Barak Mendelsohn comes on the show to discuss his new book, The al-Qaeda Franchise: The Expansion of al-Qaeda and Its Consequences. Some of the topics covered include:

  • How organizations expand
  • Why AQ decided to branch out and the strategy behind that decision
  • AQ’s choices on where to expand
  • Case studies on AQ’s different branches

Links

Thanks to Haakon Jahr, TankThoughts, and Raihan Kadir for supporting the show! If you’d like to support the podcast please check out the show’s Patreon page!

The podcast is produced by Karl Morand. If you have feedback you can email podcast@jihadology.net, or find us on Twitter: @JihadPod.

You can subscribe to the show in iTunes, Stitcher, or with our RSS feed.

Download this episode (51MB mp3)

For the second time in six months Tunisia has lived through what was previously unthinkable – the cold-blooded murder of a politician. In February it was Chokri Belaid who fell to assassins’ bullets in the street, and yesterday it was another secular politician, Mohamed Brahmi, who was slaughtered in front of his family in Cite el-Ghazela, outside of Tunis.

The killing comes at a sensitive time for Tunisia, as the ruling Troika coalition struggles to govern the country and the nascent Tamarod movement (ostensibly modeled on the massive street protests in Egypt last month) is grasping for any spark that will ignite larger protests against the Islamist Ennahdha party, which leads the Troika. It no doubt helped their case that Brahmi’s family immediately lashed out against Ennahdha following his assassination. The government in turn responded with a press conference Friday in which Interior Minister Lotfi Ben Jeddou said that (remarkably swift) ballistics tests showed that the same weapon was used to kill Belaid and Brahmi, and that both attacks were carried out by an “Al-Qaeda-linked” cell. He even named the alleged assassin, a known Franco-Tunisian jihadi named Aboubaker el-Hakim.

To be sure, the Ennahdha-led government seems to have arrived very quickly at the theory that this Salafi-jihadi cell was behind Brahmi’s killing. The fact alone that he and his weapon were identified so quickly, especially as many moved to pin the blame for Brahmi’s death in part on Ennahda, should prompt some suspicion. But if the government’s claims are accurate, it is worth taking a closer look at el-Hakim himself, as well as al-Qaeda and related movements in Tunisia.

Click here to read the rest.

The most recent issue of Terrorism and Political Violence was released in January. As usual, it had an excellent collection of articles. In particular interest to me was the one written by Manuel R. Torres Soriano “The Road to Media Jihad- The Propaganda Actions of al-Qaeda in the Islamic Maghreb.” I thought it would be worthwhile to discuss it briefly since it somewhat dovetails with the spirit of this website.

Soriano provides a descriptive analysis of Groupe Salafiste pour la Prédication et le Combat (GSPC) and al-Qaeda in the Islamic Maghreb’s (AQIM) media strategy from 1998-2009. This article fills an important lacuna in the literature since many in the Anglosphere have not focused much on GSPC and AQIM. As such, it provides a solid foundation for future researchers to build off of it. One can divide GSPC/AQIM’s media output into three phases: (1) under the leadership of Hassan Hattab and Nabil Sahraoui following the break from Groupe Islamique Armé (GIA), 1998-2004; (2) under the leadership of Abdelmalek Droukdal prior to the merger with al-Qaeda, 2004-2007; and (3) post-merger with al-Qaeda 2007-2009.

Read the rest here.

gspc

بسم الله الرحمان الرحيم

الحمد لله، وصل اللّهمّ على محمد وآله وصحبه وسلّم

عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ” لن يبرحَ هذا الدينُ قائما يقاتلُ عليه عصابة من المسلمين حتى تقوم الساعة” رواه مسلم.
أمام تزايد المواقف العظيمة للمجاهدين الأبطال في كل مكان، من خلال تلك العمليلت الجريئة والتضحيات الجسيمة، وانضمام عدة ثغور جديدة لركب الجهاد في سبيل الله لمقارعة أعداء الإسلام من اليهود والنصارى وعملائهم المرتدين الخارجين عن شريعة ربّ العالمين … وأمام تراجع قوى الكفر العالمي وأذنابهم في هذه الديار مع ظهور علامات اليأس والملل عليهم جرّاء ضربات المجاهدين الصابرين المرابطين….
أمام كل هذه النعم الجليلة والمنح الكريمة، من المضحك المبكي حقّا أن تُشنّ حملة إعلامية لترويج إشاعات كاذبة حول اتصالات مزعومة بين مجاهدي المنطقة الثانية والطاغوت الجزائري، تمهيدا منهم للمصالحة الوهمية.
ونفيا منا لكل هذه الإشاعات الكاذبة نبيّن ما يلي:

أولا: نؤيد تأييدا تامّا ما جاء في بيان التكذيب رقم 23 الصادر بتاريخ 7 ربيع الأول 1425هـ الصادر عن أميرنا أبي إبراهيم – حفظه الله – والذي نفى فيه الإشاعات التي روّج لها الطاغوت.

ُثانيا: نؤكد نفينا القاطع لوجود اتصالات مع النظام المرتد.

ثالثا: ننبه الأمة على أن جهادَ الرتدين وأسيادِهم من الكفار الأصليين ماضٍ إلى أن يُحقق غايته المنشودة (الخلافة الراشدة) أو أن نهلك دونها. قال تعالى: ” قاتلوهم حتى لا تكونَ فتنةٌ ويكون الدينُ كلُّه لله) (الأنفال- 39).
أما أنتم أيها المجاهدون المرابطون الصابرون … يا من اغبرّت أقدامكم لاثنتي عشرة سنة، وواريتم بأيديكم آلاف الشهداء في التراب… تذكروا قول نبيكم صلى الله عليه وسلم: ” والذي نفس محمد بيده لوددتُ أنّ أغزو في سبيل الله فأُقتل، ثم أغزو فأُقتل، ثم أغزو فأّقتل” … رواه مسلم
لقد مضت قوافل الشهداء فالحقوا بتلك القوافل المضيئة، فوالله إن السعيدَ اليومَ من قُتل في سبيل الله مقبلا غيرَ مدبر.. وليكن ردُّكم على هذه الإشاعات بأن تقتلوهم وتحصروهم وتقعدوا لهم كل مرصد… “قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين، ونحن نتربصُ بكم أن يصيبَـكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا، فتربصوا إنّا معكم متربصون”.

لا حوار، لا هدنة، لا مصالحة مع الطواغيت

حرر يوم الأربعاء 16 ربيع الأول 1425هــ
المــــــوافق 5 أيار – مايو 2004 م

أمير المنطقة الثانية

يحيى ابو الهيثم

gspc

بسم الله الرحمان الرحيم

الحمد لله، وصل اللّهمّ على محمد وآله وصحبه وسلّم

تعرف الجزائر منذ سنوات حربًا بين أنصار الحكم الإسلامي وأنصار الحكم العلماني .. و بعد فشل الخيار الاستئصالي في إطفاء نور الجهاد عرّجت طائفة من النّظام إلى بديل الوئام المدنيّ الذّي يُـراد له الارتقاء إلى المصالحة الوطنيّة .. ولأجل ذلك ثُبّت عبد العزيز بوتفليقة .. وبدأت وسائل الإعلام تشهّر للمشروع مخبرةً أنّ أفراد الجماعات المسلّحة يسعون للاستفادة منه .. وقيامًا بواجب النّصح و البيان لعموم المسلمين و خصوصا المجاهدين تعلن الجماعة السّلفية للدّعوة و القتال ما يلي:

أوّلا: حقيقة المصالحة هي العفو عن المجاهدين مقابل وضع السّلاح والتخلّي عن راية الجهاد عقديًّا وفكريًّا وعمليًّا، وهذه الحقيقة تحمل في طيّاتها مغالطة كبرى، وهي أنّ العفو إنّما يكون عن المجرمين و المجرم الحقيقيّ في هذه الحرب هو النّظام الذّي اعتدى على حقّ الله في التّشريع و الحكم و اعتدى على أموال وأعراض الشّعب بقوّة القانون والسّلاح، أمّا المجاهدون فلهم كلّ الحقّ الشّرعي في الدّفاع عن دينهم وأنفسهم وأمّتهم، ونتائج الانتخاب لا تقدّم ولا تؤخّر في قناعتهم الشّرعية بالجهاد، كما تتضمّن المصالحة ستارا لتغطية فشل الحكومات في توفير الحياة الكريمة للشّعب.

ثانيًا: نصت الجماعة السّلفيّة للدّعوة والقتال في ميثاقها أنّ قتالها للنّظام يقوم على أساس أنّه طائفة مرتدّة ممتنعة عن الشّرائع الإسلاميّة بالقوّة، و ترى أنّ عقوبة المرتدّين أشدّ من عقوبة الكافر الأصليّ في الدّنيا والآخرة.
فلا يجوز أن تعقد لهم ذمّة ولا أمان ولا عهد ولا صلح ولا هدنة ولا تقبل منهم إلاّ التوبة أو السّيف، وجهادهم لن يتوقّف حتّى تكون كلمة الله هي العليا، و يُـقام الحكم الإسلاميّ الذّي يحفظ على المسلمين عزّهم وحقوقهم .

ثالثًا: تنفي الجماعة السّلفيّة للدّعوة والقتال أيّ اتصالات أو مفاوضات مع مجرمي النّظام حول ما يسمّى بالمصالحة، سواء على مستوى القيادة أو القاعدة وتربأ بنفسها أن تخون الله ورسوله والمؤمنين قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ .. وتعلن رفضها المطلق لهذا المخطّط الدّنيء، وتجدّد عهدها للمجاهدين على مواصلة الجهاد وتدعوهم إلى إدراك ما يحاك من مكر حول جهادهم المبارك وتحثّهم على الثّبات وتكثيف العمليّات القتاليّة والتّخريبيّة.. وتدعوهم إلى الالتفاف حول من أثبت الميدان ولاءه للإسلام والجهاد. قال تعالى وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ .

رابعا: إنّ جهاد الجماعة السّلفيّة للدّعوة والقتال سائر الجماعات المجاهدة لا يمثّل خطرا على الشّعب الجزائريّ المسلم وإنّما يهدّد الظّالمين المعتدين على دين الأمّة وخيراتها، فالجماعة لا تستهدف إلاّ من وقف في صفّ الطّاغوت ضدّ الإسلام والمسلمين سواء كان جزائريًّا أو أجنبيًّا، كما تدعو كلّ شرائح الأمّة إلى التّعاون على جهاد هذا النّظام.

خامسًا: ترى الجماعة السّلفيّة للدّعوة والقتال أنّ جريمة أهل العلم والقلم لا تقلّ فداحة عن جريمة أهل السّياسة، فسكوت أهل العلم عن بيان الحقّ تشجيع لاستبداد وظلم أهل الحكم، والواجب نصرة الحقّ باليد واللّسان، كما تحذّر المسلمين من كذب وتضليل وسائل الإعلام قال تعالى: فَلا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ * وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ .

سادسًا: إنّ صبر وثبات المجاهدين على مبدئهم طوال هذه السنوات هو الذّي دفع الطّاغوت إلى التّنازل والتّلويح براية العفو وهذا من معاني الانتصار..

وعليه توجّه الجماعة السّلفيّة للدّعوة والقتال تحيّة إكبار إلى كلّ المجاهدين المرابطين على ثغور الإسلام وإلى الصّابرين في سجون الطّواغيت داخل الجزائر وخارجَـها وإلى كلّ من نذر نفسه وقفا للدّفاع عن دين الأمّة وثوابتها.
قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ

حرّر بتاريخ 07 ربيع الأوّل 1425هـ
الموافق لـ 26 أبريل 2004 م

أمير الجماعة السّلفيّة للدّعوة والقتال
أبو إبراهيم مصطفى

gspc

بسم الله الرحمان الرحيم

الحمد لله، وصل اللّهمّ على محمد وآله وصحبه وسلّم

قال تعالى 🙂 هذا بلاغ للناس و لينذروا به و ليعلموا أنّما هو إله واحد و ليذّكر أولوا الألباب ( إبراهيم 52.
حدث الساعة في الجزائر الإنتخابات الرئاسية ،و كل يدلي بحديثه.. و إبراءا للذمة و نصحا للأمة فإن الجماعة السلفية للدعوة و القتال تعلن عن موقفها على النحو التالي :

ـ أولا: الإسلام دين و دولة ، بين الله تعالى في كتابه الكريم كل ما يتعلق بأحكام الدين و الدنيا ـ إما نصا أو اجتهادا ـ وشرع ما يحفظ الدين و النفس و العقل و المال و العرض، قال تعالى 🙂 و نزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء ( النحل 89 و قال عليه الصلاة والسلام :” تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك ” .

ثانيا : أصل دين الإسلام الإستسلام التام لله تعالى، بما في ذلك جانب الحكم قال تعالى 🙂 و أن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم ( المائدة 49 . فولاية أمر الناس من أعظم القربات ، وهي من فروض الكفاية ، فلا يجوز أن يبقى المسلمون بلا إمام (رئيس ) ، و سنة النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين ـ رضي الله عنهم ـ دليل على ذلك.

ثالثا :بيّن العلماء ـ رحمهم الله ـ شروط الإمام الذي يتولى أمر المسلمين ، و منها الإسلام و العدالة و الأمانة و العلم الشرعي .. كما بيّن واجبه المتمثل في حفظ الدين على أصوله المستقرة عند السلف و سياسة الدنيا به، قال تعالى 🙂 إنّ الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها و إذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل ( النساء 58.

رابعا : أساس عقد البيعة الذي يتم بين الحاكم و الأمة إقامة أحكام الكتاب و السنة ، فإن تم على خلاف هذا كإقامة الأحكام الوضعية المخالفة للإسلام اعتبر باطلا مردودا إذ نص العلماء على إبطال كل ما خالف الشريعة من العبادات و المعاملات و العقود لقوله صلى الله عليه وسلم :”من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ” رواه مسلم .

خامسا :قرر العلماء أن البيعة لا تعقد لكافر،و أن الحاكم المسلم إذا ارتكب أحد نواقض الإسلام يعرض على القضاء الشرعي فيستتاب فإن تاب قبلت توبته و عزل و إلا قتل مرتدا، و إن امتنع بشوكة وجب الخروجُ عليه بالسلاح و جهادُه حتى يُعزل و يُنصب مكانَه حاكم مسلم عادل ، قال صلى الله عليه وسلم في مسألة الخروج على الحكام : ” إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم فيه من الله برهان “.

بناءا على ما سبق تعلن الجماعة السلفية للدعوة و القتال للأمة عموما و للطبقة السياسية خصوصا ما يلي :

1. إن الإنتخابات الرئاسية التي يُنصب بموجبها رئيس على البلاد و العباد تستمد شرعيتها من الدستور الذي يوجب على الرئيس الحفاظَ على النظام الجمهوري و قوانينه المخالفة للإسلام ، و لا يخفَى ما في ذلك من مناقضة أصل التوحيد و عليه لا يجوزُ المشاركة فيها سواء بالترشح و التصويت، كما أنها مهزلة سياسية لا تسلم من التزوير باعتراف الجميع .

2. رغم كل الإنتخابات الرئاسية السابقة لم يزدد العباد إلا نقصا في الدين و الدنيا و ذلك لأنها مخالفة للشريعة ، قال تعالى 🙂 و من أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ( طه 164، و لأن المترشحين لها لم يتصفوا بصفات الأئمة كما حددها الفقهاء، و انتخابات هذه المرة لا تختلف عن سابقاتها ، وفاقدُ الشيء لا يعطيه.

3. تدعوا الجماعة السلفية للدعوة و القتال رجالَ السياسة إلى التوبة من جريمة الحكم بغير ما أنزل الله و التلاعب بمصير الأمة كما تدعُو كافةَ الأمة إلى الرجوع لدينها و مقاطعة الإنتخاب كدليل على وعيها السياسي و رفضها لمن يتاجرُ بمشاكلها، كما تدعو رجال الإدارة و الأمن والجيش أن يعودوا إلى ربهم و أمتهم و أن يكونوا عونا على الحق لا على الباطل قال تعالى :)و من يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما ( النساء 110 .

4. تعلن الجماعة السلفية للدعوة و القتال أن التعامل مع من يرفضون حكم الكتاب و السنة و يعملون على إفساد دين الأمة و ثوابتها إنما يكون بالقوة ، و أنها ماضية في جهادها من أجل إقامة الحكم الإسلامي الذي يحفظ على أمتنا دينَـها و دنيَـاها.

قال تعالى 🙂 أفحكم الجاهلية يبغون ،ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون ( المائدة 50.

أمير الجماعة السلفية للدعوة و القتال

أبو إبراهيم مصطفى

06 صفر1425 الموافق 27 مارس2004

gspc

بسم الله الرحمان الرحيم
الحمد لله، وصل اللّهمّ على محمد وآله وصحبه وسلّم

بيـانان حول العملـيات القتـالية
خلال شهر ذي الحجّة 1424هـ – فبراير 2004 م

البيان الأول:

“كذبوا ..الآن جاء القتال!”

قال تعالى: ” قاتلوهـم يعذبهم الله بأيديكم و يخزهم و ينصركم عليهم و يشف صدور قوم مؤمنين” (التوبة)14.
ففي الوقت الذي تخوض فيه الأمّة الإسلاميّة مخاضا عسيرا سيماه الآلام و الآمال..و في هذه الأجواء الساخنة التي تخوض فيها كتائب الجهاد المباركة حربها المقدّسة في كل ربع و شبر من أرض الإسلام، مُشعلة النار من تحت أقدام اليهود و النصارى و كلابهم من المرتدّين الأنجاس،في فلسطين و العراق و الشيشان و الجزيرة و كشمير و الفلبين و غيرها..
يوقّع مجاهدو الجماعة السّلفية للدّعوة و القتال بالجزائر عمليّات قتالية جديدة على قوّات النظام الجزائري المرتدّ،عميل اليهود و النصارى.
فبتاريخ:14 ذي الحجّة 1424هـ الموافق لـ:5 فيفري 2004م قام المجاهدون بتنفيذ كمين محكم لسيّارتين للفرق المتنقّلة للشرطة ببوغني،و كانت الحصيلة المؤقّتة بفضل الله و توفيقه مقتل 05 أنجاس من الشرطة و جرح اثنين آخرين،و غنم المجاهدون أسلحتهم.
و في يوم الجمعة:15 ذي الحجّة1424هـ الموافق لـ: 06 فيفري 2004م قامت زمرة من المجاهدين بإغتيال لأحد الحركى الأنجاس ببلديّة رأس جنّات ولاية بومرداس.
و قبل أيّام قليلة نهاية جانفي تمكّن المجاهدون بفضل الله من القضاء على عسكريّين اثنين و حارس بلدي (حركي)ثالث إثر حاجز أقاموه بتيقزيرت ولاية تيزي وزو.
و في يوم الثلاثاء 07 ذي القعدة 1424هـ الموافق لـ:30 ديسمبر2003م قام المجاهدون بإغتيال شرطيّين نجسين بقلب العاصمة الجزائرية بحي العقيبة ببلوزداد، و غنموا أسلحتهما و رجعوا لقواعدهم سالمين غانمين.
و تأتي هذه الأعمال الجهادية وسط صيحات منكرة هنا و هناك، لوقف زحف الجهاد المبارك الذي ملأ ربوع الأرض .. و أعاد الأمل في النفوس المنكسرة، بعد أن أُسرجت خيوله ،و علا صهيلها في عنان السماء، و امتطى الفرسان الجياد ليقاتلوا العدوّ، ويطهّروا البلاد، و يبذلوا أرواحهم في سبيل الله ، تمهيدا للخلافة الراشدة القادمة..
فما عادت اليوم تجدي دعاوى السلم المزيّف و التخاذل المقيت تحت أيّ شعار كان ..فالقافلة ماضية و لن يعيقها نبح الكلاب..
إنّ المجاهدين بالجزائر يهيبون بإخوانهم المسلمين أن يهبّوا لنصرة دينهم و يدفعوا الصّائل الذي انتهك مقدّساتهم ..فوالله إنّه اليوم زمان الجهاد،وقد أفلست جميع الطرائق السلميّة للتغيير،و السعيد من لحق بالركب ..و المحروم من حرم لذّة الجهاد و رضي بأن يكون مع الخوالف..وإنّها لأحدى الحسنيين:النصر أو الشهادة!..
كفانا اليوم مهازل الإنتخابات التي لا تريد أن تنتهي،فإنّما ثمرتها أن يرأسكم كلب ثمّ يتلوه كلب ثمّ يتلوه كلب..و ما التفضيل ياترى بين قطيع من الكلاب!؟..
كفانا رضى بالذل و سياسة التفقير و التركيع والتجويع التي فقدنا بها كرامتنا فأصبحنا نقتات من المزابل وأرضنا تزخر بالثروات، و لكنّها نهب لشركات الكفّار الأجنبية من أمريكان و فرنسيّين و بريطانيّين و غيرهم،والبقيّة نهب لكلابهم من الجنرالات و الحكّام الخونة منتفخي البطون شرار الخلق..
كفانا صوفيّة جديدة وفلسفة النعامة التي ملخّصها:”أن تصلّي ثمّ ترفع حذاءك”،و دينك مدنّس و أرضك محتلّة وأعراض أخواتك منتهكة.
كفانا مباريات الملاعب الساخنة..بينما دماء خيار شباب الأمّة المسفوكة لا زالت ساخنة!تنزف في كل لحظة و لحظة تنادي”وا إسلاماه “..
كفانا..و كفانا..و كفانا..
فيا أيّها المسلمون: السلاح ..السلاح،والجهـاد..الجهـاد،و المنيّة و لا الدنيّة…
و يا سعادة من قتل شهيدا، يدافع عن الإسلام، و يقوم بواجب الجهاد المتحتّم، و يذود عن أعراض المسلمين و مقدّساتهم، و والله إنّه لا سواء:قتلانا في الجنّة..و قتلاهم في النّار!..
و بدون السلاح و الجهاد :
من يوقف زحف تيّار العلمنة الجارف، الذي سيطمس القيم بالجزائر، و ينفث سمومه في كل بيت ؟!..
من يرفع راية الإسلام بتحكيم شريعته فوق الأرض ،و نبذ ما سواها من القوانين الكفريّة و الدساتير الوضعية ؟.
من يثأر لدماء مئات الآلاف من خيرة شباب الأمّة الذين قتلهم الحكّام الطواغيت بالجزائر إرضاءً لأسيادهم تحت غطاء “مكافحة الإرهاب” ؟!..
من يطلق سراح الآلاف من أسرانا القابعين في سجون الطواغيت، المعذّبين في زنازين المخابرات ؟!..
من يعيد العزّ و الكرامة لأمّتنا بعد أن أصبحت ذليلة مهينة، تنهشها قطعان من ذئاب اليهود وثعالب النصارى وكلاب المرتدّين ؟!..
من يصدّ الهجمة الصليبيّة الشرسة التي ستطالنا جميعا شئنا أم أبينا؟!..
قال تعالى: ( فقاتل في سبيل الله لا تكلّف إلاّ نفسك و حرّض المؤمنين عسى الله أن يكفّ بأس الذين كفروا و الله أشدّ بأسا و أشدّ تنكيلا ) النساء84.

حرر بتاريخ 16 : ذي الحجّة 1424هـ
الموافق لـ 07 فيفري 2004 م

البيان الثاني:

الحمد لله، وصل اللّهمّ على محمد وآله وصحبه وسلّم

قال تعالى : ( قاتلوهـم يعذبهم الله بأيديكم و يخزهم و ينصركم عليهم و يشف صدور قوم مؤمنين) الآية.
أيّها المجاهدون الأبطال:
لله درّكم و أنتم تذيقون العذاب للمرتدّين،و تشفون صدور قوم مؤمنين،و تزفّون البشرى لإخوانكم المسلمين عامّة،و للمجاهدين خاصّة في كلّ الثغور الملتهبة..و هي رسالة لهم تسطّرونها بدماء الطواغيت مفادها:
“إنّكم لن تؤتوا من قبلنا بإذن الله،و إنّه الدم الدم،و الهدم الهدم،و إنّ راية الجهاد في الجزائر لن تسقط بإذن الله ما بقي فينا عرق ينبض و عين تطرف”
تأتي هذه العمليّات الجهاديّة المباركة خلال الأسبوع الماضي مخلّفة في صفوف الطواغيت خسائر جسيمة تمثّلت في عدّة قتلى و كثير من الجرحى و غنائم ساقها الله للمجاهدين نذكر منها:
الكمين النّاجح للمجاهدين يوم الخميس الماضي 21 ذو الحجّة 1424هـ الموافق لـ:12 فيفري 2004م على السّاعة 10 و 10 د قرب مدينة بجاية على الطريق الوطني 24،و استهدف 03 سيّارات للدرك الوطني ،و كانت حصيلة الكمين بفضل الله،أن تمكّن المجاهدون من القضاء على سبعة طواغيت،و جرحوا أخرين منهم،و أحرقوا سياراتهم،و غنموا:07 كلاشنيكوف،وبندقية نصف آليّة و 05 أجهزة اتصال لا سلكي .
و بتاريخ:14 ذي الحجّة 1424هـ الموافق لـ:5 فيفري 2004م قام المجاهدون بتنفيذ كمين محكم لسيّارتين للفرق المتنقّلة للشرطة ببوغني،و كانت الحصيلة المؤقّتة بفضل الله و توفيقه مقتل 05 أنجاس من الشرطة و جرح اثنين آخرين،و غنم المجاهدون 03 كلا شنيكوف و 03 مسدّسات .
و في يوم الجمعة:15 ذي الحجّة1424هـ الموافق لـ: 06 فيفري 2004م قامت زمرة من المجاهدين بإغتيال لأحد “الحركى” (العملاء) الأنجاس ببلديّة رأس جنّات ولاية بومرداس.
و قبل أيّام قليلة نهاية جانفي تمكّن المجاهدون بفضل الله من القضاء على عسكريّين اثنين و حارس بلدي (حركي)ثالث إثر حاجز أقاموه بتيقزيرت ولاية تيزي وزو.
و في يوم الثلاثاء 07 ذي القعدة 1424هـ الموافق لـ:30 ديسمبر2003م قام المجاهدون بإغتيال شرطيّين نجسين بقلب العاصمة الجزائرية بحي العقيبة ببلوزداد و غنموا أسلحتهما و رجعوا لقواعدهم سالمين غانمين.
و هذه الضربات الموجعة في صفوفهم هي صفعة للنظام الجزائري المرتدّ العميل،تتهاوى معها أسطورته الزّائفة “بقايا الإرهاب”..
و هي صفعة أيضا لأصحاب التخاذل،و دعاة السلم المخزي من بني جلدتنا،و جواب لهم،نكتبه بلغتنا الخاصّة عساهم يفقهونه و يرعوون،ولا يكرّرون نداءاتهم المقيتة،فإنّهم ما اكتفوا بسوأة المكوث مع الخوالف،و ما أقنعتهم سنوات التيه الطويلة التي ضاع فيها الدّين و الدنيا،و ما حزّ في نفوسهم أنّه لم تغبرّ أقدامهم يوما في سبيل الله،بل أظافوا لهذه الطّوام،أن أصبحوا معاول هدم تفتّ في عضد الجهاد،و أبواقا للطواغيت ..
فيا أيّها المجاهدون الأبطال : سيروا على طريقكم الميمون،و لا تلتـفتوا يمنة و لا يسرة،فوالله إنّي لأتشرّف بكم و بغزواتكم …فمزيدا من الضربات ..
أقتلوهم و احصروهم و اقعدوا لهم كلّ مرصد..و اضربوا فوق الأعناق..و اضربوا منهم كلّ بنان..
اضربوا منهم كلّ مرتدّ نجس يدافع عن أسياده الملاعين،و يحارب الله و رسوله و المؤمنين..
أقتلوهم ..فما قيمة الحياة بدون قتالهم ؟..و ديننا مدنّس،و ديارنا محتلّة،و أعراضنا منتهكة..
و ما قيمة الحياة؟ و ليس هناك دولة للإسلام تحكم،و ملايين المسلمين يقتّلون و يسجنون و يشرّدون..
و ليكن شعاركم أيّها المجاهدون: إمّا النصر أو الشّهــادة !.
فليست على الأعقاب تَـدْمَى كُلُومنا *** و لكن على أقـدامنا تـقطر الدمـا
نــفلّق هــامًـا من رجال أذلّـة *** علينا و هـم كانوا أعـقُّ و أظْـلما
لا حــوار.. لا هدنــة.. لا مصالحــة مع المرتــدّين.
قال تعالى يا أيّها الذين آمنوا اصبروا و صابروا و رابطوا و اتقوا الله لعلّكم تفلحون) الآية.

حرّر يوم: الجمعة 22 ذو الحجّة 1424هـ
الموافق لـ:13 فيفري2004م

أمير الجماعة السّلفيّة للدّعوة و القتال
أبو إبراهيم مصطفى

gspc

بسم الله الرحمان الرحيم

الحمد لله، وصل اللّهمّ على محمد وآله وصحبه وسلّم

قال الله تعالى:” و الذين آمنوا وهاجروا و جاهدوا في سبيل الله و الذين آووا و نصروا أولئك هم المؤمنون حقا لهم مغفرة و رزق كريم” (الأنفال،آية 74)، و عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :قال رسول الله صلّى الله عليه و سلّم ” المسلم أخو المسلم لا يظلمه و لا يحقره و لا يخذله”.رواه مسلم.

إنّ الصراع بين الحق و الباطل قديم، قدّر الله فيه بين حزبه و حزب الشيطان جولات و الحرب سجال، و شاء الله أن تحمل أمريكا الملعونة لواء الحرب الصليبية في هذا الزمان على الإسلام و المسلمين” و لا يزالون يقاتلونكم حتّى يردّوكم عن دينكم إن استطاعوا”- البقرة -…إنّ العقيدة الصحيحة و الأخوّة الدينية تفرض على أهل الإيمان أن يوالي بعضهم بعضا موالاة إيمانية كاملة توجب الحب و النصرة ،فإنه من المقرر شرعا أنّ المسلمين أمّة واحدة من دون النّاس، يفدون عانيهم بالمعروف، وأنّ المؤمنين على من بغى عليهم و أنّ أيديهم عليه جميعا، و لا يقتل مؤمن بكافر و لا ينصر كافر على مؤمن قال الله تعالى :” و الذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلاّ تفعلوه تكن فتنة في الأرض و فساد كبير “.

ـ بناءا على ما سبق تعلن الجماعة السلفية للدعوة و القتال للعالم عموما و للمسلمين خصوصا ولاءها لكل مسلم يشهد أن لا إله إلاّ الله و أنّ محمدا رسول الله و لكل مجاهد رفع راية الجهاد في سبيل الله في فلسطين و أفغانستان-بإمارة الملا محمد عمر حفظه الله- و تنظيم القاعدة بإمارة الشيخ أسامة بن لادن-حفظه الله- و الشيشان و الفليبين و كل أسير في سجون الطواغيت و تدعوا كل المجاهدين-كل في موقعه-إلى توحيد الكلمة و رص الصفوف قال الله تعالى: “و اعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرّقوا”،و تدعوا المسلمين جميعا إلى الإلتفاف حول المجاهدين و بذل النفس و المال لإعزاز الدين قال الله تعالى:” لا يكلّف الله نفسا إلاّ وسعها ” و تحذّر من أعان الكفّار على المسلمين فإنّ ذلك من نواقض الإيمان و الردّة عن الإسلام و الله عزيز ذو انتقام.

و بهذه المناسبة تعلن الجماعة السّلفية للدعوة و القتال رجوعها عمّا ورد من أخطاء في البيان رقم16 المؤرّخ 02 رجب 1422هـ الصادر في أعقاب أحداث سبتمبر 2001م و تقرر سحبه…قال الله تعالى:”ربّنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا”

حرر يوم: 14 رجب 1424هـ

11 سبتمبر2003م.

أمير الجماعة السّلفية للدّعوة و القتال

أبو إبراهيم مصطفى

gspc

بسم الله الرحمان الرحيم

الحمد لله، وصل اللّهمّ على محمد وآله وصحبه وسلّم

قال الله تعالى:” يومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء و هو العزيز الرحيم ” ـ الروم ـ

يقول الله تعالى:” قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم و يخزهم و ينصركم عليهم و يشف صدور قوم مؤمنين “.

لقد من الله تعالى على كتيبتي ( السنة و النصر ) للجماعة السلفية المقاتلة بكمينين محكمين ضد أنجاس الجيش المرتد بمنطقتي بلعباس( تاقورايا ) و سعيدة ( عين المانعة ) هلك فيها حوالي ثلاثون مرتد و رزق الله إخواننا غنيمة:

ـ رشاشين ثقيلين “fmbk ” مع ذخيرتهما.

ـ 23 رشاش مع كمية من الذخيرة . ـ جهازين إتصال من نوع ( كنوود و موتورولا ) و أغراض أخرى.

و مما زاد هذا الفرح و النصر غبطة إجتماع الصف و الكلمة للجماعتين، الجماعة السلفية المقاتلة و الجماعة السلفية للدعوة و القتال امتثالا لقول الله تعالى:” و اعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ” الآية ـ آل عمران ـ

و عن ابن عمر رضي الله عنهما أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خطب بالجابية فقال : قام فينا رسول الله صلى الله عليه و سلم مقامي فيكم فقال: … فمن أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة فإن الشيطان مع الواحد و هو مع الإثنين أبعد… . الحديث رواه الترميذي و أحمد و الحاكم

و عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :… يد الله مع الجماعة… . الحديث رواه الترمذي و ابن أبي حاتم و الطبراني.

قال أبو شامةفي كتاب الحوادث و البدع: حيث جاء الأمر بلزوم الجماعة فالمراد به لزوم الحق و أتباعه و إن كان المتمسك به قليل و المخالف له كثير لأن الحق هو الذي كانت عليه الجماعة الأولى من عهد النبي صلى الله عليه و سلم و أصحابه رضي الله عنهم .

و بهذا تعلن الجماعة السلفية المقاتلة إجتماعا مع الجماعة السلفية للدعوة و القتال بإمارة الأخ أبي حمزة حسان حطاب شرط حفظ الدين على أصوله المستقرة عند السلف الصالح رضوان الله عليهم .

و سبحانك اللهم و بحمدك أشهد ألا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك

أمير الجماعة السلفية المقاتلة

أبو عمار يحيى

حرر في 02 شعبان 1423 هـ

الموافق لـ 09 أكتوبر 2002م