Home » Countries » Gaza Strip » New statement from Jaysh al-Ummah: “Mourning and Congratulations to the Islamic Ummah on the Martyrdom of Zuhayr al-Qaysī and Aḥmad Ḥananī”

New statement from Jaysh al-Ummah: “Mourning and Congratulations to the Islamic Ummah on the Martyrdom of Zuhayr al-Qaysī and Aḥmad Ḥananī”

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على إمام المجاهدين نبيّنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين .

(وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ )آل عمران 169

{وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}التوبه111

(مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً) الأحزاب/23)

إن القلب ليحزن و إنا لفراقكم يا شيوخنا و أمرائنا لمحزونون و الله غالب على أمره و لكن أكثر الناس لا يعلمون.

نهنئ أمة الإسلام عامة ومجاهدي بيت المقدس خاصة باستشهاد

الشيخ زهير القيسي ” ابو ابراهيم ” الامين العام للجان المقاومة تقبله الله

والاخ المجاهد واسير المحرر محمود احمد حنني ” ابو احمد ” تقبله الله

وَمَن ظن أنَّ الجِهادَ سَيتَوَقف بِمَقتَلِ المجاهدين وقادتهم !!
فَهوَ عَلى ضَلالٍ مُبين.

كَيف! والله سُبحانه تَكَفَّل بِنَصرِ دِينه وَاظهَارِه ولو كرِه المُشركُون

قال تعالى: ((إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ))

وتذكّروا دائماً أنّ الرّحم التي ولدت اسامة بن لادن و ابا عمر البغدادي وخطّاباً وشاملاً، والمصريّ واللّيبي، والعييريّ، وأبا البراء الجزائريّ
وأبا النّورالمقدسيّ، والزرقاويّ، وغيرهم من الأبطال لا زالت حُبلى
بأمثالهم، فقد أخرجت الأرض بركاتها، وأطلقت الأمّة المرحومة فلذات أكبادها، رخيصة في سبيل الله، إعلاءً لكلمته ونُصرة لدينه، فالحرب لا زالت سجالاً، والعاقبة للمتّقين: {وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ * وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ}[آل عمران: 140-141].

فنسأل الله العزيز بمنِّه وكرمه أن يتقبل قتلانا وأن يجعل جهادنا في رضاه، و يثبتنا على الحق حتى نلقاه غير مبدلين ولا مغيرين.

{وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}

مؤسسة الراية الإعلامية

جيش الأمة

بيت المقدس

الجمعة 16 ربيع الثاني 1433

منقول من منتديات بيت المقدس الجهادية

___________

Source: http://www.as-ansar.com/vb/showthread.php?t=57163

To inquire about a translation for this statement for a fee email: azelin@jihadology.net

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 3,717 other followers

%d bloggers like this: