New release from al-Qā’idah’s Dr. Sāmī al ‘Uraydī: “And Settlement Is Best”

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:

فهذه كلمات مختصرات نكتبها تعقيبا على مبادرة (والصلح خير) التي يسعى بها مجموعة مباركة من أهل العلم والخير –جزاهم الله خيرا- بعد أن ألح علينا بعض الأفاضل بكتابة تعقيب على تلك المبادرة حتى لا يُظَن بنا ظن السوء مع أن موقفنا من هذا الأمر معلوم مشهور لا يحتاج لبيان أو تعقيب..

فنقول وبالله التوفيق:

1_ نشكر المشايخ الكرام الذين يسعون للصلح بين المجاهدين فهذا عهدنا بهم أنهم أهل نصح وصلح وخير -بارك الله في جهودهم وتقبل منهم-

2_ إننا بفضل الله وتوفيقه نسعى لحل ما نواجه من مشكلات أو معضلات بالسبل الشرعية والتي منها الصلح ونحرص على الرجوع لأهل العلم والخبرة لحلها (وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا)

3_ وقد كان من بين هذه المشاكل التي واجهتنا ما يعرف بمشكلة (فك الارتباط) فسعينا في حلها منذ اليوم الأول لها بالرجوع لأهل العلم والدراية داخل الجماعة وخارجها ممن رأينا أنهم قد يساعدون في حل هذه المشكلة..
وسعينا منذ الأيام الأولى للصلح والاصلاح فيها قبل أن يتطور الأمر

4_ فقد تواصلنا مع عدد من أهل العلم والدراية من داخل الجماعة وخارجها وكان منهم بعض الشيوخ الأفاضل الموقعين على هذه المبادرة الطيبة فنصحونا وقتها جزاهم الله خيرا بـ

(الاستمرار بجهاد المعتدين وترك هذه المسألة للتنظيم ليحلها فهي مسألة تنظيمية )

وقد وجه الشيخان أبو محمد المصري والشيخ سيف العدل –حفظهما الله- وقتها نصائح عن طريق بعض الإخوة –وانتشرت على الإعلام- ينصحان الإخوة بالاستمرار في جهاد المعتدين وتجنيب الساحة الفتن

5_ فاستجبنا لما نصحنا به أهل العلم والدراية والخبرة فمضينا في دفع الصائل وتركنا الأمر لأهله ليفصلوا به

6_ واستمر الأمر كما ذكرنا حتى أخرج الشيخ عبد الرحيم عطون –غفر الله لنا وله- بيانا في الرد والتعقيب على كلمة الدكتور أيمن الظواهري –حفظه الله- (سنقاتلكم حتى لا تكون فتنة بإذن الله)..
نشره على عدد من غرف الحوار ودار به على الجنود وانتشر بعد ذلك على القنوات والصفحات والله المستعان

وقد احتوى كلامه على كثير من الأغاليط والأباطيل مما نعلم بطلانه وعدم صحته وأخذ الإخوة يتواصلون معنا للاستفسار عنه بعد انتشاره بصورة كبيرة فــ #اضطررنا #اضطرارا لنبين أهم الأباطيل الواردة فيه على قدر #الحاجة و #الضرورة بلا توسع ولا استرسال كما يعلم المطلعون على مجريات هذا الأمر

فقد سكتنا طوال الفترة الماضية ولم نتكلم بشيء حول ذلك تقديما للأهم فالأهم حتى أوصلنا القوم مضطرين أن نبين بعض الأمور بيانا لما نراه حقا..

7_ لا بد من البيان والتأكيد أننا لم نكن سببا في هذه المشكلة ولا سعينا فيها.. فقد سعينا منذ اليوم الأول لحلها ونصحنا في ذلك سرا وجهرا

خلاصة ما سبق:

نحن نسعى ونعمل -بفضل الله- لحل ما نواجه من مشكلات من خلال الطرق الشرعية والتي منها الصلح و نرجع لأهل العلم والدراية والخبرة والصدق في ذلك
وقد كانت مشكلة فك الارتباط من المشكلات التي سعينا فيها بعد التوكل على الله واللجوء إليه بالصلح ورجعنا فيها لمن عندهم القرار وإلى أهل العلم ونصحونا وقتها بالاستمرار بجهاد المعتدين وترك الأمر لمن عندهم القرار لحلها..

فنحن نسعى لما يجنب الساحة الفتن ويساعد في نصرة الجهاد واستمراره في هذه المسألة وغيرها ونشكر كل من سعى وقام به ونتعاون معه على البر والتقوى..

وفق الله الشيوخ والإخوة الساعين للصلح والاصلاح ونصرة الجهاد والمجاهدين وأخذ بنواصيهم إلى الخير وأعانهم عليه

كتبه: د. سامي العريدي –عفا الله عنه-

صفر 1439

___________

Source: Telegram

To inquire about a translation for this release for a fee email: azelin@jihadology.net