New statement from Salafīyyah Jihādīyyah: “Moroccan Prisons: The Tragedies Continue”

NOTE: The below statement was released in light of the recent events in Tunisia and Egypt that warns of the same possibility in Morocco eventually too.

Salafīyyah Jihādīyyah was blamed for the 2003 Casablanca bombings and the 2004 Madrid train bombings. They were also accused of plotting an attack against U.S. Navy ships in the Straits of Gibraltar in 2002. Click here for an article from the Jamestown Foundation’s Terrorism Monitor that provides some background on the Moroccan group in the latter half of it.

بسم الله الرحمن الرحيم

السجون المغربية
وتستمر المآسي …………

في الوقت الذي تسعى فيه الشعوب العربية نحو الإنعتاق وتشهد على ذلك ثورتا الفل والياسمين في مصر وتونس , والسقوط المدوي لكل من بن علي ومبارك بعد سنوات من القهر والإذلال , لا زال المغرب لم يع الدرس جيدا ولا زالت الآلة القمعية البوليسية تحافظ على نفس مستوياتها في إهانة المواطن وإذلاله ولا زال حفيظ بنهاشم جلاد الأمس يمارس لعبته المفضلة في انتهاك أعراض المعتقلين في السجون المغربية والدوس على كرامتهم وإرهاقهم وإرهااق عائلاتهم والضرب بكل ما يُتشدق به إعلاميا من الشعارات والادعاءات عرض الحائط , فبعد كارثة 9 أكتوبر 2010 الذي كان السجن المركزي بالقنيطرة مسرحا لها حيث تم تعذيب المعتقلين وإهانتتهم وتمريغ كرامتهم في التراب خاصة على يد مدير السجن المركزي آنذاك المدعو ( مصطفى حجلي), تسجل في هذه الأثناء أجواء كارثية على مدار الساعة ومنذ افتتاح الملحقة السجنية لسجن سلا (غونتنامو الجديد), على مستوى الانتهاكات الخطيرة في حق المعتقلين في هذه البناية , والخطير في الأمر أن هذه الملحقة جعلها بن هاشم ليست ملحقة تابعة لسجن سلا ولكن في الحقيقة ملحقة تابعة للمعتقل السري (تمارة) وتتمثل هذه الخروقات فيما يلي :

1 : استمرار نفس الأجواء التي عاشها المعتقلون في المعتقل السري بتمارة أجواء الرعب والخوف والإرهاب واستمرار جلسات التحقيق التي يقوم بها رجال الحموشي مدير الاستخبارات بنفس البناية رغم أن هذه التحقيقات مخالفة للقانون وبغير إذن الوكيل العام للملك .

2 : حرمان المعتقلين من كل حقوقهم التي يضمنها القانون المنظم للسجون , لا فسحة ولا زيارة ولا تغدية مناسبة تليق بالبشر ولا تطبيب ولا رعاية صحية ولا كرامة ولا إنسانية ولا أي شيء من هذا القبيل .

3 : استمرار أجواء التعذيب والضرب والتعليق لأتفه الأسباب , فالمطالبة بالحق في الإستحمام مثلا هي جريمة يعاقب عليها المعتقل بالضرب والركل والتقييد لساعات طوال .

4 : الحرمان من أي وسيلة من وسائل التواصل مع الأسر والعالم الخارجي كما هو معمول به في القوانين المسطرة, لا هاتف ولا تلفزة ولا مذياع , وهي خطة كفيلة بطمس كل معالم هذه الجرائم الحقوقية التي تقع في البناية المستحدثة .

5 : والأخطر من ذلك أن القائم على هذه الانتهاكات هو المدعو مصطفى حجلي الذي قام بن هاشم بنقله إلى هذه البناية بعد تورطه في الانتهاكات التي وقعت في سجن القنيطرة يوم 9 أكتوبر 2010 وهذا التنقيل دليل آخر على رغبة بن هاشم في جعل السجون معسكرات للتعذيب ومراكز للإهانة والإذلال .

لهذه الأسباب فإننا ندعو جميع الفعاليات الحقوقية والحريصين على كرامة الإنسان في هذا البلد أن تسعى إلى فضح هذه الإنتهاكات والضرب على يد هؤلاء الجلادين الذين لا زالوا يعيشون خلف أسوار التاريخ ولم يعوا بعدُ التحولات التي تجري في محيطهم وفكرهم .

وبه وجب الإعلام
سجناء السلفية الجهادية في المغرب