Home » Countries » Azawad

Category Archives: Azawad

The Jihad Media Elite presents a new release from al-Qā’idah in the Islamic Maghrib: “General Guidance For the Project of the Islamic Jihād in Azawad”

WJv0d

Click the following link for a safe PDF copy: al-Qā’idah in the Islamic Maghrib — “General Guidance For the Project of the Islamic Jihād in Azawad”

____________

Source: https://alfidaa.info/vb/showthread.php?t=96118

To inquire about a translation for this release for a fee email: azelin@jihadology.net

Azawad News Agency presents a new video message from Jamā’at at-Tawḥīd wa-l-Jihād Fī Gharb Ifrīqīyyā: “Eyes on Azawad #2″

NOTE: Click here for part one in this video series.

U5wZ1

__________

Source: http://www.as-ansar.com/vb/showthread.php?t=78876

To inquire about a translation for this video message for a fee email: azelin@jihadology.net

New video message from al-Ṣaḥrā’ Media Foundation: “They Made Preparations”

470718985

__________

Source: http://www.as-ansar.com/vb/showthread.php?t=78050

To inquire about a translation for this video message for a fee email: azelin@jihadology.net

al-Murabitin Foundation for Media Production presents a new statement from Jamā’at at-Tawḥīd wa-l-Jihād Fī Gharb Ifrīqīyyā’s Sharī’ah Committee: “This Is Our ‘Aqīdah”

BBzn1

بسم الله الرحمن الرحيم 

عقيدتنا ومنهجنا:
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ونشهد أن محمداً عبده ورسوله. 
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ} [آل عمران: 102]، {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً} [النساء:1 ]، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً} [الأحزاب: 71 ]. 
أما بعد:
فهذه عقيدة ومنهج “جماعة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا” فيها بيان وإيضاح لحالنا وما اجتمعنا عليه، فهو دين الله تعالى الذي ندين به ونوالي عليه ومن أجله نجاهد ونعادي. 
فنقول بعد حمد الله تعالى والاستعانة به:
- نؤمن أن الله تعالى جلّ في علاه لا إله غيره، ولا معبود بحقٍ سواه، مثبتين له سبحانه ما أثبتته كلمة التوحيد نافين عنه الشرك والأنداد، فنشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن هذه هي أول الدين وآخره وظاهره وباطنه، من قالها والتزم شروطَها وأدى حقَها فهو مسلم، ومن لم يأتِ بشروطها أو ارتكب أحد نواقضها فهو كافر وإن ادعى أنه مسلم. 
- ونؤمن أن الله تعالى هو الخالق المدبر له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، وأنه هو الأول والآخر والظاهر والباطن، {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ}، ولا نلحد في أسمائه تعالى ولا في صفاته سبحانه، ونثبتها له كما جاءت في الكتاب والسنة الصحيحة من غير تكييف ولا تمثيل ولا تأويل ولا تعطيل. 
- ونؤمن أن محمدا صلى الله عليه وسلم رسول الله إلى الخلق كافة – إنسِهم وجنِهم – يجب إتباعه وتلزم طاعته في جميع ما أمر به وتصديقه والتسليم له في جميع ما اخبر به، ونلتزم مقتضى قول الله تعالى فيه: {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيما} [النساء: 65]. 
- ونؤمن بملائكة الله المكرمين، وأنهم لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون، وأن حبهم من الإيمان وبغضهم من الكفران. 
- ونؤمن بأن القرآن كلام الله تعالى بحروفه ومعانيه، وأنه صفة من صفات الله تعالى ليس بمخلوق، ولهذا وجب تعظيمه ولزم اتباعه وفُرض تحكيمه. 
- ونؤمن بأنبياء الله تعالى ورسله أجمعين، أولهِم آدم عليه السلام وخاتمِهم محمد صلى الله عليه وسلم، إخوة متحابين بُعثوا برسالة توحيد رب العالمين. 
- ونؤمن أن السنة هي الوحي الثاني، وأنها مبينة ومفسرة للقرآن، وما صح منها لا نتجاوزه لقول أحد كائناً من كان، ونتجنب البدع صغيرَها وكبيَرها. 
- وحبُ نبينا صلى الله عليه وسلم فريضة وقربة، وبغضه صلى الله عليه وسلم كفر ونفاق، ولحبِ نبينا صلى الله عليه وسلم نحب أهلَ بيته ونوقرهم ولا نغلوا فيهم ولا نَبهتهم. 
- ونترضى عن الصحابة كافة، وأنهم كلهم عدول، وبغير الخير عنهم لا نقول، وحبهم واجب علينا وبغضهم نفاق عندنا، ونكف عما شجر بينهم، وهم في ذلك متأولون، وهم خير القرون. 
- ونؤمن بالقدر خيره وشره كُل من الله تعالى، وأنه سبحانه له المشيئة العامة والإرادة المطلقة، وأن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، وأن الله تعالى خالق أفعال العباد، وأن للعباد اختيار أفعالهم بعد إذن الله، وأن قضاءه وقدره سبحانه لا يخرج عن الرحمة والفضل والعدل. 
- ونؤمن أن عذاب القبر ونعيمه حق، يعذب الله من استحقه إن شاء، وإن شاء عفى عنه، ونؤمن بسؤال منكر ونكير على ما ثبت به الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، مع قول الله تعالى: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء}. 
- ونؤمن بالبعث بعد الموت وباليوم الآخر، ونؤمن بعرض الأعمال والعباد على الله تعالى، ونؤمن بيوم الحساب والميزان والحوض والصراط، وأن الجنة حق والنار حق. 
- ونؤمن بأشراط الساعة، ما صح منها عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأن أعظم فتنة منذ خلق الله آدم عليه السلام وحتى تقوم الساعة هي فتنة المسيح الدجال، ونؤمن بنزول عيسى عليه السلام قائماً بالقسط ونؤمن بعودة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. 
- ونؤمن بأن الله يُخرج من النار قوماً من الموحدين بشفاعة الشافعين، وأن الشفاعة حق لمن أذن الله له ورضي له قولا. 
- ونؤمن بشفاعة نبينا صلى الله عليه وسلم، وان له المقامَ المحمودَ يوم القيامة. 
- وأن الإيمان قول وعمل ونية، وأنه اعتقادُ بالجنان وإقرارٌ باللسان وعملٌ بالجوارح، لا يجزيء بعضُها عن بعض. 
واعتقاد القلب هو؛ قوله وعمله، فقول القلب هو؛ معرفته أو علمه وتصديقه، ومن أعمال القلب؛ المحبة والخوف والرجاء… إلخ. 
وأن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، وله شعبٌ كما أخبر الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم، أعلاها “لا إله إلا الله” وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، ومن شعب الإيمان ما هو أصلٌ يزول الإيمان بزواله، كشعبة التوحيد - لا إله إلا الله محمد رسول الله – والصلاة، ونحوها مما نص الشارع على زوال أصل الإيمان وانتقاضه بتركه. ومنها؛ ما هو من واجبات الإيمان ينقص الإيمان الواجب بزوالها، كالزنا وشرب الخمر والسرقة ونحوها. 
- ولا نكفر امرءً من الموحدين ولا من صلى إلى قبلة المسلمين بالذنوب – كالزنا وشرب الخمر والسرقة – ما لم يستحلها، وقولنا في الإيمان وسط بين الخوارج الغالين وبين أهل الإرجاء المفرطين. 
- وأن الكفر أكبر وأصغر، وأن حكمه يقع على مقترفه اعتقاداً أو قولاً أو عملاً، لكن تكفير الواحد المعين منهم والحكم بتخليده في النار موقوف على ثبوت شروط التكفير وانتفاء موانعه، فإنا نطلق القول بنصوص الوعد والوعيد والتكفير والتفسيق ولا نحكم للمعين بدخوله في ذلك العام حتى يقوم فيه المقتضى الذي لا معارض له، ولا نكفر بالظنون ولا بالمآل ولا بلازم القول. 
- ونُكفّر من كفره الله ورسوله، وكلُ من دان بغير الإسلام فهو كافر – سواء بلغته الحجة أم لم تبلغه – وأما عذاب الآخرة فلا يناله إلا من بلغته الحجة، قال تعالى: {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً} [الإسراء: 15].
- ومن نطق بالشهادتين وأظهر لنا الإسلام ولم يتلبس بناقض من نواقض الإسلام عاملناه معاملة المسلمين ونكل سريرته إلى الله تعالى؛ إذ من أظهر لنا شعائر الدين أجريت عليه أحكام أهله، فأمور الناس محمولة على الظاهر والله يتولى السرائر. 
- والرافضة عندنا طائفة شرك وردة. 
- ونعتقد بأن الديار إذا علتها شرائع الكفر وكانت الغلبة فيها لأحكام الكفر دون أحكام الإسلام فهي ديار كفر، ولا يلزم هذا تكفيرَ ساكني الديار لغياب دولة الإسلام وتغلب المرتدين وتسلطهم على أزمّة الحكم في بلاد المسلمين، ولا نقول بقول الغلاة؛ “(الأصل في الناس الكفرُ مطلقاً”، بل الناس كلٌ بحسب حاله منهم المسلم ومنهم الكافر. 
- ونؤمن أن العلمانية على اختلاف راياتها وتنوع مذاهبها – كالقومية والوطنية والشيوعية والبعثية – هي كفر بواح مناقض للإسلام مخرج من الملة. 
* * *
منهجُنا:
- وأصول الإستدلال عندنا؛ الكتاب والسنة وبفهم السلف الصالح من القرون الثلاثة الأولى المفضلة. 
- ونرى جواز الصلاة وراء كل بر وفاجر ومستور الحال من المسلمين. 
والجهاد ماض إلى قيام الساعة، بوجود الإمام وعدمه ومع جوره وعدله. وإن عُدِمَ الإمام لم يؤخر الجهاد؛ لأن مصلحته تفوت بتأخيره، فإن حصلت غنيمة قسمها أهلها على موجب الشرع، وينبغي لكل مؤمن أن يجاهد أعداء الله تعالى وإن بقي وحده. 
- ودماءُ المسلمين وأعراضُهم وأموالُهم عندنا حرام لا يباح منها إلا ما أباحه الشرع وأهدره الرسول صلى الله عليه وسلم. 
- وإن اعتدى صائل من الكفار على حرمات المسلمين فإن الجهاد عندئذٍ فرض عين، لا يشترط له شرط، ويدفع بحسب الإمكان، فالعدو الصائل الذي يفسد الدين والدنيا لا شيء أوجب بعد الإيمان من دفعه. 
- وكفر الردّة أغلظ بالإجماع من الكفر الأصلي؛ لذا كان قتال المرتدين أولى عندنا من قتال الكافر الأصلي. 
والإمامة لا تنعقد لكافر، وإذا طرأ الكفر على الإمام خرج عن حكم الولاية وسقطت طاعته، ووجب على المسلمين القيام عليه وخلعه ونصب إمام عادل إن أمكنهم ذلك. 
- وقيام الدين بقرآن يهدي وسيفٍ ينصر، فجهادنا يكون بالسيف والسنان وبالحجة والبيان. 
- ومن دعا إلى غير الإسلام أو طعن في ديننا أو رفع السيف علينا فهو محارب لنا. 
- وننبذ الفرقة والاختلاف وندعو إلى جمع الكلمة والائتلاف. 
- ولا نُؤثم أو نهجر مسلماً في مسائل الإجتهاد. 
- ونرى وجوب اجتماع الأمة – والمجاهدين خاصة – تحت راية واحدة. 
- والمسلمون أمة واحدة، لا فضل لعربهم على عجمهم ولا لأبيضهم على أسودهم إلا بالتقوى، والمسلمون تتكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم، ولا نعدل عن الأسماء التي سمانا الله تعالى بها. 
- ونوالي أولياء الله تعالى وننصرهم، ونعادي أعداء الله تعالى ونبغضهم، ونخلع ونبرأ ونكفر بكل ملة غير ملة الإسلام سالكين في ذلك طريق الكتاب والسنة، مجانبين سبل البدعة والضلالة. 
* * *
هذه عقيدتُنا وهذا منهجُنا فهما ديننا وديدننا، عليها نجتمع ومن أجلها نجاهد. 
نسأل الله تعالى الهدايةَ والثباتَ ولزومَهما حتى الممات، وأن يجعلَنا من الفاتحين للبلاد الرافعين لراية التوحيد والسنة، المحاربين للشرك والبدعة. 
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

اللجنة الشرعية لجماعة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا

_________

Source: http://almwurabten.org/cc/showthread.php?p=20#post20

To inquire about a translation for this statement for a fee email: azelin@jihadology.net

al-Murabitin Foundation for Media Production presents a new video message from Jamā’at at-Tawḥīd wa-l-Jihād Fī Gharb Ifrīqīyyā: “Implementation of the Sharī’ah and Establishment of the Ḥudūd Punishment in the State of Gao in Northern Mali”

UCnG1

__________

Source: http://almwurabten.org/cc/showthread.php?t=36

To inquire about a translation for this video message for a fee email: azelin@jihadology.net

al-Murābiṭīn Foundation for Media Production presents a new statement from Jamā’at at-Tawḥīd wa-l-Jihād Fī Gharb Ifrīqīyyā: “Formation of the New Katībat ‘Anṣār al-Sunnah’ and Four Sarāyyās”

UPDATE 1/6/13 5:17 PM: Here is an English translation of the below Arabic statement:

Jamaat Al-Tawhid wa Al-Jihad in West Africa declare the forming the Ansar Al-Sunnah brigade which consist basically from sons of the region from the region especially Songay tribes, as well as forming four military companies:

1- Abdullah Azzam Company

2- Zarqawi Company

3- Abu Al-Laith Al-Libi Company

4- Martyrdom Seeker Company

This new organizational structure comes as result for widening the influence of the Jamaat and its control on the many regions and cities of north Mali and the increase in the number of the fighters in our ranks.

The brigades and companies of the Jamaat will be distributed in a way that align with the challenges that the region is facing internally and externally, in anticipation for any surprises that could occur for the security breach of foreign countries to the Jihadi project, especially Algeria that seek through special parties and tribal figures to secure it from the strikes of the mujahidin and in an attempt to weak the Jamaat by dividing its ranks and strike its unity by declaring the split of Salāh ad-Dīn brigade from the Jamaat, we deny that all the members of Majlis Shura of Salāh ad-Dīn brigade have agreed to this split as well as the fighting soldiers, but rather it is an individual act for the Amir of the brigade (Abu Ali Al-Ansari) and some of those close to him and it is an act that no doubt isn’t primarily in the interest of the efforts spent to unite the Jihadi factions that were set previously in a framework agreed upon by coordination, management and some military action mechanisms and joint action.

Therefore Jamaat Al-Tawhid wa Al-Jihad in West Africa understands well the intended attempts that are weaved by certain parties to drag it to change its strategy towards the apostate regimes and taking the path of the negotiations with the Malian authorities, because it is the demand of some of the peoples of the region and it was what the Amir of the Salāh ad-Dīn brigade called for before declaring his spilt.

Thus Jamaat Al-Tawhid wa Al-Jihad in West Africa pledges to launch attacks of wide geographical extension that targets the states of the apostate regimes that participate in preparing for the invasion of north Mali, after in the previous stage the throne of the National Movement for the Liberation of Azawad was broken and following its remnants and the activity of the Mafias of drug smuggling was weakened.

Amir of Majlis Shura Al-Mujahidin in the Islamic Emirate of Gao (North Mali)

Abu Al-Walid Al-Sahrawi

Allah Akbar, and to Allah belongs the might and to His Messenger and to the believers.

___________

Source: http://ansar1.info/showthread.php?t=44252

z7ZT4

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله قاهر الجبابرة وكاسر الأكاسرة وقاصم ظهور القياصرة والصلاة والسلام على من جُعل رزقه تحت ظل رمحه
وبعد :
تعلن جماعة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا عن تشكيل كتيبة أنصار السنة
وتتكون أساسًا من أبناء المنطقة وخاصةً قبائل السونغاي
بالإضافة إلى تشكيل أربع سرايا عسكرية وهي:
1- سرية : عبد الله عزام
2- سرية : الزرقاوي
3- سرية : أبو الليث الليبي
4- سرية : الاستشهاديين
وتأتي هذه الهيكلة التنظيمية الجديدة نتيجة توسع نفوذ الجماعة وسيطرتها على العديد من المناطق ومدن شمال مالي
وتزايد أعداد المقاتلين في صفوفنا ,
وستوزع كتائب وسرايا الجماعة بطريقة تتماشى مع التحديات التي تواجهها المنطقة داخليًا وخارجيًا
وتحسبًا لأي مفاجئات قد يحدثها الاختراق الأمني لدول خارجية للمشروع الجهادي وخاصة الجزائر
التي تسعى عبر جهات خاصة وشخصيات قبلية إلى تأمينها من ضربات المجاهدين
ومحاولة إضعاف الجماعة بشق صفها وضرب وحدتها بإعلان انشقاق كتيبة صلاح الدين عن الجماعة
حيث ننفي أن يكون كل أفراد مجلس شورى كتيبة صلاح الدين قد وافقوا على هذا الانشقاق
فضلا عن الجنود المقاتلين , بل هو تصرف انفرادي لأمير الكتيبة ( أبوعلي الأنصاري ) وبعض المقربين منه
وهو بلا شك تصرف لا يصب أساسا في مصلحة الجهود المبذولة لتوحيد الفصائل الجهادية التي وضعت مسبقا في إطار متفق عليه بالتنسيق والتسيير
وبعض آليات التحرك العسكري والعمل المشترك ,
وبناء عليه فأن جماعة التوحيد و الجهاد في غرب إفريقيا تعي جيدا المحاولات المقصودة التي تنسجها جهات معينة لجرها إلى تغيير إستراتيجيتها اتجاه الأنظمة المرتدة
وسلك طريق المفاوضات مع السلطات المالية , كونها مطلب لدى بعض شعوب المنطقة وهو ما طالب به أمير كتيبة صلاح الدين قبل إعلانه انشقاقه
وبتالي تتعهد جماعة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا بشن هجمات ذات امتداد جغرافي واسع يستهدف دول الأنظمة المرتدة التي تشارك في التحضير لغزو شمال مالي
بعدما كان في المرحلة الماضية كسر شوكة جبهة تحرير أزواد ومتابعة فلولها وإضعاف نشاط مافيات تهريب المخدرات،
أمير مجلس شورى المجاهدين في إمارة غاوو الإسلامية (شمال مالي)
أبو الوليد الصحراوي
والله أكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين.

__________

Source: http://www.as-ansar.com/vb/showthread.php?t=77638

New video message from Anṣār ad-Dīn in Mali: “Be Steadfast In Religion”

794793427

________

Source: http://www.aljahad.com/vb/showthread.php?t=25576

To inquire about a translation for this video message for a fee email: azelin@jihadology.net

New statement from Jamā’at at-Tawḥīd wa-l-Jihād Fī Gharb Ifrīqīyyā: “Announcing the Establishment of al-Murabitin Foundation for Media Production”

TfF51

بسم الله الرحمن الرحيم 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

الحمد لله معز المؤمنين ومذل الشرك والمشركين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم

أما بعد :

إن إخوانكم المجاهدين في جماعة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا 

تعلن عن إنشاء [ مؤسسة المرابطين ] الإعلامية 

فهي الناطق الرسمي للجماعة

وذلك نصرة للمجاهدين وتحفيزا للقاعدين وتبيينًا لحقيقة ما يدور في غرب إفريقيا

ونود ان ننوه أن شبكة المنبر الاعلامي الجهادي هي المخولة بنشر إصداراتنا عبر مراسل المؤسسة فيها

والله أكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين 

لا تنسونا من صالح الدعاء

إخوانكم

2 صفر 1434 هجري

__________

Source: http://www.aljahad.com/vb/showthread.php?t=25276

To inquire about a translation for this statement for a fee email: azelin@jihadology.net

New statement from Anṣār ad-Dīn: “Regarding the Political Situation in Bamako”

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اما بعد:

Jamaat Ansar Al-Din follows carefully and watches the volatile situation in the corridors of the regime in Bamako, which resulted removing and arresting the prime minister of the transitional government, these events that occurred in the midst of talks sponsored by the Economic Community of West African States (ECOWAS), represented in the president of Burkina Faso, and the group sees that this step has strong connotations, that suggest that the rulers of Bamako are aware that they are walking in the wrong direction, since the deposed prime minister was from the most ardent for the aggressive campaign against the people of Azawad, and he had declared that clearly in all his media appearances, underestimating all the steps that indicate good faith, which were expressed by the negotiators of the Azawadi people, including Jamaat Ansar Al-Din, for the sake of reaching a peaceful solution, that spare us the horrors of war.

As we consider this daring step a positive action that pours in the framework of moving the pending issues, and moving it ahead, but at the same time we see it insufficient, rather there should be revving of similar steps, which we see that they prevent the region serious crises, that any future government assigned should take into account, these steps include the following:

1. Stopping the repeated barbarian assault against our unarmed people, that was under the sponsorship and supervision of the former racist government, and that was confirmed by its recognition of these crimes and not investigating them, to punish the perpetrators, and instead of that the defense minister comes out with provocative statements, justifying the killing of the innocents that he is protecting his territory, despite that he is incapable of securing the surrounding of his office, and the alleys of his cities which turned to a theater for organized crimes.

2. Continuing to silencing the aggressive racist voices that call for foreign interference, and assault on our people without any guilt, and remove them from the decision making posts, so that the voice of reason and wisdom can prevail.

3. Dealing seriously with the ongoing negotiation file, and changing the traditional transcendent vision, which the successive governments has consistently pursued, which considers the Azawadi people a pressure card to only bring the foreign financial aid, then turn a blind eye to it, and overlooking the legitimate rights of this nation, and on top of it its right to live free and in dignity, under the Islamic Sharia.

4. We remind the parties that are a driving force for the political situation that running behind the Western ambitions will do them no good, and the fate of those who gasp behind the colonial schemes will only be abandoning them, and throwing them in the corridors of oblivion, and you have a lesson in the icons of the repressive regimes, who were an obedient servant to the colonial powers against the interests of its peoples, and in particular the icons of the former Malian regime, who built its glories on the carnage and skulls of the our oppressed people in Azawad, for decades.

5. We renew our conformation to choose the possible peaceful solutions, that don’t contradict with our Islamic fundamentals and principles, and have a benefit to our nations. And we express our readiness to listen, discussion and negotiate, with any serious party that seeks a peaceful solution without antagonizing other on us.

وبالله التوفيق والحمد لله رب العالمين

Press Office of the Jamaat

__________

Source: http://www.ansar1.info/showthread.php?t=43805

al-Andalus Media presents a new video message from al-Qā’idah in the Islamic Maghrib’s Abū Muṣ’ab ‘Abd al-Wadūd (‘Abd al-Malik Drūkdīl): “The Mali Invasion: France’s Proxy War”

UPDATE 2/4/13 10:58 AM: Here is an English translation of the below Arabic video message and transcription:

d0AJ1

Click the following link for a safe PDF copy: Abū Muṣ’ab ‘Abd al-Wadūd (‘Abd al-Malik Drūkdīl) — “The Mali Invasion- France’s Proxy War” (En)

_________

Source: http://shamikh1.info/vb/showthread.php?t=190566

UPDATE 12/4/12 10:34 AM: Here is an Arabic transcription of the below video message:

Iw9f1

Click the following link for a safe PDF copy: Abū Muṣ’ab ‘Abd al-Wadūd (‘Abd al-Malik Drūkdīl) — “The Mali Invasion- France’s Proxy War” (Ar)

___________

Source: http://www.as-ansar.com/vb/showthread.php?t=76060

gtvL1

_________

Source: http://www.shamikh1.info/vb/showthread.php?t=188811

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 4,848 other followers

%d bloggers like this: