safe PDF copy: Abū Muḥammad al-Maqdisī and Abū Qatādah al-Filisṭīnī — Comment of the Two Clerics- The One Who Distorts the Goals of the Law of the Merciful

_____________

Source: https://justpaste.it/14zmo

To inquire about a translation for this release for a fee email: azelin@jihadology.net

بسم الله الرحمن الرحيم

وبه نستعين

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد

(لا يرقُبون في مؤمنٍ إلاً ولا ذمة)

(إن يثْقَفوكم يكونوا لكم أعداء ويبسُطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسّوء وودُّوا لو تكفرون)

فقد رأى الناس وحوشاً بشرية مسعورة في ليبيا تقوم بنبش القبور لاستخراج جثث مسلمين مجاهدين لعرضها وسحلها والتمثيل بها، وقد بلغ من سُعَار هذه الوحوش السّافلة الحاقدة أن قامت بتصوير نفسها ضاحكة مع هذه الجثث الشريفة الشهيدة.

هذه الواقعة تدل على عمق قذارة ما وصل إليه أعداء المسلمين والمجاهدين والداعين لتحكيم الشريعة، فهؤلاء أتباع المجرم حفتر المدعوم غربيّاً ومن بعض الدول العربية الكارهة لإصلاح الشعوب والمانعة لتحقيق نتائج الثورات بتحكيم الشريعة هم من يقوم بهذه الأفعال التي لا يصنعها إلا نفوس انسلخت من دينها ثم من إنسانيّتها.

هذه الأفعال لا تضر الشّهداء بل كشفت كرامتهم عند الله حيث خرجت الجثث من قبورها كلحظة دفنها شاهدة قبول الله لها، فهي آية من آيات الله على تحقيق من هم أصحاب لقب الشهادة، ومن هم أهل القبول عند الله تعالى ، وكذلك هي عند كل أحد مهما كان حاله في هذه الحياة أنّ صانع هذه الأفعال هم أهل إجرام ونذالة، وأنهم لو حكموا بلاد المسلمين لصنعوا فيها أشد النكال والعذاب، ولذلك هي كافية لمعرفة أهل الرّحمة على الخلق من المسلمين وأهل الإجرام من المرتدين.

إنّ الجهاد في سبيل الله ضد هؤلاء وأسيادهم الطواغيت هو رحمة من الله تعالى في كشف حال الناس، وتعرية مواقفهم كما هي، فهؤلاء المجرمون هم جنود الطواغيت الذاهبين، وهم جنود كل طاغوت يقاتل المجاهدين السَّاعِين لتحكيم الشريعة. فليعلم أهل الإسلام واقعهم كما علم كل طالبٍ حكمهم في دين الله تعالى.

هذا الصنيع من نَبْشِ قبور الشباب المسلم المجاهد يمر أمام أعين الناس ولا يستنكره إلا المسلم المتابع، ويسكت عنه أولياء أمر المجرم حفتر من غربيين وعرب، ممن تقاتل طائراتهم معه، ويمدونه بالسلاح والمال والجنود، ونرى معه أصحاب لحى ممن تسمى باسم الإسلام أو السلفية في صورة من النذالة والخِسّة والضلال في تأييد الباطل الذي لا يماري فيه إلا من طمس الله على قلبه.

إنّ هذا الفعل هو من حجج الله على خلقه في التفريق بين أهل الحق ومجرمي الخلق من الطواغيت وأذنابهم، فلم يعد في واقع الحال شبهة عدم التمايز بينهما، فليعلم المرء مقامه عند الله من خلال مقامه مع هؤلاء الأنجاس.

إنها أي هذه الصور المؤلمة من حجج أهل الحق والدين أن الطواغيت سبيلهم واحد وهو قليب بدر، وخندق بني قريظة، فلا يغرنكم دعواهم مصالح الأمة أو مقاتلة الإرهاب بل هم يعادون الناس والإسلام وشريعة الرَّحمن، وهم من أنذل الناس وأذلهم مع المشركين لكنهم أشد ما يكون مع المسلمين.

إنه عالم النفاق، حيث لا يصلحه إلا سيف الجهاد وتحالف واتحاد أهل الحق أمام طغيان المجرمين.

إنها فرصة لأهل الإسلام في ليبيا أن يضعوا أيديهم بأيدي بعض نصرة للحق الذي يعاديه مشركو الغرب وأهل الردة من العرب.

إن كان هؤلاء يغيظهم موتكم كرماء شهداء فكم سيغيظهم وحدتكم ورميكم إياهم عن قوس واحدة!

اللهم انتقم لأوليائك الشهداء والعن مشايخ الردة وحكامها وأهل الغرب أجمعين.

اللهم إنهم أرادوا ذلة أوليائك الشهداء، اللهم فارفع ذكرهم في الآخرين واجعلهم منارة للسائرين على درب طاعتك.

اللهم مكن للمجاهدين من رقاب سفلة الخلق من جنود الردة والخسة والسفالة.

آمين.

والحمد لله رب العالمين

كتبه الشيخ / أبو قتادة الفسطيني – حفظه الله –

21-03-2017

____________

Source: https://justpaste.it/14olm

To inquire about a translation for this article for a fee email: azelin@jihadology.net

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله ومن والاه؛
أما بعد

فكنت قد قسمت أصناف الناس الذاهبين لما يسمى بدرع الفرات، والذي حاله قتال طوائف منهم مع الجيش التركي ومن معه ضد طائفة مسلمة فيها ما يخلط من الشر، وقلت بأن من ذهب يقاتل مع الجيش التركي المرتد الكافر ضد جماعة مسلمة تحت راية هذا الجيش حكمه حكم هذا الجيش، وكان بعض من وصَف حال الذاهبين هناك لي ولغيري قد قال إن منهم من ذهب ليستغل الحال من أجل غلبة أهل الإسلام دون غيرهم على الأماكن التي يجلو عنها غيرهم من المسلمين وغيرهم، وهناك من الذاهبين للاستطلاع والتحري، فكان الحكم الذي اعتقده والذي عليه إجماع الناس أن من ذهب ليقاتل تحت راية الجيش التركي العلماني المرتد أنه مثله، فهو كافر مرتد، ومن ذهب لغرض شرعي غير هذا مما ذكر فحكمه حكم ما ذهب إليه، دون أن نجمع الناس الذاهبين في حكم واحد لاختلاف أحوالهم كما هو ظاهر.

وهذا هو واقع الحياة من التنوع، وقد يتغير الحال فيتغير الحكم، كما يذكر البعض اليوم أن الصنفين الأخيرين المذكورين قد تلاشى ولم يبق إلا من هو داخل مع الجيش التركي المرتد تنسيقا وقتالا وامتثال أمر، فمن كان هذا وصفه فحكمه ما تقدم، كما يعلم كل طالب علم هذا الحكم في القتال تحت راية كفرية لتحقيق غايتها من إقامة سلطانها ودينها.

والجيش التركي جيش علماني يقيم أحكام هذا الدين الشركي كما هو في بلده، أي العلمانية، وهي دين لا يشك مسلم أنه كفر وشرك، وخير ما يقوله العلمانيون هو ما يدين به رئيس البلاد أردوغان بأنه علماني بصيغة لينة؛ يصرح بهذا في كل لقاء ومحفل، ولا يأنف منه، ودين العلمانية أهون ما فيه شرك وكفر بالله، والله يقول عن المرتدين في سورة محمد : ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ﴾
والله حذر من بعض موافقة الكفار في دينهم فقال: ﴿وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ﴾
وهدد رسوله المصطفى صلى الله عليه وسلم من الركون إلى المشركين ولو قليلا فقال: ﴿وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا * إِذًا لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا﴾
فمتابعة الكافرين في دينهم ولو قليلا ولو لبعض ما في دينهم هو نقض لأصل الدين، وأردوغان يوافق أهل الإسلام في أمور أكثر من غيره من حكام المسلمين المرتدين ولا شك، لكنه يوافق المشركين في بعض دينهم، فهذا وإن جعله أقل كفراً منهم، لكن لا يخرجه من دائرة الكفر كما هو حكم الله تعالى.

فهذا أمر لا يتعلق بالمعصية ولا بالمصلحة ولكن يتعلق بأصل الدين، فمن قال أنا علماني ولو ببعض أصول العلمانية هو كافر بأصل دين الإسلام، لأن المرء يكفر بعمل واحد كفري لا بكل المكفرات في الوجود.
والذين يحاولون إلحاق أردوغان وحكمه وطائفته بالإسلام كلامهم لا يعدو الجهل، فإن خاطبوا الناس لنشر باطلهم خاطبوهم بغوغائية وبجمل ليست من العلم في شيء، وذلك لجهلهم بهذا العلم من البعض، وبهروب معروف من آخرين من طريقة الخطاب الشرعي المؤصل.

فالجيش التركي جيش علماني، وحاكم تركيا اليوم أردوغان حاكم علماني، هو بعلمانيته اللينة خير من علمانية الأحزاب التركية اليسارية والقومية، لأن علمانيتهم صلبة كما هو تقسيم العلمانية قديما وحديثا، كما شرح ذلك أساطينها في الغرب والشرق، وكان هذا عمدة البعثيين في تبنيهم العلمانية في بلادنا كما قاله شبلي العيسمي.

ولكن هذا لا ينقض أصل حكم العلمانية والعلماني، وإن كان بعضهم يدخل في الردة المغلظة وآخر في الردة غير المغلظة، فإن من يقتل المؤمن لإيمانية المخالف لكفره من العلماني الصلب أشد كفراً ممن لا يقاتله بل يسالمه بل ربما أحسن إليه كمن قال الله فيهم: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ﴾

فالكفر درجات في الاعتقاد والعمل كذلك.
ولهذا كل من قاتل تحت راية الجيش التركي المرتد فحكمه الردة والكفر.
وكل من نفى ردته إما جاهل بالشرع أو صاحب هوى، ومثل هؤلاء خبرناهم في كل منعطف يقوم فيه حاكم يخاطب عواطف الأمة فيلتحق به جهلة من أمثال هؤلاء، يصفقون له، ويسبغون عليه أوصاف الشهامة والدين والتقوى.

والواجب الشرعي على كل مسلم يفهم دين الله أن يفارق الطائفة التي ترميه في قتال يخدم رايات العلمانيين، أو تمهد لهذا الفعل المجرم، وذلك بجعل كفر هذا الجيش ورئيسه من المسلمين أو مما يجوز فيه الخلاف تهوينا لأمر التوحيد، فأن يختلف الناس في التكفير شيء وأن تُرمى قتالا في أودية الباطل شيء آخر، فاحذر من أن تتخذ وسيلة لباطل، أو أن تقتل خدمة لأمر ليس فيه نصرة الدين الصريح، فالله يقول: ﴿الَّذِينَ آَمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ﴾
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله».

فإياك أخي المجاهد أن تبيع روحك لمن يتاجر بها في أسواق النخاسة، أو أن تطيع جاهلا لا يعرف أحكام الردة والكفر ممن تسمى باسم الشيخ أو المفكر، فالأمر خطير، وأمر الحال النظري قد يتسمح الناس فيه؛ أقصد مخالفة من خالف من الجهلة في كفر الجيش التركي ورئيسه، لكن احتياطك لدينك أن لا تقتل إلا تحت راية صريحة في إسلامها وجهادها، واجب عليك فيه الاجتهاد والتحوط.
هذا أمر استعجلت الكلام فيه لكثرة ما يخاض فيه وخطورته، فالنصيحة واجبة وأوجب ما تكون في مثل هذا.
وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى.
والحمد لله رب العالمين

قام على نشره: أبو محمود الفلسطيني

_____________

Source: https://justpaste.it/14lws

To inquire about a translation for this article for a fee email: azelin@jihadology.net