New statement from al-Jahād al ‘Ālamī Forum: “God is Great: How Much for Paradise from a Man”

بسمِ الله الرّحمن الرّحيم
{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}[آل عمران:169]

الحمدُ للهِ الذي أعزّ أمـّتهُ بالجهادِ و أكرمها بالاستشهاد..

و الصلاةُ و السّلامُ على حبيبنا و قائدنا مُحمـّد صلى الله عليه و سلـم.

أمـا بعد: 
فهـذا بيانٌ من إخوانكم في شبكة الجهاد العالمي تهنـّئكم و أمـّةَ الإسلام جمـِيعاً بارتقاءِ أسدٍ من أسودِ الإسلام في هذا الزّمانِ إلى الجنانِ بإذن الله ربّ العالمين..

و نبشّركم و نستبشرُ بالخيرِ بإستشهاد الشيخ المُجاهدِ أبي عبد الله في سبيل الله فللّهِ الحمدُ و الفضلُ و المنـّة، تقبل الله الشيخ في الشهداء و أسكنهُ منازلَ الصدّيقين و الصالحين..

وذلك على إثرِ هجوم غادر حقود من قبلِ عبـّادِ الصليب على منزلٍ كان يـُؤيهِ و زُمرةٍ من إخوانهِ، ، فقُتلوا جميعاً تقبّلهم الله.

و نشهدُ لله كـَم أجرَى المولـَى على يديهِ للأمـّةِ من خيرٍ كثيرٍ و علمٍ وفير و جهادٍ صادقٍ و نُصرةٍ للإسلام عزّ فيه الناصـِر، و كانَ له وقفةً نسألَ الله العظيم أن يغبطِهُ الخلقُ عليها يوم الحسابِ في فضحهِ للمرتدين و دفعِ أذاهـُم و كشفِ أستارهُم، فكان نبراسـاً أضاءَ للأمـّةِ و سارَت به معـهُ من نصرٍ إلى نصرٍ بتوفيق الله العزيز. 

و إنـّا إذْ نشدّدُ على إخواننا في المنتدياتِ المُجاهدةِ أنْ لا يسترسلوا في البكـاءِ و الحُزنِ و النّواح، فو الله ليس هذا ما يُرضِي الله و ليس المنتدياتُ مكانَ هذه الأفَاعيل، و نُذكّرهم بِأنّ الطريقَ لا زَالتْ طويلة و الرّايةُ بحاجَةٍ لشبابٍ لا يعرِفُ الانكسار إلا لله.

و لو كانَ الحزنُ لباسُ المُنتدياتَ حقّاً، فقدْ خلعناهُ و رميناهُ منذُ رحيلِ عبدُ الله عزّام و أبِي حفصٍ المصريّ و خطّابَ و أبي الوليد الغامديّ و يوسُف البتّار و أبي هاجِر المقرِن و صالحِ العُوفِيّ و خالدِ الفرّاج و عَبد الله الرّشود و أبـِي أنسٍ الشاميّ و عزّامٍ العراقيّ و أبي إسلامَ و أبي مُحمّدٍ اللبناني وأبو مصعب الزرقاوي وأبو عمر البغدادي وأبو حمزة المهاجر وداد الله وأبو الليث الليبي و غيرهم الكثير تقبلهم الله في الشّهداء، فالمنتدياتُ كانَت خير من عَرفَ قدرَ هؤلاء الرّجال و عرّفت الناسَ بهم.

و نسألُ الله العزيز الحافِظَ أن يحفظَ أخوننا في تنظيم القاعدة ، فنحسبهُم و الله تعالى حسيبهم و لا نُزكّيهم خيرَ خلفٍ لخيرِ سلفٍ، و أن يسدّد رأيهُم و رميهُم و يوجِعَ قلبَ الكفّارَ و المنافقينَ بحفظهِ الذي لا يضرّ معه شيءٌ في الأرضِ و لا في السّماء..

و أبوابُ الجنانِ ما زالتْ مفتوحةً للباغين، سيموتُ الأميرُ الملا محمّد عُمر و الشيخ أيمن الظواهري والشيخ أبو يحيى الليبي و سيموتُ قادةُ الجهاد و الناسُ أجمعينَ حقـّاً عليهم…

أفـإن ارتقى واحدٌ منهم أو ماتَ فُجعنا و رمينا سلاحنا؟!!

فهيـّا إخوتنا، اشحذوا هممكم و اعملوا من أجلِ هذا الدّينِ كما عمـِل الشيخ أبي عبد الله تقبله الله، لعلكم تفوزوا بلقائه إلى جوارِ ربّه.

قال تعالى: {وَلاَ تَهِنُواْ فِي ابْتِغَاء الْقَوْمِ إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللّهِ مَا لاَ يَرْجُونَ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً} [النساء:107]

الـحمدُ لله الذي ختـمَ له بالتي يتمناها الأنبياء
اللهم تقبل عبدَك هذا في الشهداء
اللهم أصلح حالنا من بعدِه و مكنـّا من القصاصِ من قاتليه
{وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ}[الصف:8]

إدارة شبكة الجهاد العالمي

أسـ الإسلام ـد

3 جمادى الاخر 1423
الموافق 6 – ايار – 2011
_____

Source: http://66.96.232.213/~aljahad/vb/showthread.php?t=5164